هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow Blog arrow اللغة الكوردية واشكالية الابجدية --- د. توفيق آلتونجي
اللغة الكوردية واشكالية الابجدية --- د. توفيق آلتونجي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ د. توفيق آلتونجي   
Wednesday, 18 June 2008

كنت قد قدمت افكاري وبايجاز حول اللغة الكوردية الموحدة كمشروع تاريخي حضاري مهم في مداخلة سابقة نشرت في موقع حكومة اقليم كوردستان ومواقع اخرى كذلك*. اليوم احاول ايجاز الاختيار بين الابجدية التي تكتب بها العديد من اللغات ومن ضمنها العربية الحديثة والابجدية اللاتينية التي تعود منشائها الى الشرق فهي ابجدية فينيقية وصلت الى الغرب عن طريق جزيرة قبرص واليونان. هذه الابجدية التي تحولت اليوم الى احد اسس الكتابة في معظم لغات العالم اذ أن هناك مساعي اليوم يتحويل اليابانية والصينية كذلك الى الابجدية اللاتينية لسهولة تداولها وفتح باب العلاقات الانسانية لما للغة من دور في الاتصالات بين الثقافات المتباينة.


ان التركيب الفورمولوجي الصوتي للغات تختلف باختلاف البيئة والجو حيث تاثير الجفاف والرطوبة على الاوتار الصوتية البشرية ناهيك وجود العديد من الاسباب المختلفة لتكوين اللهجات ضمن اللغة الواحدة وكما هي عليها في معظم لغات الدنيا ولا يستثنى الكوردية طبعا عن ذلك. لكن اللغة الموحدة وجدت طريقها مع تكوين الامبراطوريات والكيانات السياسية في الدول حيث الحاجة الى التواصل بلغة مفهومة للجميع. من هذا المنطلق نرى اختيار لهجات مدن وحتى قرى كي تتحول لاحقا الى لغة شعب باكملة انظر الى الفرنسية والالمانية ولغات اخرى. اما العربية فقد اختارت اللغة القرآنية كلغة موحدة لجميع العرب اينما تواجدوا فاليوم يتم التخاطب في الاعلام المرئي والمسموع والمقروء والانترنت عن طريق هذه اللغة الموحدة والتي تطور كتابتها من الرسم البسيط الغير منقط والمشدد والماخوذ كذلك من الابجدية الارامية الى لغة مكتوبة بالعديد من الخطوط التي تجد اصولها في الشرق في الهند وباكستان وايران اليوم.


ان اللغة الكوردية وبجميع لهجاتها المعروفة اليوم تاثرت بالمحيط الثقافي اللغوي وبلغة الحاكم او السلطة ولذا نرى تاثير اللغات التالية تاريخيا على اللغة الكوردية:


1. السريانية، 2. العربية 3. الفارسية 4. الارمنية 5. الفارسية 6. الإغريقية و لغات ولهجات اخرى كثيرة.


هذه اللغات ولهجاتها المتعددة غيرت في تركيبة اللهجات الکوردية حسب وجودها الجغرافي وكما اشرت كذلك لغة السلطة الحاكمة. نرى اليوم ان جميع لهجات اللغة الكوردية تحوي كلمات من اللغات المذكرورة اعلاه بالاظافة الى اللغات الحديثة التي قدمت الى المنطقة بخلال فترة الحرب العالمية الاولى والثانية من بعدها واليوم نرى تاثير لغة الانترنت الانكليزية والتقدم التكنلوجي ومصطلحاتها التي غزت جميع لغات العالم.


اني اميل الى استخدام الابجدية اللاتينية واعتبرها الاكثر ملائمة للتركيب الصوتي للغة الكوردية اذا استثنينا الكلمات العربية من اللغة وتلك الكلمات التي لها اصول عربية ولكنها جاءت من الفارسية او التركية.


ان اصوات حروف كثيرة لا توجد اصلا في العربية وقد عربت كلمات ارامية واغريقية وفارسية في اللغة العربية التي تفتقد الى اصوت ك جيم كما يتلفظها المصريين في كلمة جمال، الجيم كما هي عليها في لفظ كلمة كان "جان" في اللهجة البغدادية باظافة ثلاث نقاط تحت الجيم، حرف ف وكما هي كلمة فيان الكوردية اظيف الى حرف فاء ثلاث نقاط كي يتم لفظها، حرف ز في كلمة زين الكوردية حيث اظيف ايظا ثلاث نقاط على حرف الزاء كي يتم لفظها بالطريقة الصحيحة ناهيك عن تكررا حروف كي تعطي اصوات شبيهة بما هي عليها في النطق الكوردي ك تكررار الواو "وو" و اظافة الرقم ثمانية على الحروف للدلالة على صوت معين في اللغة الكوردية كما هي عليها في تشديد حرف اللام والياء والواو والراء وهلم جرا. نرى هنا من الضروري الاشارة الى حروف العلة التي تكتب في الكوردية بينما تؤشر عليها في العربية وغالبا لا نجد لها اي اشارة في الفارسية حيث يعتمد على القارئ في لفظ الصحيح للكلمة. الجدير بالذكر ان هناك اصوات في اللغة الكورية لم يتم لحد الان البث بها وكتابتها رغم انها تنطق خاصة في لهجة اهل مدينة السليمانية والتي تعتبر الممثلة للغة الثقافية الكوردية وتم كتابتها بالتركية اللاتينية برفع النقطة عن الحرف اللاتيني "آي".


اللغة التركية اخذت مسارا تطوريا اخر وذلك بعد اعلان الجمهورية التركية عام 1923 على يد مؤسس الجمهورية التركية الحديثة مصطفى كمال اتاتورك. هذا المسار كان ضمن عملية تحديث المجتمع والتوجه الى الغرب للاستفادة من التراث الثقافي الانساني ولذا نرى ان العديد من جوانب الحياة الاجتماعية قد تغيرت واستمد القانون المدني السويسري اساسا لسن نصوص القانون. هذه العملية التغيرية اي استبدال الكتابة بالابجدية العربية الى الابجدية اللاتينية لم تاتي دون نتائج سلبية حيث فقد الاتراك ميراث ثقافي كبير مكتوب باللغة العثمانية القديمة وبالابجدية العربية التي لا يجيدها اليوم الا القلة ممن يدرسون في المدارس الدينية والجامعات الدينية وكمثال في ”ايمام خطيب اوقولو" و "الاهيات فاكولتاسي". الجدير بالذكر ان العملية التغيرية تلك استفادت من اللغة الكوردية والسريانية والارمنية وابجديتها في تعين رسم الحروف اللاتينية الجديدة والتي كما اشرت اليها في بدا كتابتي هي شرقية فينيقية وليست غربية كما يذكرها العديد من الكتاب ومع الاسف الشديد.


سيبقى الجدال حول الهوية الحقيقة للغة الكوردية الموحدة وكيفية كتابتها مقرونة بارادة وطنية كوردستانية وبوجود كيان سياسي ياخذ على عاتقه هذا المشروع الحضاري الموحد.


*راجع:

http://www.krg.org/articles/detail.asp?smap=01010400&lngnr=14&rnr=84&anr=6050


كما يمكن قراءة النص في موقع الديمقراطي الايزيدي وتحت الرابط التالي:

http://yezidi-community.com/modules.php?name=News&file=article&sid=287

آخر تحديث ( Saturday, 21 June 2008 )
 
< السابق   التالى >

أخر تحديث

Site Last Modified:Monday 8 September 2008, 1:07

إستفتاء

على خلفية أزمة کرکوك، بماذا تنصح القيادة الکوردية
 

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart