هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow أخبار عالمية arrow الشرق الأوسط غير مستقر لعشرين سنة أخرى
الشرق الأوسط غير مستقر لعشرين سنة أخرى طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ رويترز   
Thursday, 20 November 2008
medl_est.jpg
قال كبير محللي المخابرات الأميركية انه بعد تحليل التوترات الراهنة، قد تظل منطقة الشرق الأوسط لعشرين عاما مقبلة «مدخلا لعدم الاستقرار» ويقوض أي جهود دولية لحسم مشاكل المنطقة.
وكان توماس فنغار، نائب مدير الاستخبارات الوطنية للتحليل، يترأس طاولة مستديرة شارك فيها عدد من محللي الاستخبارات الأميركية لمعرفة ما سيكون عليه العالم في عام 2025. وخرجت المناقشات بنتائج سيتم نشرها في وقت قريب على أمل التأثير على إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما المقبلة.
وقال فنغار إن حدوث أسوأ السيناريوهات في المنطقة سيتوقف على نوع القادة الذين سيظهرون على المسرح السياسي والطريقة التي سيتجاوبون بها مع مطالب الشعوب، مضيفا أن «الشرق الأوسط، من المغرب الى آسيا الوسطى، هو منطقة توجد فيها اكبر عدد من المشاكل في العالم الأكثر خطورة وتعقيدا والتي تشكل تحديا للقادة السياسيين».

قوس من عدم الاستقرار
فنغار قال في كلمته إن الشرق الأوسط سيبقى «في وسط قوس من عدم الاستقرار»، وان الإرهاب سيبقى على الأقل مشكلة محتملة «كأداة يستخدمها الضعفاء ضد الأقوياء». إلا انه يرى في الوقت نفسه أن التأييد للإرهاب- على طريقة تنظيم القاعدة- يتضاءل و«الميل الى الإرهاب سيكون أقل كما سيكون عدد مجنديه أقل. وبالتالي فان المشكلة ستكون أقل: ومرة أخرى سيتناقص الدعم للأيديولوجيات التي تشبه أيديولوجية تنظيم القاعدة».

إرهاب أكثر تدميرا
إلا أن أي هجمات ستكون اخطر بسبب توفر المواد البيولوجية وزيادة قدرة الأسلحة التقليدية على القتل، حسب فنغار.
وقال فنغار: «يستطيع الشخص أن يتصور تناقص التهديدات إلا أن حوادث معينة ستكون أكثر تدميرا». كما ستظهر في المنطقة قضايا حول الأسلحة النووية، بحسب فنغار. وأضاف «سواء كان الأمر سباق أسلحة نووية في المنطقة الذي يمكن أن يشعله ما يحدث في إيران، فانه بحلول عام 2025 ستحل قضايا اليوم بطريقة أو بأخرى. بالطبع فان طريقة حلها مهمة. إن تهديد الأسلحة النووية يمكن أن يجتذب قوى خارجية الى المنطقة بطريقة لم نشهدها من قبل». وتوقع المحللون انتقالا كبيرا للثروة من الغرب الى الشرق بحلول عام 2025. ورأوا أن عدة مراكز للقوة ستتنافس على النفوذ كما أن عدد سكان العالم سيرتفع بمقدار 1,4 مليار نسمة. وفي هذا الصدد أكد فنغار أن نقص موارد مثل المياه، اضافة الى انعدام الآليات لحل الخلافات «يخلقان إمكانية اللجوء الى السلاح».
وقال إن التغيرات السكانية بما فيها «ازدياد عدد الشباب» ستشكل تحديا كذلك لحكومات ومنظمات المنطقة، مضيفا انه «من العوامل الأخرى التي تعقد الوضع أن جزءا كبيرا جدا من السكان هم من الشباب، مما يشكل في العادة تحديات للسلطة».
وأشار الى أن ثورة الاتصالات تعني أن هؤلاء الشباب سيحصلون على المعلومات ويعرفون ما يجري في العالم أكثر من أي وقت مضى.
وقال إن المطالب ستزداد على الحكومات لتوفير مزيد من الخدمات والخضوع

النفط سلاحا
وأشار فنغار الى أن بعض الدول قد تستخدم عائدات النفط التي ازدادت للابقاء على الوضع الراهن، إلا أن القادة الأكثر حكمة سيأخذون زمام المبادرة لتنويع الاقتصاد، مضيفا أن الزيادة الكبيرة في عدد الشباب يمكن أن تطلق حركة صناعية مثلما حدث في تايوان وكوريا، إلا أن المنطقة لا تزال تعاني من قلة مستويات التعليم والفجوة في التعليم بين الرجال والنساء.
وتابع أن «زيادة عدد الشباب يعني أن التحديات ستصبح اكبر واكبر- والثمن هو الحاجة الى المدرسين وضرورة توسيع المرافق لان عدد المحتاجين الى التعليم سيرتفع».
آخر تحديث ( Thursday, 20 November 2008 )
 
< السابق   التالى >

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart