هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow Blog arrow الفيليين، آه الفيليين ... سلاما لکي يا مندلي --- د. توفيق آلتونجي
الفيليين، آه الفيليين ... سلاما لکي يا مندلي --- د. توفيق آلتونجي طباعة ارسال لصديق
Friday, 13 June 2008
 
fersh.jpg
أن جميع العهود وأنظمة الحكم الجديدة ان كانت  قد جاءت بعد تغيرات ديمقراطية او عن طريق انقلاب عسكري أو بنهاية طغاة عبر الحروب تبدءا دوما بفاتحة خير وذلك بإنصاف المظلومين والذين وقع بهم الحيف والظلم واجبروا على ترك الغالي من ذكريات و مال و بنون وهجروا قسرا ليرموا وراء الحدود  وفي مناطق حدودية ذو طبيعة وعرة.
كان بين هؤلاء حتى عرب يعتمرون العقال العربي والكوفية اللذان لم يسعفان فجلس صاحبنا القرفصاء ملوما محسورا يائسا يلطم خده ويلوم حظه العثر ويقول:
- الله يهجم بيتك يا ظالم.
هذا ما جرى لجزء أساسي من أجزاء المجتمع  العراقي وعضو مكمل للجسد الكوردستاني من الفيليين حيث انتشروا في بقاع الأرض مهاجرين لا ينصفهم احد ويعتبرون ضيوفا في وطنهم لحد يومنا هذا. صدق رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي في لقاءه مع الجالية العراقية في المهجر السويدي حين قال:
-         وين ما أروح أشوف بس يسالون عن الفيلية.
-          
الحقيقة ان الحق الفيلي ضائع بصورة عامة خاصة لهؤلاء الذين رحلوا وصعد أرواحهم الزكية الى البارئ عز وجل ولم يتركوا حتى من يرثهم فضاع ضياعهم بين هؤلاء الذين احتلوا بيوتهم وممتلكاتهم من محلات ومعامل ومصانع.
كما ذكرت العهود الجديدة تبدأ بصفحات بيضاء جديدة برفع الحيف والظلم والحرمان و تعيد الحق لأصحابها ولكن لم يحصل كل ذلك في العراق الجديد وكلنا أمل أن يعود الحق لأصحابه ويتم اعتذار رسمي منهم لكل ما حل بهم وبأبنائهم وليرحم الله عز وجل من صعد روحه الى السماء شهيدا في ديار الغربة*.
نعم لا يضيع حق ما دام وراءه مطالب والحق يعود حتى بعد حين الى أصحابه الذين صبروا ولاقوا الأمرين. ان انتشار  ألاثني- الجغرافي للفيليين في العراق يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار في أي تحديد لحدود الأقاليم.  من ناحية أخرى يجب ان لا يعزلوا وتحت أي ذريعة عن بيئتهم الأصلية ومدن تواجدهم التاريخية والتي تمتد جغرافيا داخل العراق من الحدود الغربية العراقية الإيرانية جنوب محافظة ديالي عند كرماشية وبدرة وجصان وزرباطية وقرغان وقزرباط ومندلي وبلدروز وصولا الى بغداد والحلة ومدن اخرى. يسكنون جنبا الى جنب مع مكونات قومية وعقائدية اخرى.
هذا النسيج السكاني البديع للكورد الفيليين، الذين يعتبرون من اقدم الشعوب العراقية، دفعتهم الى المشاركة في بناء العراق منذ فجر التاريخ ولا يزالون يناضلون في كافة المحاور من اجل الوطن العراقي الموحد.
 نحن اهل الدار ونحن أدرى بشعابها وقد يكون من الموضوعي  ان يقوم البرلمان إرسال لجنة خاصة لتلك المناطق لإجراء البحوث الميدانية بالاعتماد على سجلات الطابو القديمة والحديث مع سكان المنطقة من الشيوخ لان العديد من الوثائق قد تم إتلافها او فقدت خلال حملة التهجير السيئة الصيت والتي بدأها النظام ألبعثي السابق منذ عام 1970. اما التجار وملاكي العقارات الذين تم إعدامهم او تصفيتهم جسديا من قبل النظام السابق فيمكن العودة الى سجلات الطابو في بغداد وتأكيد عائديه تلك العقارات لهم وكما ذكرت سابقا ان أعدادا كبيرا منهم قد رحلوا من هذه الدنيا الفانية. لا ريب ان هناك عددا من المهجرين تمكنوا من بيع عقاراتهم تحت طائلة التهجير خاصة هؤلاء الذين هجروا في بدايات حملة التهجير القسرية. وهناك عدد كبير منهم لا يحملون أي وثائق ثبوتيه. لكن هذا لا يعني بأنهم فقدوا حقوقهم الأصلية. بالاظافة الى عدم وجود أي نزاع بينهم وبين الحكومة واي نزاع او خصام شخصي بل ان جميع قرارات الحكومة البائدة من إعدامات ومصادرة حقوق من أموال منقولة وغير منقولة وكل تلك التعليمات المجحفة بحقهم يجب ان يزال بقوة القانون ويعاد لهم مع التعويض ما فاتهم.
كل هذه الأفكار راودتني حين قرأت تقرير هيئة الأمم حول المسائل العالقة والمادة 140 والظلم الذي يكاد ان يقع مرة اخرى على مندلي……………سلاما الى مندلي………………
 
 توفيق آلتونجي
السويد
20080612
* حول الفيلين يرجى مراجعة: http://www.krg.org/articles/detail.asp?lngnr=14&smap=01010300&rnr=249&anr=6571
آخر تحديث ( Friday, 13 June 2008 )
 
< السابق   التالى >

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart