هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow المقالات arrow مجالس ألأسناد وللسيد البارزاني حق ألأعتراض --- خسرو ئاكره يي
مجالس ألأسناد وللسيد البارزاني حق ألأعتراض --- خسرو ئاكره يي طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ خسرو ئاكره يي   
Monday, 17 November 2008

نعم أنها حقا" مجالس لأسناد السيد المالكي أما للعراق واقليم كوردستان فليس اكثر من فتنة وشقاق وفساد ونفاق 

 ، يبدو بأن ألسيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي  بدأ يتقن اللعبة في  كيفية تحقيق أحلامه بالبقاء على رأس السلطه  والاستحواذ على جمع أكبر كمية من الاصوات لتقوية جبهته والفوز بمزيد من المقاعد في المعارك الانتخابيه القادمة ويحاول بلا هوادة بسحب البساط من تحت اقدام الاطراف الاخرى المشاركين معه في السلطه وتحت اية ذريعة كانت تحقق له ألأنفراد بها ، تارة بدعوته الى تركيز وتوسيع صلاحياته واخرى الى تشكيل مجالس الاسناد والافواج ألخفيفه وتسليح العشائر تحت ذرائع واهيه لا تمد بصلة الى الحقيقة والواقع ولا تصب في خدمة السلم والاستقرار في العراق وتوفير المناخ الملائم للتعايش السلمي بين مكوناته  ، ان طبيعة تشكيلة التكوين العراقي من حيث الاعراق والاقاليم والطوائف بحاجة الى دراية وعلم وقيادة محررة من الانا ومن الامراض الخبيثة  التي تسبب التفكيك وتساعد على تشتيد تلك التكوينات بفايروساتها العنصريه القاتله، الى الذين يتباكون على وحدة العراق ، الى الذين يدعون الى السلم والاستقرار ، الى الذين يطمحون الى تثبيت النظام  وسيادة القانون ، الى الذين يحلمون بالقضاء على التشكيلات المسلحة والتي ظهرت بعد تحرير العراق ، انظروا الى السيد نوري المالكي رئيس الوزراء كيف انه يحاول بزرع مزيد من بذور الشقاق والنفاق يحاول ان يؤسس مراكز القوة مجهزة بالتسليح والدعم المادي والمعنوي من قبله بأسم النظام والنظام من حركته براء وعلى حساب خزينة العراق ، كيف انه تمكن من زرع اسباب الشقاق خصوصا" بين شيعة على عليه السلام والكرد ، بعد ان قاموا  الذين يرقصون على أنغامه وأستفادوا من نهجه ويحاولون ويجاهدون بحلب خزينة العراق من مواردها وبمباركة من السيد المالكي وذالك بتشكيل مجالس الاسناد وعلى غرار الافواج الخفيفة في عهد ألأمبراطوريه النازيه قبل تحرير العراق تلك الافواج والمجالس التي تحصل على موارد ليس من عرق جبينهم وانما من السياسات الشوفينيه ألخاطئه التي تخدم جهة معينه ومصلحه خارجة عن المصالح الوطنيه والقوميه ، نعلم جيدا" كيف ان الانتماء الى العائلة ثم القبيلة ثم العشيرة ازدات وتيرتها بعد تحرير العراق واصبح لكل شيخ ورئيس قبيلة وعشيرة قوة مسلحة والاخطر من ذالك ان تكون تلك القوات مدعومة من النظام وتأخذ شرعيتها منه ، لست هنا بصدد الاساءة الى صفة العشيرة تلك الصفة التي تجمع تحت خيمتها شريحة من شرائح الشعب ونعتز بالانتماء اليها وبأسماء مختلفة ، أنظرالى اول بادرة شقاق بين الشيعة والكرد أنظر كيف ان شيوخ العشائر في مختلف المحافظات منها النجف الاشرف وكربلاء خرجوا الى الشارع للاعلان عن رفضهم لقول كلمة الحق التي أدلى بها السيد مسعود البارزاني رئيس جنوب كوردستان عندما اعلن بان أفواج الاسناد يسبب الفتنة وحروب طائفيه  ، خصوصا" في المناطق المستقطعة من كوردستان والتي لا زالت تعاني من تعريب البعث البائد والتي تنتظر تطبيق المادة 140 لأعادة الحقوق الى اصحابها ، أنظر كيف انه يسارع ويجاهد الى تسليح تكوينات المجتمع وعلى أساس الانتماء العرقي في المدينه الواحدة لفتح مزيد من مراكز القوة بين التكوينات المختلفة والتي لم يتمكن النظام من ازالة اسباب الصراع بينهم بأيجاد الحلول لها بل بالعكس يدعمها ويغذيها ، أنظركيف انه يدعم الباطل للوصول الى احلامه المريضه واحلام اسياده خارج الحدود لمحاربة الكرد وحقوقهم خصوصا" في مدينة كركوك بالذات انظر كيف انه بعث بمندوبيه الى رؤساء العشائر الكورديه اصحاب الافواج الخفيفة سابقا"قبل تحرير العراق وطلب منهم العمل باعادة تشكيلاتهم الا يعلم بأن تلك الافواج شكلها البعث البائد لمحاربة الكرد ؟!!!! أنظر كيف انه بعث رموز أجهزته المنتمين الى أجهزة الاستخبارات الى كوردستان للقاء بأشقائهم من الكرد المنتمين الى استخبارات النظام المقبور للقيام بواجباتهم الاستخباراتيه على امة الكرد ، اذا" هل هناك من يتوقع من كل تلك التصرفات ان يقدم السيد المالكي خيرا"في التعامل مع القضيه الكورديه من منطق العقل والحق والحياديه ؟!!!! خصوصا" اذا علمنا بأن تلك المناطق بحاجة الى الحكمة والدراية والعقل السياسي في التعامل مع تكويناتها وبأمس الحاجة الى نزع فتيل الصراعات والتي تغذيها أنصار البعث وقوى دول الجوار والتي جميعها تدخل ضمن دائرة محاربة الكرد وحقوقهم  والسيد نوري المالكي يبعث الروح ويغذيها في تلك التشكيلات ، نعم اذا كان في نظر السيد المالكي تنظيم القاعدة يشكل خطرا" على العراق فأن تشكيل الافواج الخفيفة بعد ان أبتكر السيد المالكي بأيجاد اسم اخر لها الا وهومجالس الاسناد والتي هي في تركيبها وتشكيلاتها ومفاهيمها واهدافها لم ولن يختلف شيئا" عن الافواج الخفيفة التي شكلها البعث لمحاربة الكرد والوقوف بوجه حركتها التحرريه فأنها في نظر الكرد تعد تلك الافواج والتي تسمى كرديا" ( بالجحوش) اخطربكثير من تنظيم القاعدة على الكرد وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها لأنه اذاكان تنظيم القاعدة يستهدف أعداء الاسلام في العالم بأسم الاسلام فأن تلك الافواج تستهدف امة الكرد وحقوقها الوطنيه والقوميه في صميم تشكيلها وتبني ولائها لأعداء الكرد ولا يمكن للكرد  القبول بأعادة تشكيلها حتى لو كلف الصدام المسلح معهم وفي هذه الظروف  بالذات ، اذا" هل هناك من الاهداف غير محاربة الكرد بها ؟!!!! ثم الا يجد العالم والعراقيون الاستقرار في المناطق التي يراد السيد المالكي تشكيل تلك القوات فيها والفرق بينها   وبين المناطق التي قامت فيها تشكيل الصحوات كالفرق بين الارض والسماء ؟!!!! هل هناك من يتجاهل الاسباب الحقيقيه وراء تشكيل تلك الصحوات في الانبار المحافظه الشاسعه الواسعه ومركز الطائفه السنيه والتي تجاور الدول الحدوديه للعراق ؟!!!! اود هنا ان اذكر السيد المالكي عن بعض تلك الاسباب . 1- كان لرفض أهل الانبار التغير الحاصل في العراق حيث كانت تتركز فيها قوة البعث البائد من السياسيه والعسكريه ولا يزال من أهم الاسباب .2- وجود قاسم مشترك بينهم وبين تنظيم القاعدة في محاربة النظام وتحت مسميات واهداف تدخل جميعها في محاربة الحالة الجديدة في العراق ولذالك اصبحت المحافظه مركزا"قويا" للقاعدة ودعمه بكافة الاشكال والاساليب . 3- حقيقة  أدراك أهلها بأن الخروج عن الامر الواقع ومحاربة نظام مدعوم امريكيا" يستحيل لهم الاخذ بالنصر عليه .4- الخسارة الكبيرة التي لحقت بالمحافظه وأهلها من توزيع خيرات العراق كحق طبيعي لهم  وفقدانها الخدمات العامة وتمويلها من قبل السلطه . 5-  ان الاعمال الارهابيه والتي طالت أهل الانبار ورموزها من قبل تنظيم القاعدة تسبب في صحوة الضمير وبدأوا بمقاومته ومحاربته . 5- قيام السادة شيوخها بتنظيم تشكيلاتهم وتوحيدها في محاربة تنظيم القاعدة الامر المرحب به امريكيا" وان زيارة السيد بوش اليها كانت خير دليل على دورهم في محاربة التنظيم الارهابي المتهم  والمطلوب عالميا" . 6- أصبحت تلك القوة والتي عرفت بمجالس الصحوات لها دورها الفاعل ومردودها الايجابي على اهل العراق بشكل عام وعلى أهل الانبار والقوة الامريكيه بشكل خاص لأنقاذها من العمليات التي كانت تلاحقهم  من تنظيم القاعدة.7- أصبحت تلك القوات سندا" للدفاع عن أهلها في خضم الصراعات الطائفيه التي أستعرت نارها ووصلت شدتها الى الذبح وقطع الرؤوس . اذا" كل تلك الاسباب دعت الى تشكيل قوة الصحوات وفي مناطق كانت خارجة اصلا" من سيادة السلطة عليها في بغداد .والسؤال الذي يطرح نفسه هل هناك حاجة الى تشكيل مجالس الاسناد التي يدع الى تشكيلها السيد المالكي في مناطق تختلف كليا" عن الانبار بكل المفاهيم والقياسات من حيث الاستقرار وفقدان تنظيم القاعدة تمركزه فيها ؟!!!!  ، ام ان ثروات العراق والتي أصبحت خزائنها مفتوحة للسيد المالكي من واردات الذهب الاسود بالمليارات وتحت تصرفه هي التي دفعت بسيادته الى تشكيلها لأستمالتهم اليه وتأمين أصواتهم له ، أي فساد هذا في ادارة امور الدوله والتصرف بأموالها للمصالح الخاصه ، في وقت يعد  العراقي بأمس الحاجة الى الخدمات الاساسيه وملايين الاطفال والارامل تعاني من الاوضاع الاقتصاديه الصعبه ويعيشون تحت خط الفقر في بلد من أغنى بلدان العالم وثاني بلد بعد الصومال من الفساد المالي والاداري ، لا زال الموظف العراقي  لم يتحرر من تبعات ومضايقات الاقتصاد نسبة الى مخصصاته المحدودة والتي لا تكفي لأعالة عائلته والعيش بكرامة ورفاهية بتوفير مستلزمات الحياة اليوميه الضروريه له من قبل النظام ، نعم اذا ما قارنا بين الرواتب المخصصه لعناصر تلك المجالس ( الافواج الخفيفه ) وموظفي الدولة من حيث الفرق الكبير في تخصيص الرواتب ووظيفة العمل نعلم جيدا" كيف ان اللعاب يسيل من رؤساء العشائروالشيوخ للحصول على تلك الغنيمة والتي لا يكلف صاحبها أكثر من تدوين أسمه في سجلات المجلس لدى الرئيس او الشيخ  وكيف انهم جاهزون للنزول الى الشوارع ليلا" ونهارا" دعما" لتشكيلها ، ومن جانب اخر يتمكن السيد المالكي من الوصول الى هدفه في جمع اكبر عدد ممكن من العناصر حوله وعلى حساب بقية الاطراف ومن خزينة الدوله ، واذا كانت تلك  المجالس والافواج تحصل على تلك الموارد دون مقابل وهم متربعون في بيوتهم اي يحصلون على مكرمة من السيد المالكي كما كان صدام المقبور والذي سبقه بتوزيع المكرمات وتشكيل تلك الأفواج  للعمل جاهدا" الى خلق الفتنة والشقاق بين الطيف العراقي والكرد بالذات ، اذا" ما الفرق بين صدام الامس ومالكي اليوم ؟!!!! ثم لماذا لا يخرجون المستفيدون من قراراته الى الشوارع ويرقصون بعقالاتهم ويهتفون بألروح بالدم نفديك يا واهب المكرمات يا مالكي يا مالك العراق ثم لماذا نعتب عليهم اذا خرجوا وهتفوا بعد غد وقالوا اذا قال المالكي قال العراق؟!!!!  كما كانوا يهتفون بأسم المقبور صدام ؟!!!! اذا كان الجيش العراقي الجديد وبمئات الالاف من عناصره وقوة الشرطه الداخليه  هي الاخرى بمئات الالاف لم يتمكنوا من السيطرة والنظام وتثبيت الامن والاستقرار كما تدعي يا سيادة المالكي ، ياترى هل تتمكن تلك المجالس والافواج من تثبيت الامن والنظام أم تسبب مزيدا" من الحروب بين تكوينات العراق والغاية منها فقط لا يقبل الشك هو لتثبيت عرش السيد المالكي بقوة السلاح ؟!!!! نعم الواجب الوطني والقومي يتطلب الوقوف بكل حزم وثبات في معارضة تشكيل تلك القوات لمنع هدر مزيد من ثروات البلاد وفتح مزيد من بؤر الشقاق والنفاق والانفراد في تصرف بالثروات وبهذا الشكل من الفساد وخلق الدكتاتوريات ، الى الدعم والتايد الكامل للسيد مسعود البارزاني رئيس جنوب كوردستان في اعتراضه ومحاربته ومقاومته لفكرة تشكيلها  ، الى دولة القانون والنظام ياسيادة المالكي رئيس الوزراء وليس الى تشكيل الميليشيات لرؤساء العشائر والشيوخ ، الى العمل الجاد من اجل تطبيق بنود مواد الدستور العراقي ياسيادة رئيس الوزراء ذالك الدستور الذي تحدى العراقي الشريف الارهاب وصوت عليه لأحقاق الحقوق وايجاد الحلول لمشاكل اهل العراق وأقاليمه السبيل الوحيد الى الاستقرار، الى نزع السلاح من تشكيلات ما بعد تحرير العراق الى اتحاد كونفدرالي حقيقي بين جنوب كوردستان والعراق الى طرد الاحلام المريضه في محاربة الكرد بتشكيل مجالس اسنادك والتي هي في حقيقتها ليس اكثر من فتنة وشقاق وفساد ونفاق .                                                                                

خسرو ئاكره يي  --- 16-11-2008                                                                                     

آخر تحديث ( Monday, 17 November 2008 )
 
< السابق   التالى >

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart