هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow othermenu arrow الزمهرير قصة قصيرة --- ترجمة: نظيرة إسماعيل كريم
الزمهرير قصة قصيرة --- ترجمة: نظيرة إسماعيل كريم طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ ترجمة: نظيرة إسماعيل كريم   
Sunday, 16 November 2008
 

الزمهرير 

( قصة قصيرة )

بقلم: ليلى عباس علي زادة

ترجمة: نظيرة إسماعيل كريم

17/10/2008

كان الثلج يسقط  طوال الليل، ولازال مستمرا في سقوطه . غطت طبقة سميكة من الثلج السماء والأرض . السماء بيضاء والأرض بيضاء وعند المسافات البعیدة تحولتا إلى قطعة واحدة . كانت السماء قد تدنت من الأرض إلى تلك الدرجة التي تبدو من شدة احتضانها لها وكأنها ستدمر بطرفة عين كافة كائناتها الحية .

بين بياض الأرض والسماء كان يمكن تمييز اللون الداكن لعدة عربات وخيول ومجموعة من النساء والرجال وطفل أو طفلين فقط ، وشجرة وحيدة اكتست هي الأخرى بالثلج الآن ، لکن جزء من جذعها وأغصانها الغليظـة القهوائيـة اللـون المتدلية  منها خرق ملونة هي الوحيــدة التـي نجـت مـن هجـوم الثلـج عليهــا . وإذا ما استمر الثلج بالسقوط على هذا المنوال لضم وبسرعة المسافرين المتعبين والخيول اللاهثة والشجرة الوحيدة العجوز تحت جناحيه البيضاء أيضاً.

رمقت المرأة الرجل برموش متجمدة كالقناديل ونظرة باردة . كان يتموج في نظرتها شيء ما, شيء أشبه بالتضرع، الغضب، الطلب، العناد، العجز و ... ظلت المرأة تواصل التحديق بعيون الرجل الرمادية والضبابية بنظرة متسائلة ... وهو بدوره يرمقها بنظرة عميقة منهكة وعقيمة ... أبعدت المرأة عينيها عنه ووجهتها  بقلق وغموض نحو الشجرة الهرمة الوحيدة . أدار الرجل رأسه لا إراديا باتجاه الشجرة . أعادت المرأة تحديقها بالرجل ، وهذه المرة بنظرات مضطربة ومتسائلة ، لكن أكثر عناداً وإلحاحاً وصراحة . شعر الرجل بضغط النظرة الملحة للمرأة  عليه ، أبعد عينيه عن الشجرة وظل ينظر إلى المرأة خفية لكن سرعان ما أبعد عينيه عنها نحو الأرض المغطاة بالثلج وكأنه يهاب نظراتها .

عندما بدأت أجفانه ، ثم شيئا فشيئا كل وجهه يسخن تحت وطأة ثقل نظرة المرأة وسريان الحرارة في كل ذرة من ذرات كيانه على الرغم من البرد القارص، أخذ يحرك رجله اليسرى وكأنه يحاول دفع كتل الثلج التي كانت ترتفع شيئاً فشيئاً إلى مستوى ساقه جانباً . كانت تفاحة آدم تحت حنجرته ترتفع وتنخفض بصعوبة . تحرك شاربه الأصفر المتجمد الذي كان يمكن تشخيص لونه الآن بصعوبة, لكنه واصل تحديقه بالأرض . أدارت المرأة رأسها إلى جهة أخرى ، نظر إليها عدد من مرافقيهم بنظرات مذهولة حائرة لكنها هزت رأسها بعجز . وهز عدد آخر رؤوسهم بيأس ايضاً وتمتم آخرون بكلمات لاذعة ، بينما اكتفى البعض منهم  بالتحديـق بالأرض فقط .

كان صمت عميق يخيم على الأجواء . ولا يسمع إلا صوت  أجش لصهيل حصان أحياناً . ويتبين من الصهيل إنه لم يبقى لدى الخيول قدرة على التحمل . كانوا قد ساروا أيام متوالية وثم ابتلوا بهذا الزمهرير ولم تكن الخيول وحدها مرهقة إنما عيون المسافرين تمطر تعباً مفرطاً أيضاً. فقد قطعوا مسافات طويلة  حتى وصلوا إلى هذه المنطقة وإلى شجرة المراد هذه حاملين معهم آمالاً كبيرة وصغيرة ، ليربطوا خرقهم ومناديلهم بأغصانها العارية عسى أن تحقق لهم أمانيهم .

ثم إن هذا البرد المفاجئ والسقوط المستمر للثلج ، وولادة المرأة الحبلى لطفلها ، وموت حصانين ... زادت كلها من فداحة الأوضاع . وفي اليوم السابق توجه اثنان من المسافرين إلی أقرب قرية ليوفروا لهم الخيول والمواد الغذائية والوقود .

متى سيعود هؤلاء ؟ ماذا يفعلون بهذه المرأة التي ولدت حديثاً وبهذا المولود الجديد؟ كيف يمكن تحمل هذا البرد القارص؟ ... أسئلة كانت تدور في أذهانهم جميعاً وتنعکس في عيونهم .

كسر صراخ المولود الجديد الصمت المخيم على البرية ، توجهت كافة النظرات نحو المولود وأمه . ضمت المرأة المسكينة مولودهـا الی صدرها بشـدة لکی تدفئه بجسمها . لابد أن یعیش هذا الولد الصغیر بأی ثمن کان . الولد الذی من أجله تحملت کل هذا الطریق معرضة حياتها للخطر . وربطت من أجله مندیل أحمر بالشجرة لکی یکون مولودها الخامس ولداً . والان، کیف تسمح ان یتلف ابنها الوحید ؟ ماذا ستقول لزوجها ؟ خلع الرجل ردائه الصوفی ولف به الوليد.

عادت نفس النظرات تتسائل ، ماهو الحل إذاً؟ فقد نفذ الوقود الذي كان لديهم .

هبت ریح باردة جعلت ندف الثلج الصغیرة تتراقص في الهواء .

                                      

أبعدت المرأة عینیها عن الأم وطفلها وعاودت التحديق بالرجل ، بصورة أکثر عنادا وسماجة ودهشة وتضرعاً وتأمراًً , نظرة كان نصل سهامها يستهدف قلب الرجل تماماً . صرً الرجل على أسنانه ووجه نظراته مرة أخرى نحو الأرض . وفجأة ، وكأنه اتخذ قراره ، قام من مكانه وذهب نحو عربة الحمل ، توجهت كافة النظرات نحوه . كان الرجل يتحرك بصعوبة نحو الامام . لا يعلم إن كانت أكوام الثلج هي التي تكمن  وراء صعوبة حركته أم ثقل الأنظار التي كان يشعر بها على أكتفاه ! ما اطول المسافة بينه وبين العربة .

وصل الرجل إلى العربة بعد لحظات أو يمكن بعد ساعة ويحتمل بعد ... توجه نحو الشجرة حاملاً فاساً بيده دون أن يعير أهمية للنظرات أو الإثارة التي كان يشعر بها الباقين . أطلق البعض منهم آهات عالية ، وتمتمت أمرأة عجوز معترضة.

قالت أم الوليد بصوت منخفض : ياربـــــي و .... لكنها اطبقـــت  شفاههــا بسرعــة ،

ويحتمل إن الثلج هو سبب شدة  انطباق شفاه المرأة . نظرت إلى الطفل النائم في حضنها ثم إلى شجرة المراد وألتصقت شفاهها أكثر من ذي قبل. تجمدت الحروف والكلمات ولم تخرج من حنجرة المسافرين المنجمدين من البرد.

بين الصمت المخيم على  المسافرين، توجه الرجل نحو الشجرة ببطيء ، كلا ! كان يتحرك بسرعة ، يمكن انه كان يتصور ان خطاه سريعة . كانت الخرق الملونة ، الحمراء ، الصفراء، الزرقاء، الخضراء .... بادية للعيان من خلال الأغصان المغطاة بالثلج ، تبدو وكأنها تضحك على الرجل أو يحتمل إنها كانت تبكي ، أو تتضرع ، أو أنها ... وقف الرجل إلى جانب الشجرة . ألقى نظرة عليها من الأعلى الى الأسفل! تذكر كلام جدته ، تذكر الآمال التي تحققت ، تذكر الخرق التي أعطتها له أمه لكي يعقدها على الشجرة . العقد ، العقد ، الخرق ، المناديل ، الحمراء ، الصفراء ، الزرقاء ......انعقدت نظراته بالأغصان . النظرات ، النظرات المنتظرة ، المؤلمة ، النظرة ، النظرة ، النظرة ، العيون ، العيون ، البرد ، بكاء الطفل ، صهيل الحصان ، نظرة المرأة ، عيون الرجل العجوز. يدي المرأة الهرمة ، شجرة المراد ، الجدة ، المراد ، الآمال ، الموت ، الزمهرير ، الإنجماد ، التنمل ، الموت ، الموت ، هل يمكن للميت أن يطلب المراد ؟!! المراد ، المراد و...

رفع الفأس عالياً ، هوت الضربة الأولى ، انتشر صدى صوت الضربة الأولى على الجذع اليابس الهرم في البرية كلها . الضربة الثانية ، الثالثة و ... وبعد ساعة ، كان الجميع يجلسون حول نار كبيرة ودافئة ذات لهيب احمر متمرد محدقين بالنار... وألسنة النار المتأججة تتراقص في أحداقهم، وأذاب الثلج من عيونهم ، كان الطفل نائماً في حضن أمه . توقف الثلج عن السقوط ، كان الجو باردا، لكنهم كانوا يشعرون قرب النار ببرودة اقل ، ملئت رائحة الخرق المحترقة الحمراء والصفراء والزرقاء والخضراء الفضاء ... إنما لا  يشعر أي منهم بالبرد .

ناحية البستان...

بقلم : ليلى عباس علي زادة

ترجمة : نظيرة إسماعيل كريم 

 في كل فصل من فصول رجائي ،

الغراب ينشد . 

أنظر .

 كيف في زقاق هذا البستان ينشد . 

ولكي تأتي نحو ساحلي

 أنا قلبي دائماً .

 أنشودة الفانوس ينشد.

إن من كانت أغنيته الحب .

للحب، دون أن يبحث عنه ينشد .

في كل ركن من أركان قلبي .

هذا المزار الذي لا زائر له . 

الغراب

من العطش والألم والآه ينشد .

يريد قلبي أن يعود مع الربيع دائما...

وأنا الربيع.

 إلى هذه الناحية من البستان ينشد ... 

1992

                                                 

الكاتبة والشاعرة  ليلى عباس علي زادة هي من نيشابور / مشهد ، خريجة قسم الفيزياء من نتاجاتها الأخرى كتلة الثلج الصغيرة

زمهریر

چهارشنبه، 1 تیر، 1384

لیلا عباسعلیزاده

  تمام  شب برف باریده بود و هنوز هم می بارید.لایه ی زخیمی از برف زمین وآسمان را پوشانده بود.وآسمان سفید و زمین سفید در دوردست ها آسمان و زمین یکی شده بودند و آسمان آن قدر به زمین نزدیک بود که گویی در چشم بر هم زدنی، تمام جنبنده های زمین را در تنگنای آغوش خود با زمین خرد خواهد کرد.

.در میان سفیدی آسمان و زمین تنها چند درشکه و اسب و تعدادی زن ، مرد و یکی دو کودک، سیاهی می زد و تک درختی که حالا پوشیده از برف بود و تنها قسمتی از تنه و شاخه های زمخت و قهوه ای اش با پارچه های رنگارنگ آویخته از هجوم برف در امان بودند.بی گمان اگر برف همچنان می بارید، دیری نمی پایید که مسافران خسته و اسب های بی رمق و تک درخت پیر را هم زیر بال سفید خود می گرفت.                                               

زن با مژه هایی قندیل بسته و نگاه یخ زده به مرد نگریست . در نگاهش چیزی موج می زد. چیزی شبیه التماس ، خشم ، درخواست، لجاجت ، عجز، ... زن همچنان با نگاهی  پرسشگربه چشمان خاکستری و مه گرفته ی مرد می نگریست ، مرد هم با نگاهی عمیق و خسته و بی پاسخ به زن خیره شد. زن آهسته چشمانش را از او گرفت و نگران و ابهام آمیز به تک درخت تکیده نگریست. مرد هم بی اختیار سرش را به سوی درخت برگرداند. زن دوباره نگاهش را به مرد دوخته ، این بار در نگاهش دلهره موج می زد و پرسشی، لجوجانه تر، سمج تر و بی پرده تر. مرد سنگینی نگاه سمج زن را حس می کرد. نگاهش را از درخت گرفت و دزدانه به زن نگریست و خیلی زود انگار که از چشمانش می ترسید نگاهش را به زمین پوشیده از برف دوخت.       

 در حالی که پشت چشم ها و کم کم تمام  صورتش از هرم نگاه زن گر گرفته بود و تنش با وجود سرمای شدید به داغی نشسته بود ، پای چپش را به قصد کنار زدن برف هایی که کم کم به ساق پا می رسید، تکان داد. سیبک زیر گلویش به سختی پایین و بالا رفت.

سبیل های زرد و قندیل بسته اش که حالا به زحمت می شد رنگش را تشخیص داد، جنبیدند ولی نگاهش همچنان به زمین دوخته بود. زن سرش را به جهت دیگر برگرداند . عده ای از همسفرانش با نگاهی مبهوت و بلا تکلیف به او می نگریستند. زن عاجزانه سرش را تکان داد. چند نفری هم ناباورانه سری تکان دادند. عده ای زیر لب حرف هایی نشخوار کردند و برخی تنها به زمین نگاه کردند.

سکوت عمیقی فضا را گرفته بود. فقط گاهی صدای خشک شیهه ی اسبی به گوش می رسید. از صدای اسب ها پیدا بود دیگر رمقی برای شان نمانده . چند روز متوالی تاختن و بعد هم، گرفتار این سرما و برف سنگین شدن ، نه تنها رمق اسب ها را گرفته بود، بلکه از چشمان مسافران هم خستگی می بارید. چندین روز متوالی، با آرزوهای کوچک و بزرگ ، خود را به این دشت و به درخت مرادده رسانده بودند، تا تکه پارچه ها و دستمال های خود را به شاخه های لخت آن آویزان کنند و مراد خود را بخواهند.

و بعد این سرمای ناگهانی و بارش مداوم برف ، وضع حمل زنی از مسافران، تلف شدن دو اسب و ... وضع را وخیم کرده بود.روز پیش دو تن از مردان همسفر راهی شدند تا از نزدیک ترین آبادی ، اسب و آذوقه و سوخت فراهم کنند.

آن ها کی برمی گردند؟ با این زن فارغ شده و این نوزاد ضعیف چه کنند؟ چطور می توان این یخبندان و سرما را تحمل کرد؟ و ... سئوالاتی بود که در ذهن همه نقش می بست و در چشمان شان هویدامی شد.

سکوت دشت با صدای گریه ی نوزاد شکسته شد. نگاه ها به سمت طفل و مادرش برگشت . زن بیچاره ، کودک را سخت به سینه فشرد تا با حرارت بدنش او را گرم کند. به هر قیمتی که شده باید این پسر کوچک زنده می ماند. پسری که به خاطرش، رنج این راه را به جان خریده بود . دستمال سرخی به درخت گره زده بود تا پنجمین فرزندش پسر باشد . و حالا چطور می توانست اجازه بدهد ، یک دانه پسرش از دست برود؟ جواب شوهرش را چه می داد ؟ مرد، پالتوی پشمی اش را درآورد و کودک را در آن پیچید.

باز هم همان نگاه های پرسشگر، چه می شود کرد؟ دیگر سوختی نمانده بود . سوز سردی می وزید و دانه های ریز برف را به رقص وامی داشت.

زن نگاهش را از مادر و کودک برگرفت و دوباره به مرد زل زد، لجوجانه تر ، سمج تر ، مبهوت تر ، ملتمسانه تر ، آمرانه تر ، نگاهی که نوک تیز پیکان آن درست در قلب مرد می نشست. مرد دندان قروچه ای کرد و باز هم چشم به زمین دوخت. ناگهان ، انگار که تصمیم خود را گرفته باشد، از جا بلند شد و به طرف درشکه ی بار رفت.تمام نگاه ها به او دوخته شد. مرد به سختی جلو می رفت.  نمی دانست سنگینی برف راه را سخت می کند یا سنگینی نگاه هایی که روی دوشش حس می کرد! چقدر فاصله اش با درشکه زیاد بود.

مرد به درشکه رسید : لحظاتی بعد و شاید ساعاتی بعد و شاید ... با تبری در دست بدون این که به موج نگاه ها و هیجان آن ها توجه کند، به طرف درخت رفت. چند نفری آه های بلند کشیدند، پیرزنی زیر لب غرولند می کرد.

زن فارغ شده آهسته گفت: خدای من و ... ولی لبانش خیلی زود روی هم افتاد. شاید این سرما بود که لب های زن را به هم می فشرد. به کودکش که در آغوشش خوابیده بود نگاه کرد و به درخت مرادده و لبانش محکم تر روی هم قرار گرفت. حرف ها و کلمات در گلوی مسافران سرمازده، یخ می بست و خارج نمی شد.

مرد در میان سکوت همسفران به سمت درخت می رفت. آهسته قدم برمی داشت،  نه ! تند می رفت. شاید فکر می کرد که تند می رود. پارچه های رنگارنگ، سرخ ، سبز ، آبی ، زرد ،... از لابه لای شاخه های برف گرفته نمایان بود. گویی به مرد می خندیدند. و یا شاید هم گریه می کردند، شاید التماس و شاید... مرد کنار درخت ایستاد. نگاهی به سرتا پای درخت انداخت، یاد حرف های مادربزرگ ، یاد مرادهای برآورده شده ، یاد پارچه ی سبزی که مادر پیرش به او سپرده بود تا به درخت گره بزند. گره ها ، گره ها ، چارچه ها ، دستمال ها ، سرخ ، زرد ،آبی ، ... نگاهش به شاخه ها گره خورد.

نگاه ها ، نگاه های منتظر، آزاردهنده ، نگاه ، نگاه ، نگاه ، چشم ، چشم ، سرما ، گریه ی طفل ، شیهه ی اسب ، نگاه زن ، چشمان پیرمرد، دست های پیرزن ، درخت مرادده ، مادربزرگ ، مراد ، آرزو ، مرگ ، یخ بندان ، یخ زدن ، کرخ شدن ، مردن ، مردن ، مرده می تواند مراد بخواهد؟! مراد ، مرده و ...

تبر را بالا برد ، اولین ضربه ، صدای تبر به تنه ی خشک درخت پیر در تمام دشت پیچید.  اولین ضربه ، دومین و ... ساعتی بعد همگی دور آتشی بزرگ و گرم با شعله هایی سرخ و سرکش ، نشستند و چشم به آتش دوختند. شعله های برافروخته ی آتش در چشمان آنان می رقصید، یخ چشم ها کم کم آب می شد، کودک در آغوش مادر خوابیده بود، برف نمی بارید، هوا سرد بود ولی در کنار آتش سرما خیلی کم تر احساس می شد. بوی پارچه های سوخته ، فضا را پر کرده بود . پارچه های سرخ ، سبز ، آبی ، زرد ... اما دیگر کسی سردش نبود .

۱۳۷۵

سمت باغ

 ليلا عباسعليزاده

 به فصل فصل اميدم كلاغ مي خواند

ببين چگونه در اين كوچه باغ مي خواند

براي اين كه بيايي به سوي ساحل من

دلم هميشه سرود چراغ مي خواند

كسي كه بود محبت ترانه اش؛از عشق

بدون اين كه بگيرد سراغ . مي خواند

به جاي جاي دلم - اين مزار بي زاير -

كلاغ از عطش و درد و داغ مي خواند

هميشه خواست دلم با بهار بر گردد

مرا بهار به اين سمت باغ مي خواند

1374

لیلا عباسعلیزاده

 متولد ، نیشابور
فارغ‌التحصيل فیزیک


آثار

 «برف کوچولو»

«ساقی


 

نظرات ( 39 )

آخر تحديث ( Sunday, 16 November 2008 )
 
< السابق   التالى >

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart