أخبار کوردستانية
الرئيس بارزاني يبدى شكوكه في أمكانية إقرار الاتفاقية الامنية | الرئيس بارزاني يبدى شكوكه في أمكانية إقرار الاتفاقية الامنية |
|
|
| الكاتب/ washingtonpost | |
| Friday, 31 October 2008 | |
ونقلت الصحيفة في عددها الذي صدر في وقت متأخر من ليل الخميس، عن بارزاني قوله ان "غالبية الفصائل السياسية في العراق تريد تمرير الاتفاقية". الا انه اشار الى ان البلاد "في وضع ارهاب فكري، حيث لا يستطيع الناس ذكر مواقفهم الحقيقية"، خشية الظهور بمظهر المرتبط بالولايات المتحدة وتدمير وضعهم في الانتخابات المحلية، التي يتوقع عقدها في كانون الثاني يناير المقبل. وقال بارزاني في لقاء مع مراسلي واشنطن بوست ومحرريها "شخصيا، اشك بانها ستُقرّ"، في اشارة الى الاتفاقية الامنية التي يجري التفاوض بشانها بين واشنطن وبغداد. وجاء هذا التقييم من جانب بارزاني، كما تقول الصحيفة، وسط تزايد العلائم على اضطراب المفاوضات على اتفاقية وضع القوات الامريكية القانوني، او صوفا، التي ستحكم الوجود العسكري الامريكي في العراق بعد انتها تفويض الامم المتحدة في 31 من كانون الاول ديسمبر المقبل. وتوقفت العملية مرة اخرى في الاسبوع احالي عندما قررت الحكومة العراقية اعادة فتح المفاوضات واقترحت جملة من التعديلات على مسودة الاتفاقية. وكان الرئيس الامريكي جورج بوش، الي التقى بارزاني في المكتب البيضاوي اول من امس، قال انه "يحلل" المقترحات، وبانه متفائل بالتوصل الى ابرام الاتفاقية، بيد انه اشار الى ضرورة الا تقوض التعديلات العراقية المقترحة المبادئ الاساسية في الاتفاقية. وتعلق الصحيفة بالقول ان هذا التفاؤل الضعيف من جانب بوش جاء في وقت شدد فيه مسؤولون اخرون في الادارة الامريكية على ان من غير المرجح التوصل الى حل وسط، الامر الذي زاد من احتمال ان تكون هذه القضية ستصبح احد اكبر التحديات التي سيواجهها الرئيس الامريكي القادم. وكان العراقيون قدموا عددا من المطالب الرئيسة منها ضمان توافر العراق بولاية قضائية كبيرة على الجنود الامريكيين في حال اتهامهم بجرائم؛ وتأكيد العام 2011 كموعد لرحيل القوات الامريكية؛ والسماح لهم بتفتيش الطرود الخاصة بافراد الجيش الامريكي. ثم بعد غارة امريكية مثيرة للجدل في داخل الاراضي السورية في الاسبوع الماضي، اصر العراقيون على تضمين حظر واضح على شن الولايات المتحدة هجمات على بلدان الجوار انطلاقا من العراق. الا ان رئيس الوزراء نوري المالكي قال في لقاء معه امس الخميس، ان حكومته مستعدة لحل وسط من اجل التوصل الى ابرام اتفاقية امنية مع امريكا لان العراق ما زال في حاجة الى القوات الامريكية على الرغم من انخفاض العنف. واضاف المالكي ان لا هو ولا البرلمان العراقي سيوافقون على اية اتفاقية تخفق في خدمة مصالح البلاد الوطنية. هذا على انه اعلن التزامه الصارم بالتوصل الى اتفاقية ستسمح للقوات الامريكية بالبقاء في البلاد الى ما بعد العام المقبل. واشارت الصحيفة الى ان "السياسيين الاكراد العراقيين طالما كانوا من اشد الداعمين للوجود الامريكي في العراق، الحزبان الكورديان الرئيسان هما الوحيدان في الحكومة اللذان يدعمان الاتفاقية علنا". وقال بارزاني، كما تذكر الصحيفة، "نعتقد ان الاتفاقية من مصلحة العراقيين، بخاصة كوردستان". |
|
| آخر تحديث ( Sunday, 11 January 2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|
مواقع
اصوات العراق
صوت العراق
آكي
موسوعة النهرين
إيلاف
ويكيبيديا
شفق للثقافة والأعلام للكورد الفيليين
صور احداث الساعة
وكالة فرانس برس
صحف ومجلات
الشرق الأوسط
التاخي
الحياة
المدى
الصباح
الدستور
الإتحاد العراقي
الاتحاد الاماراتية
دار الخليج
الصباح الجديد
وكالات انباء
سي إن إن بالعربية
بي بي سي بالعربية
ميدل ايست
وكالة الانباء الكويتية
وكالة انباء براثا
العربية
العرب اونلاين
الصوت الآخر
الزمان