| الاتفاقية الامريكية والمادة 140 --- ره وه ند كه رمياني |
|
|
| الكاتب/ ره وه ند كه رمياني | |
| Tuesday, 28 October 2008 | |
|
لو احدا اتاني قبل يوم 19-3-2003 وقال لي بانني سوف اكون رئيسا للولايات المتحدة بعد عدة سنوات,لو احدا اخر قال لي بانني سوف اسافر الى القمر في العام القادم,لو قالوا لي بان الشمس سوف تشرق من الغرب وتغرب من الشرق,لو سمعت من احد ما بان الثلج تنزل في الصحراء بدل الجبال, وان النخيل تنمو في جبال هملايا المغطية بالثلوج,كان ممكن اصدق رغم استحالة حدوث هذه الاحداث والظواهر. ولكن لو قال لي مئات لا بل الاف وملايين من الناس بان الولايات المتحدة الامريكية سوف تقوم بتشكيل اجمل تحالف دولي وبتعبئة واعداد اجمل واعظم تشكيل من الجيش يبلغ تعداده اكثر من 120 الف جندي امريكي والاف العربات المدرعة والدبابات والمدافع والعجلات العسكرية ومئات من الطائرات الحربية ومن الانواع المتقدمة واعداد هائلة من صائدي الدبابات الروسية من طائرات الهليكوبتر من نوع الاباتشي وتحريك قسم من اساطولها البحري العملاق, وكلها تتجه نحو العراق وتقطع الاف الاميال البحرية من اجل اسقاط اوسخ دكتاتور دموي وسادي مريض بجنون العظمةوعرفتها التاريخ العراقي المعاصرولا بل منطقة الشرق الوسط باكملها, وان هذه القوات والقوات المتجحفلة معها من بقية قوات التحالف سوف تقومان بازالة نظام صدام المخابراتي والقمعي وتاتي بنظام ديمقراطي فريد في منطقة تسيطر عليها انظمة تحكمها قيم تقاليد البداوه والعشيرة والسلاطين والمماليك. نعم لاول مرة الاخوة الشيعة في تاريخهم القديم والمعاصر يستلمون زمام الحكم في العراق ويتخلصون من نظام دموي شبه اموي يحكمها خليط من الشركس والباكستانيين والاتراك يطلقون عليهم اليوم بعرب السنة مع احترامي للعرب السنة. فبعد ان كانوا الشيعة والكورد مشروعان للتهميش والنسيان والقتل والذبح رغم مقاوتها لهذه المحاولات وحيث كلفتهما صراعهم من اجل البقاء مئات الالاف من الشهداء وخصوصا نحن الكورد, وبعد ان كانت الخيرات الموجودة في المناطق الكوردية والشيعية تذهب جزافا الى جيوب مجموعة من اللصوص والمجرمين من اعوان النظام البائدووعدد كبير من ضباط جيش صدام السابق والمنتمين للمناطق الغربية ومنطقة الموصل واطرافها,هؤلاء المجرمين القتلة الهاربين من قبضة العدالة والمنضويين تحت رايات سوداء لجماعات ارهابية وبعثية والمبعدين عن الانظار في البلدان الاوروبية وذلك خوفا من انكشاف امرهم,اللذين اصبحوا اغنى اغنياء العراق وذلك بسبب استغلالهم للظروف الصعبة والقوانين العسكرية الجائرة التي كانت تطبق في كوردستان واتجارهم بالحروب التي كانت تشن على كوردستان لمدة اكثر من اربعين سنة,حيث كانوا يستمدون استمرارهم في الغنى والثراء باستمرار الحروب على ارض كوردستان وحرب غير شريفة وغير متكافئة وشملت هذه الحروب حتى الاخوة الكلدان والاشوريين والسريان والارمن واستباح المجرمون كل ماموجود في القرى والمدن الكوردستانية حيث لم تستلم من سرقاتهم حتى بيوض الدجاج للفلاحين الكورد البسطاء في القرى والمدن الكوردية, وكذلك مناطق الاخوة الشيعة في وسط وجنوب العراق وخصوصا ما حصل في الاهوار. اذا اسقاط نظام صدام كان حلما يراود الملايين من الشعوب العراقية من الكورد والعرب والكلدان والاشور والارمن والتركمان , حلم كان من المحال والمستحيل ان يتحقق حتى لو اجتمع كل العرافين والسحرة والمنجمين في العالم. لان الله وحده والذين قارعوا حكم صدام وعاشروه يعلمون اي نظام قمعي قوي دكتاوري وبوليسي كان يحكم العراق بحيث خطط صدام المقبور بان يستمر اركان حكمه لاكثر من مئتي عام اذا لم يكن اكثرو كما خطط هتلر في المانيا واعضاء حزبه النازي وكبار ضباطه بان تستمر حكومة الرايخ الثالث لمئات السنين والفرق بين هتلر وصدام هو ان هتلر وصل الى ما وصل اليه من خلال جهورة صوته وخطاباته النارية التي كانت توصل عقول المستمعين لمجرد سماعهم لخطاباته و وانه استرد هيبة المانيا والاراضي التي خسرتها,وان هتلر لم يكن متزوجا وبالتالي لم يكن لديه ابناء يحكمون من بعده. في المقابل صدام التكريتي الاعوج اتى خسة وبدنائة الى سدة الحكم وعن طريق استخدام القتل والتنكيل والاغتيالات وشملت هذه الاعمال حتى رفاقه المقربين واقربائه وكل هذا كان بالاعتماد على جهازه المخابراتي المريب المسمي بجهاز الحنين, وانه كان يخطط لان يستمر الحكم من بعده يرث الحكم ابنائه واحفاده واحفاد احفاده. ارجع الى صلب الموضوع, فبعد ان اصبح المستحيل قابلا للتحقيق وبعد ان اصبح الحلم واقع وحقيقة وذهب صدام وحزبه الفاشي الى مزبلة التاريخ ودون رجعه و اصبحنا نشعر بنوع من الحرية لم نعرفها ولم نعيشها ولم نذوقها ولم نراها الا في الافلام والروايات والقصص حيث لايوجد كبير وصغير ولا يوجد اسياد وعبيد والكل سواسية ولافرق بين عربي وعجمي الا بالتقوى. وكل هذا بفضل الولايات المتحدة وحلفائها وجنودهم الابطال الذين ابدوا حرصا على اطفال العراق في وقت جنود الجيش السابق كانوا يقتلون اطفال العراق وخير دليل اذكره هنا قتل هؤلاء الجنود الذئاب لطفل عمره لم يتجاوز 17 يوما في قرية مالومة في وادي جافايتي في الثمانينات,نعم يجب ان لا ننسى هذا الزلزال الديمقراطي الذ اطاح بقلعة الدكتاتورية والجرائم ودولة البوليس السري في عاصمة الجرائم عاصمة الف ليلة ولية بغداد, وانا ارى وكما غيري يرى بان الفضل يعود بالدرجة الاساسية الى الرئيس جورج دبليو بوش وصقور الحزب الجمهوري وكل من شارك في تايده لخطة تحرير العراق . اذا ونحن نعيش اجواء الحرية والديمقراطية في الوقت الحالي رغم محاولات عدد من الاقزام الانفراد بالسلطة واحياء نظام شبيه بنظام صدام, الا اننا علينا ان نكون اوفياء للامريكيين ودول التحالف وان نقابل معروفهم بالمعروف لانهم ساعدونا في وقت كان الدول الاسلامية والعربية متفرجة على الامنا وقتلنا وذبحنا, ونحن ككورد في اقليم كوردستان لم نقصر في اداء اي واجب من شانه ان يخدم الحكومة الحالية في امريكا وكعرفان منا برد الجميل حتى لو كانت صغيرة اوكبيرة ودخولنا في تحالف مع الولايات المتحدة في عملية تحرير العراق وتخليصه من مشكلةاستحالة جلب قوات امريكية الى كوردستان لكي يكون متزامنا مع القوات التي تهاجم من جنوب العراق بعد رفض الحكومة التركية لهذا الطلب في وقته, وقيام البيشمركه بهذا الدور وعلى احسن وجه ودخولنا في الجبهة العالمية لمحاربة الارهاب الى جانب الولايات المتحدة, واخيرا مواقتنا على الاتفاق الامني بين الولايات المتحدة والعراق دون اي تحفظ لمضمونها, في المقابل نرى الاخوة الشيعة في الائتلاف بدل ان يشكروا الحكومة الحالية في الولايات المتحدة وبالاخص الحزب الجمهوري,وبدل ان يكونوا اوفياء لما قدمته الجيش الامريكي,وان يكونوا اوفياء وامناء لدماء هولاء الجنود الذين عبروا الاف الاميال من اجل مساعدتهم ولان لو لا فضل هولاء كما اشرت سابقا لحكمنا وحكم الاخوة الشيعة لحد الان القاب مكروهه مثل الراوي والعاني والهيتي والتكريتي والدوري,و,و مع احترامي للطيبين في هذه المناطق. اذا اليس من باب العدل ان ترد الائتلاف الشيعي ولو بجزء صغير مقابل ما قدمته لهم الولايات المتحدة واقصد هنا الحزب الجمهوري ؟ لان الكل يعرف بان هذا الحزب موقفه محرج في الانتخابات الرئاسية القادمة امام الديمقراطيين ويريد هذا الحزب ان يحقق اي نصر في العراق وباي طريقة لكي يقدمه للشعب الامريكي والناخب الامريكي في معركته الانتخابية. المنطق يطلب منكم قليلا من الوفاء ايها السياسيين اذا كنتم سياسيين, في الائتلاف, قليل من الوفاء ياسيد مالكي فوالله لولا الوجود الامريكي ماكنت تشم هواء العراق ولا ابنك الموقر السيد احمد الذي يريد ان يمثل دور ابناء صدام ولا احفاد احفادك , لو لا الوجود الامريكي ماكنت تفوز حتى بمنصب نائب مدير ناحية, واليوم انت رئيس للوزارة في العراق تصول وتجول دون رقيب وتذكر ان من اتى بك الى هذا المنصب يستطيع ان ينزل بك الى القاع والحضيض لانك اصغر من ان تحاول تمارس الدكتاتورية, و ان شرائك لذمم العشائر في وسط وجنوب العراق لتستخدمهم في داعايتك الانتخابية القادمة ولتستخدمهم في صراع حزبك مع الاخوة في المجلس الاعلى لن يفيدك بشئ لان ايامك باتت محدودة فالكل يعرف اليوم بان هناك 300 عشيرة مرتبطين بك شخصيا وهم منظمين داخل ما يسمى بمجالس الاسناد وانت تصرف عليهم كل شهر الاف من الدولارات ,في الوقت الكوليرا تفتك باهلنا في محافظات الوسط الجنوب وذلك بسبب حرصك الشديد على راحة وصحة وسلامه هولاء البسطاء الذين تحدوا الارهاب ونزلوا الشوارع لكي يشاركوا في كتابه دستور انت اليوم تحاول ان تخرق بنوده ,نعم في وقت جنابك الموقر تمطر العشائر بعشرات الالاف من بالدولارات كل شهر يطالب حكومتك الموقرة القروض من الدول الاوروبية بقيمة مئة مليون 100 يورو. لماذا المماطلة ولعبة كسب الوقت واللعب بالذيل مع الامريكيين كما كنت تفعل مع المفاوضين الكورد خصوصا حول ما كان يتعلق بالمادة 140 هل هذا نسميه ميراث شوفيني او ارث عنصري منكم تجاه الكورد, حيث لافرق في الليبرالي العربي والاسلامي والاشتراكي والبعثي والعلماني والديمقراطي واليميني واليساري في في نظرتهم للكورد. وانهم دائما اصدقاء واخوة للكورد عندما يكونون في موقف الضعف وبمجرد وصولهم للحكم يبدلون رايهم 180 درجة ,انني لم ارى ولم اسمع في اي مكان سوى عندكم انتم شخص يدعي بانه يساري ومؤمن بفكرة استقلال الشعوب ولما تاتي المسالة ويتعلق بالكورد يتجرد من افكاره اليسارية ويكون بعثي اكثر من البعثيين وقومي اكثر من القوميين وانا اذكر هنا روايه ذكرته اخي الكبير قبل كم يوم ,رواية تتعلق بحكايات قسم من الاخوة الشيعة , فعنما دخلت قوات صدام الاراضي الايرانية في بداية حربه مع ايران قسم من الاخوة الشيعة بطلوا الصلاة بحجة انهم على ارض يعتبر محتل ولايجوز الصلاة عليها وبالتالي صلاتهم باطل, ولكن نفس هؤلاء الناس لو كانوا يخدمون في كوردستان فنهم يصلون في وقته ويصومون ولايعترفون بان ارض كوردستان ارض محتلة ولا يجوز العباده عليها من قبل المحتل لانها تعتبر باطلة. المالكي واكثرية من المنتمين للائتلاف الشيعي كانوا شبه موافقين ضمنيا على الاتفاقية الامنية, فماذا حصل وماالذي غيرموقفهم منها؟ . لمجرد زيارة نوري المالكي الى السيد على السيستاني وعودته من هذه الزيارة صرح بانهم بصدد اجراء تعديلات في مضمون الاتفاقية والعاقل يفهم معنى هذا الكلام. وزيارة المهرج محمود المشهداني الى ايران من اجل تقديم الولاء والطاعة لهم ,هذين الحدثين كانوا من الاسباب الرئيسية في محاولة الائتلاف التنصل من وعودهم ومحاولة لعبة كسب الوقت حتى لايوقعوا الاتفاقية, هل صحيح لايران دور في ما يحصل؟. نعم بالتاكيد لان ايران يريد ان يتخلص من نظرية تقول بان لو لاظهور الاسلام لما خسر ايران ارض العراق وهذه العقدة لحد الان موجوده في عقل كل سياسي ورجل دين ايراني وبالتالي ينتهزون اي فرصة من اجل السيطرة على العراق مرة اخرى وباساليب متعددة, تصريحات احمدي نجاة لا يخفى على احد عندما قال نحن مستعدين لمل الفراغ في العراق بعد انسحاب القوات الامريكية منها. وفي نفس الوقت تصريح السيد مثال الالوسي قبل عدة ايام حيث قال بان السيد كاظمي قمي طرح علي ان اعمل معهم واخدم اجندتهم في العراق وبالمقابل سوف يقدمون لي ارفع منصب حكومي وكل شهر استلم منهم اكثر من مليوني دولار كما استلمها غيري من الذين هم الان في الحكومة واعضاء في البرلمان, اذا المالكي وحزبه وقسم من الائتلاف يطبقون القرارات القادمة من العاصمة الرئيسية للعراق الحالي وهي طهران وليس بغداد وان مالكي مهما ادعى زورا بانه حريص على العراق ووحدة اراضيه وشعبه فان الواقع المرير يقول بانه موظف لدى الدولة الايرانية في العراق ويطبق اجندة الحكومة الايرانية وسياساتها بالعراق وبامتياز وجيد جدا وهنا لاداعي لكي اذكر القراء الكرام بازمة خانقين وبتحريض ايراني. ولنسال انفسنا سؤال وجيه, يا ترى هل هناك اتفاقية ايرانية مع الحزب الديمقراطي الامريكي عبر وسيط او قناة دبلوماسي ؟ وذلك من اجل ان لا يتم التوقيع على الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة ؟. هل هناك سيناريو مشابه لسيناريو ما حصل بعد سقوط الشاه وازمة الرهائن القائمين انذاك في السفارة الامريكية ؟ حيث اتفق حكام ايران انذاك رغم عدائهم لامريكا اتفقوا مع الجمهوريين من اجل ان لا يفوز جيمي كارتر بدوره انتخابية اخرى او يخسر حزبه الديمقراطي ويفوز الجمهوريين وذلك بعدم اطلاق سراح الرهائن ال 55 من الامريكيين في ايران انذاك لكي لا يكون نصرا بيد جيمي كارتر ؟. لان المصلحة الايرانية تطابق ما يدعو اليه اوباما وهي عدم بقاء الجيش الامريكي في العراق و هذا مطلب ايراني منذ يوم سقوط صدام, ثم شئ اخر اوباما لا يريد في حال فوزه الرئاسة ان يرث ميراث ثقيل من نظيره الجمهوري جورج بوش, والمعروف عن الديمقراطيين دائما هم لينين اكثر من الازم ولايوجد بينهم صقور مثلما يوجد لدى الجمهوريين. كما قال رئيس وزراء بريطانيا قبل عقود من الزمن بانه لا يوجد عدو دائم وصديق دائم في السياسة ولكن هناك مصلحة دائمية,,, فان الايرانيين ايضا يعملون بمثلهم الذي يقول(سياست بدر ومادر ندارد) اي السياسة ليست لها الاب والام, ولكن انا اقول السياسة اذا لم تمارس معها الاخلاق عندها سيكون السياسي تاجر ويعتبر السياسة سلعة معروضة للبيع. ومن هذا المنطق الذي انا اؤمن به اقول, اليس من المفروض ومن باب ممارسة السياسة مع قليل من الاخلاق ان تساعد الاخوة في الائتلاف الشيعي الحزب الجمهوري في حملته الانتخابية؟ انني اوجه سؤالي للرافضين لهذه الاتفاقية الامنية, ما الضرر اذا كانت هناك قوة امريكية تحمى المؤسسات الديمقراطية في العراق ؟ اليس الديمقراطية تحتاج الى قوة تحميها من غدر الانقلابات ؟ ما الضرر اذا كانت هناك قوة عسكرية امريكية متسلحة بتكنلوجيا متقدمة ومتطورة تمنع دخول اي ارهابي الى داخل العراق , وتمنع في الوقت نفسه عودة حزب الدمبكجية وليالي الانس حزب البعث الفاشي ؟ ما الضرر اذا كانت هذه القوة تمنع تدخلات دول الجوار في الشان العراقي ؟ ام ان هناك غاية في نفس يعقوب ؟ اليس هذا مطلب كل عراقي ان ينعم بالديمقراطية بعيدا عن التدخلات الاقليمية ودول الجوار وبعيدا عن الارهابيين والبعثيين ؟اليس هذا حلم كل عراقي يدعي حرصه على العراق ؟. اين انتم من كل هذا ايها الرافضون للاتفاق ؟اين ادعائاتكم الفارغة وخوفكم وحرصكم على العراق وخصوصا خوفكم الشديد من البند السابع؟. انتم تذرفون الدموع من اجل ايران وارضائها فلا تضحكوا على عقول الناس لان عمالتكم ظهر للقاصي قبل الداني فانتم لستم سوى موظفين في جمهورية عراق الاسلامية التابعة للجمهورية الايرانية, وقبل ان اختم و اريد ان اسال شعبي في كوردستان اذا كان الاخوة في الائتلاف الشيعي هكذا يردون بالمعروف مع الحزب الجمهوري والحكومة الامريكية الحالية ؟ اذا كان اسلوبهم المماطلة والخداع والكذب وقتل الوقت وامريكا تملك كل هذه القوة في العراق,,,,فماذا يكون موقف هؤلاء من المادة 140 ؟ وهل ممكن ان نصدق بعد كل هذا بانهم صادقين معنا وسوف يوافقون على ان تنفذ المادة 140؟ انا عن نفسي اقول كلا والف كلا لاننا كل يوم نكتشف في اساليب هؤلاء المثل المصري الذي يقول_ اسمعك كلامك اصدقك واشوف امورك استغرب_و اقول في النهاية الله يكون في عون القيادات الكوردية والمفاوضين الكورد الذين يتعاملون مع هكذا اشخاص لا يحترمون حتى تواقيعم ووعودهم واتفاقاتهم ومواقفهم مثل الكيوه الهوراماني اللي تستطيع ان تلبسه بكل سهولة فرد واحد في الرجل الايمن وفي الرجل الايسر لانها بدون وجه مع احترامي لاستخدامي كلمة الكيوه. وعاش كوردستان وعاش الشعب الكوردستاني وعاشت القيادات الكوردية وعاش البيشمركة ابنائنا الشجعان صقور كوردستان. ره وه ند كه رمياني هولنده 27-10-2008 |
|
| آخر تحديث ( Monday, 12 January 2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|
مواقع
اصوات العراق
صوت العراق
آكي
موسوعة النهرين
إيلاف
ويكيبيديا
شفق للثقافة والأعلام للكورد الفيليين
صور احداث الساعة
وكالة فرانس برس
صحف ومجلات
الشرق الأوسط
التاخي
الحياة
المدى
الصباح
الدستور
الإتحاد العراقي
الاتحاد الاماراتية
دار الخليج
الصباح الجديد
وكالات انباء
سي إن إن بالعربية
بي بي سي بالعربية
ميدل ايست
وكالة الانباء الكويتية
وكالة انباء براثا
العربية
العرب اونلاين
الصوت الآخر
الزمان