| سيدي الرئيس مسعود البارزاني أدعوك أن تعرض عليهم عملية الاستفتاء --- خسرو ئاكره يي |
|
|
| الكاتب/ خسرو ئاكره يي | |
| Sunday, 26 October 2008 | |
|
أسمحوا لي سيادة الرئيس مسعود البارزاني رئيس جنوب كوردستان ، واستميح عذرا" من سيادتكم لتكليفكم رسالتي أدناه الى اصحاب القرار في البيت الابيض من خلال زيارتكم المرتقبه الى أمريكا وخصوصا" السيد نائب سيادة الرئيس الامريكي القادم الى البيت البيضوي السيد بايدن المرشح لنائب السيد اوباما في الرئاسه الامريكيه والمؤيدين لفكرته الداعيه الى وضع نهاية للصراع ألعرقي والطائفي بين المكونات الرئيسيه في العراق ، سيدي الرئيس ان زيارتكم الموقرة في هذه الظروف العصيبه الى موقع القرار في العالم والمرحلة التاريخييه البالغة الخطوره التي تمر بها قضية أمتنا العادله ومؤامرات الاعداء عليها من شرقها وغربا وشمالها وجنوبها ، وتكالب الاعداء عليها وتفكيرهم المستمر في احتلال وطننا واضطهادنا وانتهاك حقوقنا ، جعلني ان أكلف سيادتكم رسالتي هذه معبرة عن رأي الشخصي ككوردي مؤمن بحقوق امته الوطنيه والقوميه أسوة بالامم والشعوب الاخرى في العالم ومنهم الذين يحتلون وطننا كوردستان دون وجه حق ، سيدي الرئيس ان تحركات النظام العراقي الجديد ورموز السلطه الحاليه من أعضاء المجلسين التشريعي والتنفيذي بحقنا يعود بي ذاكرة التاريخ الى عهد صدام المقبور ومدة سنوات التنفيذ الاربعه كحد أقصى لتنفيذ بنود الاتفاقيه التاريخيه لأذار عام 1970 بين المرحوم ملا مصطفى البارزاني الخالد الاب الروحي للامة وبين القيادة الافلقيه التي كانت تضمر العداء وتخطط المؤامرات علينا ولمدة تلك الفترة ، وتسلسل جرائمهم الارهابيه بحق ممثلي امتنا في حينه مع السلطه المركزيه في بغداد وتهميشهم ، يعيد اليوم التاريخ نفسه بالنسبة الى السلطه الجديدة من عراق ما بعد التحرير من ارهاب البعث البائد حيث ما يقارب على مرور خمسة أعوام وهم يتهربون من تطبيق المادة 140 التي تعيد الحقوق الى أصحابها ، وخير دليل على ذالك ما تتناقله الانباء وما نشاهده من تحركات القطعات العسكريه وما نسمعه من التصريحات من قبل الرموز ومن مختلف الايديولوجيات الفكريه والعقائديه والعرقيه ومنها خلقهم فكرة الخطوط الزرقاء وعزفهم على الاوتار التي تخرج منها الانغام المعاديه لحقوقنا الوطنيه والقوميه ، انما بمثابة خطط وبرامج في عقلية الزمن الحاضر التي لم تختلف عن عقلية الزمن الغابر في عام 1970 من العرب وما قبلها ومن مختلف أنتمائاتهم وتكتلاتهم ورموزهم مقابل الحق الكردي ، وأكبر دليل على ذالك تجاهل الحكومات الثلاثه المتعاقبة على السلطة في العراق الواحدة بعد الاخرى بعد تحرير العراق في 9- نيسان - 2003 من المادة 140 الدستوريه والتي تعيد الحقوق الى اصحابها بعد أن سحقها النظام البائد ومنحها للاعراب المستوطنين في أجزاء مستقطعه من كوردستان المستقدمين من وسط وجنوب العراق ومحاولة الرموز الجديدة الاحتفاظ بتلك الانتهاكات والخروقات بحق الانسانيه وحقوقنا ، سيدي الرئيس أعلم جيدا" أن مهامكم وانشغالكم ومسؤلياتكم التاريخيه امام المرحلة الراهنة التي تمر بها قضية امتنا العادله كبيرة جدا" ، ولكن للاسباب أعلاه ارجو ان تتفضل بنقل رسالتي الى أصحاب القرار ومنهم السيد بايدن في واشنطن خلال زيارتك الميمونة اليها. الا وهي أنني ومن اجل ان توضع الحروب اوزارها بيننا وبين الاخوة عرب العراق ومن منطلق الاخوة والعدالة والمساواة وحقوق الانسان التي ينادي بها المجتمع الدولي ، ادعو السيد بايدن ان يقوم بصياغة برنامجه النابع من تفكيره السليم ومن المنطق والواقع مستلهما" من الاحداث والحقائق مستلخصا" من نظرة العقول المسيطرة على السلطه المتزمته العفنة التي لا تؤمن بمبادئ الديمقراطيه وحقوق الانسان والتغير والتي تنظر الى امة الكرد نظرة دونيه بعيدة عن القيم والمبادئ الانسانيه والحقوق الطبيعيه للامم والشعوب في تقرير مصيرها فلا يؤمنون بغير فرض أرادتهم وخلق الدكتاتوريات في وقت قدمت الادارة الامريكيه الالاف من دماء ابنائها الابطال من أجل تحرير العراق من دكتاتورية صدام ونشر مبادئ الديمقراطيه وتحقيق العدالة والمساواة وحقوق الانسان ، الرجل الذي وضع النقاط على الحروف وتجرأ بقول الحق من زاوية قناعته وادراكه الشعور بالمسؤوليه بتحرير الانسان وتجريده من سلطة الانتمائات الزائفه للاواطن الانتماء الذي يتخلله الصراعات الدمويه بين الطوائف والاعراق ، ان مشروعه القييم الذي يضع نهاية لتلك الصراعات الدمويه المستفحله جذورها في جسد الاطراف المتصارعه بالنظر الى المواقف المتباينه بين الحق والباطل بين الحياة الحرة الكريمه التي تفقدها أمتنا بسب أحتلالها من قبل الاخرين والاضطهاد والارهاب الممارس بحقها من قبل المحتلين لها ولوطنها والمتعلقة بالانتمائات العرقيه والطائفيه ان مشروعه في تقسيم العراق الاسلوب الافضل والطريق السليم وذالك بوضع حدود فاصله بين تلك المكونات العرقيه والطائفيه كحل أمثل لنزع فتيل القتال ووضع نهاية للصراعات ، قد يكون هناك وعلى المدى القريب أنسجام وتلاحم ومودة واخوة وسلام بين الاخوة العرب من الطائفتين وذالك فقط على حساب حقوق الكرد الوطنيه والقوميه كما أثبتوا على ذالك في 22 من تموز الاسود عندما أتفقوا على تمرير قانون 24 الخاصه بأنتخابات مجالس المحافظات ومنها الخاصة بكركوك الكوردستانيه، فلم تكن تلك الاتفاق بينهم منطلقا" من أتحاد أيديولوجي في منابر جوامعهم وحسينياتهم ولكن من منطلق وحدتهم واصابتهم بداء الكرد ومعاداتهم لحقوقنا الوطنيه والقوميه وفي وضح النهار، اذا" هناك فاصل تأريخي وأرث موروث من مخلفات الزمن الغابر في العقليه المبنيه على السيطرة واحتكار السلطة وضرب مصالح الاخرين ، فأن العلاقه بين الكرد وعرب العراق بشكل عام علاقة من نوع اخر تختلف من العلاقة بين العرب والعرب من الطائفتين فلقد جمعهم الانتماء القومي على معادات حقوقنا فصراعنا صراع وطني وقومي وليس صراع فكري عقائدي كصراعهم ، عليه نحن كأمة علينا أن نطالب من سيادة السيد بايدن وحال تسلمه منصبه ومسؤوليته في البيت الابيض ان يبادر الى ترجمة برنامجه الى عمل تثمر بنتائج أيجابيه للكرد وتنقذه من مؤامرات أعدائهم ، ونحن كأمة نملك كافة مقومات قيام الكيان السياسي المستقل من ادارة ونظام لمدة عقدين من الزمن تقريبا" ولأرض وشعب ، الشروط الثلاثه الرئسيه في تثبيت الكيان والاقرار بأعترافه ، فـأن الملايين من ذوي شهداء الحركة التحرريه الكورديه بمن فيهم المؤنفلين وشهداء حلبجة والمفقودين منذ ان بدأ النظام البائد بالانفال على الكرد بدأ" بالاخوة الفيلين ثم اعقبها أنفلة البارزانين ثم تلاها المرحلة الثالثه والتي شملت الكردعلى الانتماء القومي حيث أقتادوا مئات الالاف من النساء والشيوخ والارامل والشياب والشباب والشابات الى صحراء العراق ودفنهم في المقابر الجماعيه وهم أحياء بأنتظار مشروعه المنقذ لهم من ارهاب الانظمه الشوفينيه المحتلة لوطنهم كوردستان ، ان مجرد عرض صور وافلام من تلك الجرائم على الرأي العام العالمي والسيد بايدن دليل على محاولة الاعداء في ألأبادة الجماعيه ضد شعبنا ودعوة مشروعة من الكرد الى عدم الائتمان من العيش مع هؤلاء الاوغاد وأن بوادر تجديد تلك العمليات تلوح في الافق لدى الرفاق النجبفي والمطلق والعليان وعلاوي والمالكي والعسكري والهادي والجعفري والصدري ومن مختلف المشارب والكتل والرموز ، فحرصا" على غلق الابواب والمنافذ أمام الهؤلاء بأعادة عقارب الساعة الى الوراء الى بناء سلطة دكتاتوريه من قبلهم ، بالاضافة الى دور الاطراف الخارجيه في التعامل مع القضيه الكورديه ومنها الانظمه المحتله لكوردستان ومشاركتهم في التخطيط والتنفيذ والدعم للنظام العراقي الجديد للوقوف بوجه حقوقنا الوطنيه والقوميه فلا نهاية لصراعنا ولا مستقبل امام أجيال أمتنا ولا سلام في محيطنا ولا استقرار في مرابعنا الى بترجمة مشرع السيد بايدن الى ورقة عمل وخارطة طريق لوضع نهاية لمؤاساتنا وهو واجب أنساني ينبغي على أصحاب القرار والقوة ومناهضي التميز العنصري في العالم دعمه وتثبيت أركانه لأنقاذ أمة الكرد من الاحتلال أسوة بالامم والشعوب الاخرى والذين تحرروا من الاحتلال واضطهاد وارهاب الانظمه المحتلة لها ، سيدي الرئيس مسعود البارزاني رئيس جنوب كوردستان المحترم أتمنى ان لا تتردد في عرض رسالتي على سيادتهم ودعوتي الى قيام كيان سياسي مستقل للكرد مستندا" على استفتاء ديمقراطي عام يعبر الكرد من خلاله عن قراره بين البقاء مع العراق او الانفصال عنه لم تأتي من الفراغ بل أن أمة مليونيه تعرضت الى الابادة الجماعيه بالامس القريب وتتعرض اليوم الى محاربة حقوقها الوطنيه والقوميه وما القصف اليومي الايراني والتركي على قرانا وممتلاكتنا ومواقعنا وترحيل أهلنا من قراهم الا دليل على خطط الاعداء بضرب حقوقنا الوطنيه والقوميه ، دون أن يلوح في الافق ظهور عقلية متحضرة مؤمنة بالتغير الحاصل في العالم وعلى كافة المستويات وتملك من الشجاعة السياسيه والمواقف المبدئيه المؤمنه بالحقوق على قدم وساق بين مختلف الاعراق والطوائف والاقليات يمكن للمرء الاعتماد عليها في أحقاق الحقوق ووضع نهاية للصراع ، ولا يبدو في الافق أمل بتصاعد الدخان الابيض من المدخنة معلنة بوضع نهاية للصراع بأيجاد الحلول فكل الدلائل والعلامات من المواقف المعلنة والمبطنه للطرف العربي والتركي والفارسي في الصراع تشير الى فقدان النفق المظلم من بريق امل يعتمد عليه في التعامل مع الصراع بأسلوب حضاري مؤمن بأتخاذ موقف مبدئي على أساس الايمان المطلق بالحقوق الوطنيه والقوميه للكرد وبأيجاد الحلول ووضع نهاية للصراع ينبغي العمل على ضوئه من منطلق الايمان بحقوقنا من قبلهم ، ومن هذا المنطلق يحق للشعب الكوردي ألبحث عن أي مصدر آخر وعدم الاستغناء عن أية فرصة تسمح للكرد التخلص من الارهاب الممارس من قبل الاعداء بحقه دون النظر الى منبع الفكرة أو المصدر عليه أتمنى ان تنقل الى السيد بايدن فكرة الاستفتاء من قبل الشعب الكوردي ليقرر مصيره كما قرره في الاستفتاء الماضي والمرافق مع الانتخابات العراقيه في عام 2005 عندما أعلن نسبة أكثر من 98% عن رغبته في الانقصال عن العراق دعما" وسندا" وتأيدا" لمشروعه في وضع نهاية للصراع العرقي العربي الكردي ومنطلقا" من حق الشعوب في تقرير مصيرها الحل الامثل لتفادي الانفال والخراب والدمار المرتقب من قبل محتلي كوردستان ومضطهدي شعبها المسالم بحقنا وعلى ان يجري الاستفتاء بأشراف الاطراف الدوليه وهيئة الامم المتحدة لنعلن للعالم وأمام أنظارهم وباسلوب ديمقراطي حضاري عن أسلوب أختيارنا في تقرير مصيرنا لك سيدس الرئيس ولهم كل التقدير والاحترام واتمنى ان يحترموا الجميع قرارنا في تقرير مصيرنا ،
خسرو ئاكره يي ---26-10-2008 |
|
| آخر تحديث ( Monday, 12 January 2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|
مواقع
اصوات العراق
صوت العراق
آكي
موسوعة النهرين
إيلاف
ويكيبيديا
شفق للثقافة والأعلام للكورد الفيليين
صور احداث الساعة
وكالة فرانس برس
صحف ومجلات
الشرق الأوسط
التاخي
الحياة
المدى
الصباح
الدستور
الإتحاد العراقي
الاتحاد الاماراتية
دار الخليج
الصباح الجديد
وكالات انباء
سي إن إن بالعربية
بي بي سي بالعربية
ميدل ايست
وكالة الانباء الكويتية
وكالة انباء براثا
العربية
العرب اونلاين
الصوت الآخر
الزمان