هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow Blog arrow الشعـر الشعـبـي : يلـبـس الـعـمـامــة --- حسن حاتم المذكـور
الشعـر الشعـبـي : يلـبـس الـعـمـامــة --- حسن حاتم المذكـور طباعة ارسال لصديق
Wednesday, 03 September 2008
hassan_hatam.jpg 
كتب الي صـديق :
السومريون هـم اول مـن ترجـم الحب والعشق والشوق والهيام قصائـداً ونثـراً وملاحمـاً وامثلـة خالدة ولحنـوه موسيقى وغنـاءً ورقصـاً ينفض الشـر واليأس عـن جسـد الجنـوب ... وكان سـراج الفرح وانسانيـة الحزن كالدهـن والـدبس على مـوائـد اجدادنـا ... ايـن هـو الجنـوب الذي كان يتعامـل مـع الروح والمعتقـد والوطـن والتاريـخ بوجـدانيـة عاليـة نقيــة ... ؟
اتفـق مـع صديقـي :  ان الثقافـة الجنوبيـة ومنهـا الشعر الشعبـي بشكل خـاص ’ قـد هجـر هويتـه حبـاً وعشقـاً وفرحـاً وحزنـاً وتذوقـاً مـدهشـاً للحيـاة ’ اصبـح الآن اغلبـه مأتميـاً مضغوطـاً بكآبـة ورتـابـة وبكائية تمـاسيح الواقـع البائس’ متشضيـاً بيـن تكرار ردات المناحـة والمديح واحياناً التملق والأرتزاق .
الهجـر والوصال ... دفـيء الشوق واشتعال اللهفــة ... طعـم العاطفـة ورونق الخيال ... تصادم الأمـل واسباب اليأس ... لـذة الحياة بكـل ما لهـا ومـا عليهـا ... كان هـذا الربيـع اليومـي لأهـل الجنوب .
كـان الجنوب قصـيدة شعـر تتبطـر بيـن النـص الرائـع والموسيقـى وتلال الحناجـر الدافئـة .
عتبـنا علـى الذيـن لـم يحافظواعلى هويتـة فـرحـاً متحديـاً يختزن العشق والألـم ولـذة الهجـر والوعـد والوفاء ومثاليـة التضحيــة .
ايهـا الجنوبـي مثقفـاً وشاعـراً : لا تخـدش روح الشعر الشعبي .. لا تضـع الحب والشوق والألم الجميـل عروضـاً على واجهـات شوارع الحـزن والكآبـة ... الجنوب ما كان يـومـاً مناحـة دائمـة او اربعينـيـة متواصلـة وتأبيـن لا نهايـة لـه ووجـوه كئيبـة وحناجـر لا تحسن الا الدعـاء والعويـل واعادة الصلوات وقـراءة الفاتحـة وحتـى مواليـد العظمـاء مـن أئمتنـا ( ع ) ابتكـروا لهـا اربعينيـات ليصادروا القليل مـن القليل المتبقـي مـن الوقت ليزقوا في شرايينـه افيـون الحـزن والكآبــة .
ايـن الوجـه الآخـر للجنـوب ... الفرح النكتـة الضحكــة التـي كانت يـومـاً بـركان يتفجـر مـن اعماق الرئــة ليهتـز لهـا الجسـد طربـاً .
اعيـدوا الى الجنوب تاريـخ افراحـه وانسانيـة احزانـه كالقيمـر مـع العسـل والدهـن مـع الدبس علـى مـوائــد الأمسيـات السومريــة .
نعـم لقـد البسوا الشعر الشعبي العمامــة عندمـا ادخلوه فضاءيـات ومجالس المذهب ... لكنـه سيخـرج حراً ويتركهـا على  رؤوسهم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مـا أهيـن العشـ يـا  فـلان ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مـثـل غيمــة شتـه  مضـيـج  خلــنـه  شبيــك
لا تمطـر وعـرف البـيـك
لا تـبـعـد  وـولـن  راح
لا ـعـدة  عـتـب  ورتـاح
وتـزخـهـه  الــبـاحـه  الـبـيـك
وذبـحـهـه  عـلـى  قـبـلـه  ويـاك
ونـودع  بـعـضـنـه  فـرا
ودورنـك  شـمـاتـه  وغـيـض 
عـلـى جـسـر الـنـدامـه  الــاك
وـلـك  روح  حـيـل  ويـاك
حـيـيـل  ويـاك  مـاتسـوة
يـا  الـغـيمـة  شـتـه  بـعـيـنــي
وبـعـيـون  الـغـرب   صـحـوه
تسهـرنـي  علـى  نـار  الشـو
وعـيـونـك ...
عـلـى  فـراش  الهـجـر  نـامـت
تـغـرـنـي  بـحـر  دمـعــي
وشـهـ  بـيـك
ونـتـه عـلـى  الـجـرف  شـامت
...............
لا اريـدك  تمــر  بالـطـيـف
ولا  ـطـرة  نــده  بالـصـيـف
زرعـتـك  مـامـش  بـصـبخـه  التـرافـه  الـبـيـك
ونــا  الـمـذ بـوح
دمـعـه  بـعـبـرتـي   يـا حـيـف
خسـاره  ويـاك
يـا الـمـا  بـلـلـت  عـمـري  بـنـده  الـمـلـــه
مــا  اريــدك .....
يـا  ــذبــة  سـراب  بـعـيــد
مـا  مـرت  مـواعـيـدك
..............
يـعـاتـبـنـي  الـصـبـر   يـفلان
يـعـذبـنـي  الـسـهـر   يـفلان
وكـابــر  لـيـل ...
عـلـى  رمــش  الـجـفـن  سـهـران
ودري  الـــان ...
مـثـل  مـاي  وتـبــده  الــــان
...................
ــطـعـت الـخـيـط   ويــه  هـلال
ــانـت  جـيــتـه  عـيـدك
مــا  اريــدك ...
يـتـمـت  الـعـشـ  بـيـدك
مـا  اريــدك ..,.
ولا اريــد  الـتـرافــه  الـبـيك
ولا  غـفـوه  بـحـضـن  جـيـتـك
اواكــح  وغـر  بــصـبـري
ولا  امـد  ايـدي  الـجـرفـك
وهـيـن  الـعـشـ  عـد  بـابـك
اعـاشــر  وحـشـة  الـفـرــه
وادري  دواي  بالـمـلـــه
اكـابـر  وغـر  بـصـبــري
ولا  اهـيـن  الـعـشـ  يـفـلان
وــلـك  هـاك  اخــذ  جــرحــك
03 / 08 / 2008
 
 
آخر تحديث ( Wednesday, 03 September 2008 )
 
< السابق   التالى >

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart