هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow Blog arrow ساركوزى فى دمشق.. مدخل لفك الارتباط السورى الايراني
ساركوزى فى دمشق.. مدخل لفك الارتباط السورى الايراني طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ وكالات   
Wednesday, 03 September 2008
sarkozy_i_damscus.jpg
فى اشارة إلى مزيد من الدفء فى العلاقات بين البلدين تستقبل سوريا الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزي، الذى يأتى الى دمشق وفى جرابه عرض بديل عن تحالفها الوثيق مع طهران .

ويأمل ساركوزى -وهو أول زعيم دولة غربى يقوم بزيارة رسمية لسوريا منذ ثلاث سنوات على الأقل- فى أن يستغل الزيارة لتشجيع العلاقات الدبلوماسية السورية مع لبنان وليعرض على دمشق بديلا لتحالفها الوثيق مع إيران.

وقال مسؤول فرنسى مقرب من ساركوزى "من الواضح أن التحدث مع سوريا ... لا يضمن أن تنأى دمشق بنفسها عن طهران.. ونحن لا نطلب ذلك".

وأضاف فى تصريحات للصحفيين فى باريس "اعتقادنا هو أنه بعرض خيار على سوريا.. يصبح الاختيار ممكنا ... اللحظة التى تستأنف فيها سوريا العلاقات من خلال فرنسا مع أوروبا وربما مع الغرب .. ونأمل مع بيئتها العربية .. عندها يمكننا تصور أن تصبح التحولات ممكنة".

وقال إن ساركوزى سيطلب من الأسد أيضا استغلال تلك العلاقات مع طهران لحث إيران على التعاون مع القوى الكبرى بشأن برنامجها النووى الذى تقول الدول الغربية إنه يمكن استخدامه لاكتساب اسلحة نووية بينما تقول إيران إنه برنامج سلمي.

وساركوزى هو أول زعيم حكومة غربى يزور دمشق منذ اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريرى فى عام 2005 .

وكانت باريس قد علقت الاتصالات الدبلوماسية مع دمشق العام الماضى متهمة الحكومة السورية بتعطيل إجراء الانتخابات الرئاسية فى لبنان. وساعدت سوريا بعد ذلك فى حل الأزمة السياسية مما مهد الطريق أمام استنئاف الاتصالات مع فرنسا.

وتشير زيارة ساركوزى إلى مزيد من الدفء فى العلاقات بين البلدين فى أعقاب زيارة قام بها الرئيس السورى بشار الأسد لباريس فى يوليو تموز قال خلالها إن بلاده مستعدة لإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان.

وتقول مصادر فى دمشق إن سوريا قد تتوصل إلى اتفاق لشراء طائرات إيرباص رغم العقوبات الأمريكية على حكومة دمشق لكن المسؤول الفرنسى قال إن التوصل إلى اتفاق فى المحادثات بخصوص بيع طائرات للخطوط الجوية السورية الناقلة الرسمية فى سوريا سيستغرق سنوات.

وقالت شركة النفط الفرنسية العملاقة توتال يوم الثلاثاء إنها تجرى محادثات لتمديد ترخيص بخصوص النفط فى سوريا لكن المسؤول الفرنسى قال إنه لن يتم توقيع اتفاقات تجارية كبرى خلال زيارة ساركوزي. وقال "هذه ليست زيارة اقتصادية".

وفى مقابلة بثتها القناة الثالثة بالتلفزيون الفرنسى يوم الثلاثاء قال الأسد "هناك اليوم حقبة جديدة بين سوريا وفرنسا." غير أن باريس لاتزال تتوخى الحذر بشأن التقارب السياسي.

وقال المسؤول الفرنسى "دخل الرئيس فى هذا الحوار وهو شديد الانتباه. إنه حوار من أجل الحصول على نتائج. إذا لم تكن هناك نتائج.. يتوقف الحوار. هذا ما حدث فى 30 من ديسمبر "عندما علقت فرنسا الاتصالات رفيعة المستوى"."

وسينضم ساركوزى والأسد أيضا إلى رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان وأمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثانى يوم الخميس لإجراء مباحثات بشأن لبنان وبشأن محادثات السلام التى تجريها سوريا بشكل غير مباشر مع إسرائيل.

وتوسطت قطر فى التوصل إلى اتفاق فى مايو ايار لحل الأزمة السياسية فى لبنان وتتوسط تركيا فى محادثات السلام السورية مع إسرائيل.

وقالت سوريا وإسرائيل أوائل العام الحالى إنهما تجريان محادثات غير مباشرة بعد شهور من إغارة طائرات حربية إسرائيلية على هدف فى شرق سوريا قالت الولايات المتحدة إنه كان مفاعلا نوويا تحت الإنشاء. غير أنه ثبت أن التوصل إلى اتفاق صعب المنال.

وقال مسؤول سورى "يعلم الإسرائيليون أن السلام مع سوريا هو المفتاح لباقى العالم العربي". وأضاف أن سوريا لا تعتبر التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل أمرا مسلما به.

وأشار المسؤول إلى زيارة قام بها الأسد إلى موسكو الشهر الماضى لبحث تطوير الجيش السوري.

وجرت مفاوضات بين إسرائيل وسوريا لنحو عشر سنوات تحت رعاية أمريكية قبل انهيار المحادثات فى عام 2000 بسبب الخلاف بشأن نطاق انسحاب إسرائيلى مقترح من هضبة الجولان التى تحتلها منذ عام 1967.

 
< السابق   التالى >

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart