هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow Blog arrow تزايد عمليات التجميل في العراق مع تحسن الوضع الأمني
تزايد عمليات التجميل في العراق مع تحسن الوضع الأمني طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ ميدل ايست اونلاين   
Wednesday, 03 September 2008
opration_iraqis_meo.jpg
 يقول الجراح العراقي حيدر ان غالبية مرضاه العام الماضي كانوا ضحايا التشوهات الناجمة عن التفجيرات لكن الزبائن تغيروا واصبح اهتمامهم منصبا الآن على عمليات تجميل تمنحهم ثقة اكبر بانفسهم.

وقد عمل حيدر، ويفضل عدم اعطاء اسمه كاملا بسبب استهداف الاطباء في العراق، منذ بداية الاحتلال الاميركي عام 2003 على اجراء عمليات لضحايا الحرب لمعالجتهم من اثار الحروق والتشوهات.

ويوضح "ما يزال في ذاكرتي وجه الفتاة الصغيرة التي كانت تعاني من حروق في وجهها وعنقها بعد سقوط قذائف هاون على منزلها. كانت حروقها خطرة وجاءت تطلب جراحة تجميلية صيف العام 2005".

ويضيف ان "العمليات الترقيعية هدفها طبي" اكثر من عمليات التجميل الاخرى التي تلاقي اقبالا في العراق كتصغير الانف وتكبير الصدر وشد البطن وشفط الدهون.

ويؤكد حيدر "ينتابني شعور متناقض عندما اذهب صباح كل يوم للعمل واستقبل نوعين من المرضى، مجموعة مرغمة على عمليات تجميل بسبب تشوهات حدثت جراء الحرب والتفجيرات، والاخرى تاتي اشباعا لرغبتها في اجراء عملية تجميلية".

ويرى ان "الشخص الذي يريد ان يجري عملية تجميل ليس بحاجة الى جراح، انما الى طبيب نفسي لكي يتمكن من كسب ثقته بنفسه ويتقبل هيئته".

وجهة نظر حيدر شائعة في مجتمع محافظ مثل العراق، حيث لم يعترض معظم رجال الدين على الجراحات التجميلية لكنهم الزموها باحترام الشريعة الاسلامية.

وبناء على ذلك، يجب ان لا ينظر الاطباء الى اجزاء "محرمة" من جسد المرأة مثل الصدر والساقين والبطن.

الا ان معظم الاطباء يتجاهلون ببساطة تعيلمات رجال الدين اذ انه من المستحيل شفط الدهون او تغيير حجم الصدر والارداف من دون اللمس او النظر.

ويتزامن ازدياد الطلب على الجراحة التجميلية في العراق في ظل تحسن الاوضاع الامنية في البلد، مع صعود المد الديني المتشدد.

فمنذ سقوط النظام السابق الذي كان من اصحاب التوجه العلماني، اصبحت المرأة اكثر فاكثر مرغمة على ارتداء الزي الاسلامي المحافظ بشكل عام واجبرت النساء على تغطية اجسادهن ووضع الحجاب.

لكن على غرار اطباء كثر في العراق، يعتقد حيدر ان الجراحة التجميلية ينبغي ان تكون محكومة بقسم ابيقراط وليس بالتعليمات الدينية.

ويقول في هذا الصدد "انه عملي، يجب ان نحاول مساعدة الناس لمنحهم الثقة بأنفسهم. لكن اذا شعرت ان كلامي لا يساعدهم، الجأ حينها الى الجراحة".

من جهته، يقول الطبيب طارق آل حمداني ان "رغبة الشخص ينبغي ان تكون عاملا حاسما في جراحة التجميل انما ضمن حدود معينة".

ويضيف "في بعض الاحيان، لا اشجع على الجراحة التجميلية اذا لم تكن لازمة مثل حقن الشفاه، او تغيير حجم الصدر" مشيرا الى ان 75 في المئة من الذين يطلبون عمليات تجميل هم من النساء.

وعملية النصح لم تردع نادية كاظم (45 عاما) وهي ام لطفلين من دفع 1900 دولار مقابل عملية شد البطن وتكبير الارداف، آملة في التشابه مع الفنانة الاميركية الشهيرة بيونسيه.

وتقول في هذا السياق، "اجريت عملية تجميل ارضاء لنفسي ولكي املك الثقة (...) اريد الحفاظ على شبابي حتى اشعر بالسعادة" مؤكدة انها تلقت "كامل الدعم" من زوجها لاجراء العملية.

لكن بسبب دعوة بعض رجال الدين الى التشدد في تطبيق التعاليم الاسلامية، فان نادية وغيرها ليسوا قادرين على اظهار جمالهن في الاماكن العامة.

اما الخريجة الجامعية رولا حميد (23 عاما) التي اجرت عملية تجميل لانفها فتقول "كنت قادرة على ابراز جمالي في السابق لكن الامور تغيرت لان الميليشيات والاسلاميين اجبروا النساء على ارتداء الحجاب".

وتضيف "كنا ننعم بالحرية اكثر زمن صدام (..) اعرف العديد من الفتيات من اللواتي لا يسمح لهن ابائهن بالخروج بسبب جمالهن".

وتتابع رولا "اعرف ان بعض رجال الدين يعارضون الجراحة التجميلية لكنني لا اعتقد ان التخلص مما يزعجك حقا يعتبر حراما".

ونساء العراق لسن الوحيدات اللواتي يرغبن في اكتساب مزيد من الجاذبية.

ويقول مصطفى عباس (27 عاما) مهندس كمبيوتر "اجريت جراحة تجميلية لانفي الكبير. ليس فقط لحل مشاكل التنفس التي كنت اعاني منها" بل لتحسين فرص لقائه مع الفتيات.

ويضيف "اردت اجراء العملية، لانني اعرف تماما ان انفي يبعد عني الفتيات (...) الجراحة وسيلة لتغيير الصعوبات. اريد بدء حياة جديدة وان التقي بفتاة لاتزوجها (...) استطيع تحقيق ذلك الان".

آخر تحديث ( Wednesday, 03 September 2008 )
 
< السابق   التالى >

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart