هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow Blog arrow لتتعانق ألاحبة مع عازفي سمفونية السلام في أستانبول --- خسرو ئاكره يي
لتتعانق ألاحبة مع عازفي سمفونية السلام في أستانبول --- خسرو ئاكره يي طباعة ارسال لصديق
Tuesday, 02 September 2008
xesrew-akreyi2.jpgيد بيد مع التظاهرة السلميه ألنظيفه والتي خرجت الى شوارع  أستانبول بالامس في 01-09-2008 للاحتفال بيوم السلام العالمي وهي تنادي بالسلم والاستقرار والاخوة والمحبة ووضع نهاية للصراع التركي الكردي وايقاف سفك مزيد من الدماء الطاهرة لأبناء الكادحين من الجيش ومن المناضلين الاحرار دفاعا" عن الحرية والكرامة وحقوق الانسان   ، كل صيحة تنطلق من حنجرة ذهبيه من أجل السلام في العالم  وردة بيضاء نديه في صدور عشاق السلم والاستقرارومناهضي التميز العنصري في العالم ، كل زغردة شجية تخرج على ألسنة الفتيات الجميلات الكورديات  التركيات العربيات والفارسيات مجتمعة مشكلة حزمة  من القوس والقزح الرائع موحدة لا تلين  أمواجه قوى الشر في العالم  في دعوتها ومطاليبها للسلام تشكل أجمل سمفونية غنائيه  تعبر عن كل قيم الجمال والمحبة التي تدع الى الاخوة الصادقة والسلام ونشر مبادئ الحريه  وحقوق الانسان تعانق السماء بزغاريتها الشجيفه وتضاف الى جمال لمعان نجومها في ليالي المناضلين والمدافعين عن الحرية أينما كانوا فتكون شعلة أزليه تنير دروبهم   في شتى بقاع العالم   فتزاحم جمال النجوم مرتدا" الى الارض لعدم نضوج الافكار والقيم الانسانيه في عقول البعض من بني البشر الذين تحولوا من خلال أنظمتهم الى دكتاتوريات لا تؤمن بحقوق الاخرين بل تجعل من الحديد والنار ولغة القوة طريقا" الى تحقيق أحلامهم المريضه بالقضاء على حركات الشعوب التحرريه  داعيا" بأننا لا زلنا في بداية الطريق نحوبناء الانسان الذي يؤمن بالمساواة بين الناس كأسنان المشط لا زلنا بحاجة الى بناء النفس الطيبه المؤمنه بنظافة القلوب كنظافة السماء الصافي والى تحرير النفس من العظمة والشرور والامراض الاجتماعيه الخبيثة التي تسبب الصراعات العرقيه والطائفيه والسياسيه وتخرج الصراع من الحرب الباردة الى الحروب الداميه الحاميه فتأخذ من دماء الشباب بالالاف وتسبب للمجتمعات الكوارث الصناعيه من صنع يد وأفكار  هؤلاء النازيين والدكتاتورين الذين لا يؤمنون بغير لغة القوة سبيلا" الى تحقيق طموحاتهم المريضه على حساب الاخرين من المضطهدين ودماء خيرة شباب الامة وذخيرتها المستقبيله من أجل البناء الحضاري وسعادة ورفاهية الحياة الاجتماعية للجميع دون ان تجد العنصرية والشوفينية مكانة لها في حياتهم الاجتماعيه  ، كل راية ترفع في تظاهرة سلميه تدعوا الى وقف نزف الدماء البشريه الهادرة من شهداء الامم والشعوب المناضله من أجل ألحرية بسلاح الغدر للمحتلين للاوطان وحقوق الاخرين ، انما بمثابة صاروخ معادي تنفجر في عقول وحملة  ألافكار الرجعيه فتجعلهم كالعصف المأكول بل يتوارى عن الانظار خجلا" من الطرف الاخر المحمل للقيم الانسانيه والمطالب الى وقف الصراعات الداميه ، نبارك كل المساهمين في المظاهرة الحاشدة من أجل السلم في تلك المسيره السلميه المندلعة في أستانبول  الداعية الى وقف نزيف الدم التي تنزف يوميا" بسبب رفض القائمين على الامور فيها بوضع نهاية للصراع الدموي بين أمة الترك والكرد من أجل أحقاق الحقوق الوطنيه والقوميه للكرد ،يدا" بيد معكم وقلوبنا تنزف دما" بسبب سقوط الشهداء من أبناء الكادحين الذين أصبحوا وقودا" للماكنة العسكريه التركيه لأشباع غرائزهم الدمويه وتلبية لأطماعهم الداعية الى محاربة حقوق الاخرين ، ولكل شهيد من الحركة التحرريه الكورديه من ألذين يدعون الى ترسيخ مبادئ الرسالات السماويه والقوانين الوضعيه بأرساء قواعد السلم وتحقيق العدالة الاجتماعيه والمساواة وحقوق الانسان شهداء الحرية وذالك نتيجة للسياسات الشوفينيه التي تسلكها الانظمه الرجعيه المعادية للحرية وحقوق الانسان وفرض دكتاتوريتهم على رقاب المستضعفين الذين ينالون تحت وطأة سلطتهم الداميه على الارهاب البشع من أنظمتهم الفاشيه ، لتساهم العالم جميعا" الى ترجمة رسالة المتظاهرين في أستانبول  الرساله النبيله والداعية الى السلم والاستقرار الى العمل وتدع الى تأييد أهدافهم ومطاليبهم بوضع نهاية للصراعات القوميه في تركيا وكل بؤرة وبقاع مضطربة في  العالم ، أنه حقا" مظاهرتهم أعذب سمفونية عازفة  على أنغام الحب والسلام سمفونية تفوح منها رائحة الانفس الذكيه المؤمنة بالحريه والسلام معادية لسمفونية المارشات العسكريه والتي تفوح منها رائحة الدم والخراب والدمارأنها سمفونية الوحدة بين مكونات المجتمع التركي في مقاومة سمفونية النزعة العنصريه العازفه على أوتار الصراعات الدمويه ، سمفونية الحانها من زغاريد الجنس الناعم في مقاومة سمفونية الصيحات بصيغة الاوامر من الجنس الخشن الى القطعات العسكريه ، بل أنه حقا" سمفونية الحياة في مقاومة سمفونيه الموت والدمار والهلاك ، اذا" لماذا لا تجد مكانة لها في قلب المجتمع الدولي وتدعمها بالقول والعمل ؟!!!! وتطالب كافة القوى والانظمه وحركات التضامن وجمعيات حقوق الانسان والمنظمات الدوليه بما فيه مجلس الامن الدولي وهيئة الامم المتحدة الى الضغط على النظام التركي للمثول ألى منطق العقل والحكمة وتستجيب لأرادة مئات الالاف من المتظاهرين بنزع فتيل الحرب واللجوء الى لغة العقل والحوار الحضاري البناء من أجل تحقيق السلم وبناء جسور الاخوة والمحبة بين الامم والشعوب لتنهض العالم في محيطهم وتدخل في السباق العالمي من أجل البناء والتقدم الحضاري وتقلع في عقولهم وتجردها من الامراض الخبيثة المعاديه للسلم والاستقرار في العالم بأختلاق الحروب العرقيه منطلقا" من رفضهم بمبادئ الديمقراطيه وحقوق الانسان ، لتتكاتف القلوب والايدى من اجل نزع فتائل الحروب في العالم وزرع بذور الاخوة الصادقه والمحبة بين الشعوب مكانها ، ليعلم كل دكتاتور ورجعي حامل الطفيليات المعاديه لحقوق الانسان بأن القضاء على ارادة الشعوب والتنظيمات الثوريه ذات الولادة الحقيقيه من الواقع المشبع بالعوامل الموضوعيه والذاتيه كحلم ألكاهل ألذي يحلم بعودة الدهر به الى عمر فتاة  تناهز من العمر زهرتها في عنفوان الشباب  بعد أن أصبح من العمر عتيا واشتعل رأسه الشيب لم يبقى بينه وبين الرحيل الا زمنا" قليلا ، فالشعوب لا تموت بموت رجالها بل وتستمر أرادتهم بالنمو والازدهار وتزداد عزيمتهم بالقوة والصلابة وتلعب دورا" في حركة وأدامة نضالها بقوة تعادل ضغط المحتلين لأوطانهم وانتهاكهم لحقوقهم وتقدم على مسارح البطولة والشهادة أسراب من الشهداء دون ان يسألوا أحد عن تعويضيهم بما قدموا من الفدية من الدماء الذكيه لأبنائهم ردا" على مؤامرات الاعداء عليهم وممارساتهم القمعيه بحقهم والوقوف في سبيلهم ومنعهم من تحقيق طموحاتهم الطبيعيه في الحياة الحرة الكريمه وذلك بفرض سيطرتهم عليهم بأهوائهم ونزعاتهم الشوفينيه وخير شاهد للحكومة التركيه الجماهير الغاضبه وبزغاريد  وهتافات عاليه تملأ السماء رعبا" لأعدائهم وهم  يستلمون جثث شهدائهم الابطال الذين سقطوا في ساحات الوغى دفاعا" عن الكرامة والحرية وبمسيرات شعبيه حاشدة عند حملهم لجثامينهم ودفنهم في مقابر الشهداء، أمة تستقبل شهدائها بعزيمة الرجال الشجعان وبوحدة قلما تجد لها مثيلا" في التاريخ المعاصر بكل تلك الحفاوة من التشجيع المنقطع النظير وأمام أزلام السلطة عند استلامهم  شهداء عناصر العمال الكوردستاني في المدن الكوردستانيه الشماليه في ميادين القتال أسطورة لا تختلف عن أسطورة كاوه الحداد في خلق الروح المعنويه لدى الاجيال ، فليحكم هم أنفسهم قبل غيرهم هل هناك أمكانية لخضوع هؤلاء الاحرار الى سيف الباطل الى قوة الشر الى سلطة الاحتلال ؟!!!! أتمنى ان تكون تلك المظاهرة السلميه أكبر أثرا" في النفوس على كافة المعزوفات السمفونيه في قلوب مناهضي التميز العنصري أنها حقيقة  العزف على سمفونية الحب والحياة وبعزفها في شوارع أستانبول أتمنى أن تتحول الى  سمفونية الحياة الحرة الكريمه الى أنتزاع العقليه الشوفينيه من أمراضها الخبيثة وتلجأ الى العزف على الوتر الجميل بالاستجابة لمطاليبهم في وقف الصراع الدامي بين الكرد والترك واللجوء الى لغة الحوار الحضاري السبيل الوحيد لنشر دعائم السلم والاستقرار ووقف سفك مزيد من الدماء .                                     
--- 02-09-2008                                                                                                 
آخر تحديث ( Friday, 31 October 2008 )
 
< السابق   التالى >

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart