هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow Blog arrow لوس أنجلس تايمز: الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن في خطر بعد تغيير المالكي للوفد المفاوض
لوس أنجلس تايمز: الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن في خطر بعد تغيير المالكي للوفد المفاوض طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ لوس أنجلس تايمز   
Monday, 01 September 2008
nuri_almaleki__6589.jpg
قالت صحيفة لوس أنجلس تايمز في عددها الصادر امس الأحد إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قام بتغيير فريق التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن سحب القوات الأميركية من العراق في مرحلة حاسمة من المفاوضات، واستبدل الفريق بثلاثة أشخاص من أقرب المقربين إليه، في خطوة اعتبرها بعض المسؤولين العراقيين إشارة إلى أن الاتفاقية في خطر.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عراقي رفيع المستوى مقرب من المالكي قوله إن التفاوض بين الجانبين الأميركي والعراقي ما يزال يواجه عقدة مستعصية حول عدد من القضايا المهمة.  ويأتي التغيير الذي أحدثه المالكي في فريق التفاوض قبل أربعة أشهر من انتهاء مدة التفويض الذي منحته الأمم المتحدة لبقاء القوات الأميركية في العراق. وحين زارت وزيرة الخارجية الأميركية العراق مؤخراً كانت هناك توقعات بقرب الوصول إلى اتفاقية أمنية. غير أن العراق والولايات المتحدة لا يزالان مختلفين بشكل كبير حول حصانة الجنود الأميركيين في المحاكم العراقية، وفقاً للمسؤول العراقي الذي تحدث بشرط عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالحديث عن الأمر. وقال: "المسألة ليست منتهية، وقد نواجه مشكلة كبيرة إذا ما نوقشت الاتفاقية في البرلمان الآن"، مؤكداً أن الجنود الأميركيين إذا ما بقوا يتمتعون بالحصانة من المحاكمة ضمن القانون العراقي فإن النواب العراقيين لن يوافقوا على الاتفاقية.  وأضاف المسؤول أن الجانبين لا يزالان يتفاوضان حول تاريخ انسحاب القوات الأميركية.  ونقلت الصحيفة عن مقرب للمالكي قوله إن المسودة الأخيرة للاتفاقية تنص على انسحاب جميع القوات الأميركية مع نهاية عام 2011 ما لم يطلب العراق غير ذلك، وتنص أيضاً على انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية بحلول يونيو/حزيران 2009، ما لم يطلب العراقيون بقاءهم.  ويأتي هذا النص مخالفاً لإصرار البيت الأبيض على جدول للانسحاب قائم على شروط، أما في النص الجديد فإن العراق هو الذي يقرر متى تنسحب القوات الأميركية وليست القوات الأميركية ذاتها.  ونقلت الصحيفة عن المصدر المقرب من المالكي قوله إن المسؤولين الأميركيين عادوا إلى واشنطن للتشاور حول النص الجديد. النواب العراقيون مستاؤون وقد أعرب بعض النواب العراقيين عن سخطهم إزاء استبدال الفريق العراقي المفاوض. ونقلت الصحيفة عن مصدر عراقي على اطلاع على المفاوضات قوله: "هذه تكتيكات مضللة تهدف إلى تجنب اتخاذ قرار، إنها ليست مسألة تتعلق بلجان المتفاوضين، إنها مسألة ما إذا كنت تسعى لاتخاذ القرار أم لا، إنهم يتجنبون القضية، إنهم لا يريدون اتفاقا حول وضع القوات الأميركية، ولا يريدون اتفاقية أمنية".  ودافع هذا المصدر المقرب من المالكي عن التغيير الذي حصل في فريق التفاوض قائلاً إن رئيس الوزراء يريد أولئك المقربين منه أن يقودوا المفاوضات لأن لديهم الصلاحيات لاتخاذ القرارات الأمر الذي لم يكن يملكه الفريق الأصلي.  وقالت الصحيفة إن المسؤولين العراقيين والغربيين الذين يراقبون المحادثات يعتقدون أن المالكي يخشى من القبول بشروط في الاتفاقية قد تلصق به صفة الدمية بيد الأميركيين. هذا وقد مارست إيران التي تعارض الاتفاقية بشدة ضغطاً كبيرا. وأشارت الصحيفة إلى أن بعضاً من النواب الشيعة في البرلمان المنتمين إلى حزب الدعوة الإسلامي الذي ينتمي إليه المالكي يقولون إن العراق قادر على البقاء من غير الأميركيين في حال رفض البيت الأبيض مطالب المالكي. وقالت الصحيفة إن بعضاً من المسؤولين العراقيين والغربيين يلقون باللوم في تأخر المفاوضات على الأميركيين الذين أرسلوا فريقاً في ربيع هذا العام طالب ببقاء أكثر من 50 قاعدة أميركية على المدى الطويل، وبالقدرة على تنفيذ العمليات من غير إذن من الحكومة العراقية وبتمتع الجنود والمتعاقدين الأمنيين الأميركيين بالحصانة. وقال المسؤولون إن هذه المواقف البدائية أعطت ذريعة للنواب الشيعة في ائتلاف المالكي للمطالبة بخروج القوات الأميركية. وقد اتهم مثال الآلوسي، وهو نائب سني مستقل وكان مستشاراً للمالكي في السابق، المالكي بالعمل على عرقلة المحادثات. ونقلت الصحيفة عنه تساؤله: "لماذا يريد المالكي تغيير قادة الفريق المفاوض الآن؟ لقد وصلنا إلى المرحلة الأخيرة. إنه لا يريد الاتفاقية".
 
< السابق   التالى >

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart