هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow Blog arrow مدفيديف: لن نقبل بعالم تحتكر قرارته واشنطن
مدفيديف: لن نقبل بعالم تحتكر قرارته واشنطن طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ رويترز   
Monday, 01 September 2008
medaief.jpg
 يعقد قادة الاتحاد الأوروبي اجتماعاً اليوم يخصص لاتخاذ قرار موحد بشأن ما يجب عمله إزاء التدخل الروسي في جورجيا والأزمة القوقازية. ووضعت كل من بريطانيا وألمانيا، وهما من مراكز الثقل الأوروبية علاقات موسكو بالمؤسسات الدولية في دائرة الشك، ودعتا إلى مراجعتها في حين يفضل رئيس القمة الأوروبية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي معالجة أكثر هدوءاً، ويعطي الأولوية للحوار.
وقد سارع الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف إلى الرد على بوادر التصعيد الأوروبي، قائلاً: إن روسيا لن تتراجع عن قرارها بالاعتراف بإقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليين في جورجيا كدولتين مستقلين.
ونقلت عنه وكالة انترفاكس قوله في مقابلة مع محطات تلفزيون روسية «اتخذنا قرارنا وهو قرار لا رجعة عنه».
وقال إن بلاده «لا يمكنها القبول بنظام عالمي تقتصر فيه سلطة اتخاذ القرار على الولايات المتحدة الأميركية حصراً. لكنه استدرك ان روسيا لا تريد أن تتعرض للعزلة، وستسعى لتطوير علاقاتها مع واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي وغيرها. وتابع انه يجري إعداد اتفاقيات مع أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا. وقال «ستتقرر في هذه الاتفاقيات الدولية كل التزاماتنا بتقديم الدعم اقتصادياً واجتماعياً وإنسانياً وعسكرياً».
وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون انه سيدفع باتجاه «مراجعة شاملة» للعلاقات مع روسيا عندما ينضم الى قادة الاتحاد الاوروبي الآخرين في قمة طارئة تعقد اليوم في بروكسل. كما رأى حليف للمستشارة الالمانية انجيلا ميركل انه يتعين تعليق عضوية روسيا في مجموعة الثماني.
لكن مبعوث موسكو في بروكسل رفض جميع هذه الاقتراحات التي قد تحاول اوروبا من خلالها عزل روسيا عن الساحة الدولية ووصفها بانها «غير واقعية».
وكتب بروان في تعليق نشرته صحيفة اوبزرفر البريطانية «على الاتحاد الاوروبي في ضوء الافعال الروسية ان يجري مراجعة شاملة لعلاقاتنا مع روسيا». ولم يتحدث عن احتمال فرض الاتحاد عقوبات على روسيا.
وفي اشارة الى الدور الروسي كمزود باكثر من ربع احتياجات اوروبا من الغاز، والذي يقول بعض المراقبين انه هدأ من الادانة الاوروبية قال بروان «لا يمكن السماح لاي دولة بممارسة سيطرة في مجال الطاقة على اوروبا»، وان اوروبا لن ترتهن لروسيا في تدبير احتياجاتها من النفط والغاز.
وقال ايكرت فون كلايدن المتحدث باسم السياسة الخارجية لحزب ميركل المسيحي الديموقراطي في البرلمان ان الدول الصناعية الكبرى يجب ان تجتمع على انها مجموعة السبع من دون روسيا حتى تلتزم بالمطالب الدولية.

موقف ساركوزي
في المقابل، ينتظر ان يعلن ساركوزي في قمة بروكسل، نيته اعطاء الاولوية لـ «حوار حازم» مع روسيا معتبرا ان «وقت العقوبات لم يحن بعد».
وبحسب اوساط ساركوزي، فإن القمة ستكتفي بتذكير روسيا «في شكل حازم» بـ «وجوب تطبيق» اتفاق وقف اطلاق النار ذي النقاط الست الذي تفاوض في شأنه ساركوزي في منتصف اغسطس المنصرم، خلال زيارته لموسكو وتبليسي «بكامل بنوده». وفي هذا الصدد، قال قصر الاليزيه «ما دام الوضع ليس على هذا النحو فإن علاقتنا مع روسيا ستظل قيد المراقبة، مضيفا «نحن لا نزال في مرحلة الحوار، الحوار الحازم، ولكن ليس في مرحلة العقوبات».
وترى باريس ان قضية العقوبات المحتملة ينبغي ان تطرح فقط خلال قمة الاتحاد الاوروبي وروسيا المقررة في 14 نوفمبر المقبل في نيس (جنوب شرق فرنسا).
وهذا يعني ان نيكولا ساركوزي لا يزال يمهل نظيره الروسي ديمتري مدفيديف عشرة اسابيع لاحترام توقيعه الاتفاق، رغم انه يعتبر ان القرار الروسي بالاعتراف باستقلال جمهوريتي ابخازيا واوسيتيا الجنوبية الانفصاليتين في جورجيا «غير مقبول».

استياء بولندي و«بلطيقي»
لكن الأولوية التي اعطاها الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي للتفاوض منذ اندلاع الازمة لا تحظى بإجماع لدى اعضاء الاتحاد الـ27.
فقد اثار الرئيس الفرنسي استياء بولندا ودول البلطيق حين تخلى عن ادراج مبدأ احترام وحدة اراضي جورجيا في الاتفاق الذي انتزعه من الروس، وفي اقراره بحقهم «في الدفاع عن مصالح الناطقين بالروسية»، خارج حدودهم.
والى جانب السويد او بريطانيا، ترى هذه الدول السوفيتية السابقة انه حان الوقت لوضع حد لطموحات موسكو.

تحذير جورجي
وقد حذرت وزيرة الخارجية الجورجية ايكا تكيشيلاشفيلي من ان الهجوم الروسي على جورجيا سيناريو يمكن ان يتكرر في القوقاز، لا سيما في اوكرانيا، مستبعدة حوارا مع روسيا في المدى القصير. وقالت الوزيرة في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها التركي علي باباجان في اسطنبول أمس ان «العدوان العسكري الروسي الذي استهدف دولة جورجيا الصغيرة يمكن ان يتكرر في بلد اخر في المنطقة مثل أوكرانيا».
وأضافت تكيشيلاشفيلي التي تجري زيارة عمل الى تركيا «طالما لم تخرج روسيا الاتحادية من جورجيا ولم تطبق اتفاق وقف اطلاق النار بالكامل، لا تستطيع بلادي الدخول في حوار معها».
من جهته، دعا باباجان اطراف النزاع الى السعي «لابقاء قنوات الحوار مفتوحة».
وذكر في هذا الاطار اقتراح انقرة وضع قاعدة للتعاون والاستقرار في منطقة القوقاز التي تشمل جورجيا، تركيا، روسيا، اذربيجان وأرمينيا.
ووصفت وزيرة الخارجية الجورجية الفكرة بأنها «إيجابية» لكنها اعتبرت ان المسألة الطارئة في الوقت الحاضر بالنسبة إلى بلادها هي انسحاب القوات الروسية منها.
وينتظر وصول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء الى اسطنبول للقاء باباجان، الذي سيتطرق مجددا الى اقتراح القاعدة القوقازية.
 
< السابق   التالى >

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart