هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow Blog arrow الانتخابات وانسحاب البيشمركة من ديالى مثار اهتمام صحف بغدادية
الانتخابات وانسحاب البيشمركة من ديالى مثار اهتمام صحف بغدادية طباعة ارسال لصديق
Saturday, 30 August 2008
دعت صحف بغدادية صادرة السبت إلى ضرورة اجراء انتخابات مجالس المحافظات في موعدها المقرر في نهاية العام الجاري، فيما انتقدت صحيفة اخرى قرار الحكومة المركزية بسحب قوات البيشمركة الكردية من مناطق شمالي محافظة ديالى واعتبرته "خطأ استراتيجيا".
وقالت صحيفة الصباح (يومية شبه رسمية) في مقال كتبه رئيس تحريرها فلاح المشعل بعنوان (الانتخابات.. والخدمات) "توجه غير سليم ان يربط المواطن بين واقع الخدمات ورغبته في المشاركة بالانتخابات وعبر نشاطنا الصحفي اليومي كثيرا ما تصادفنا شكاوى المواطنين او ربطهم بين العزوف عن المشاركة بالانتخابات وواقع الخدمات المتردي واستفحال الازمات مثل ازمة الكهرباء والبنزين والنظافة وشحة المياه في العديد من المناطق وخصوصا في الرصافة".
وتعول الحكومة العراقية على تلك الانتخابات التي يفترض أن تجرى في الأول من تشرين الأول اكتوبر القادم للحد من وتيرة عمليات العنف في البلاد عبر استيعاب عدد من المجموعات المسلحة في العملية السياسية. 
وأضاف المشعل "من هذا الواقع اصبحت تتبلور النظرة لدى المواطن عن السبب الذي يعطي الشرعية لوجود وزراء ومسؤولين غير اكفاء جاءت بهم الانتخابات، ومن هنا فانه يفكر بعدم المشاركة لكي يسهم بقدر ما في نزع الشرعية  منهم بحسب تصوره".
وأوضح المشعل أن "الحقيقة التي ينبغي ان يدركها المواطن هي ان المشاركة في الانتخابات حق يتيحه الدستور واجراء ديمقراطي يمنح كل الحرية للفرد لان يختار المرشح الذي يجده مؤهلا لاداء المهام والواجبات ازاء  الشعب والوطن".
وتابع "ومن هنا فان الوجه الاخر لهذا الحق يتركز بصفة واجب وطني باكثر من اتجاه فاذا كان الاتجاه الاول يؤكد حرص المواطن العراقي على انجاح التجربة الديمقراطية التي دفع من اجلها فواتير من الدماء والارواح لتأكيدها كمنهج حياة فان الاتجاه الثاني يشير الى دور المواطن في تقريب او ابعاد من لا يجده مناسبا لحمل هذه الامانة في مخاض الترشيح والانتخاب".
وخلص المشعل إلى القول "لا بد من انجاح عملية الانتخابات من خلال المشاركة الجماهيرية الواسعة التي تضع المرشح امام امتحان ليس سهلا".
وفي السياق نفسه، نشرت صحيفة العدالة (يومية تصدر عن المجلس الاعلى الاسلامي العراق الذي يتزعمه السيد عبد العزيز الحكيم) مقالا للكاتب علي خليف بعنوان (الظروف مواتية) أن "اجراء الانتخابات هذا العام امر ضروري وهام بالنسبة للشعب العراقي وسير العملية السياسية التي بنيت على اساس احترام الدستور فهناك قوى معروفة ومهمة ومنها الائتلاف العراقي الموحد تصر على اجراء الانتخابات هذا العام لاسيما ان هناك توجها توافقيا حول قانون انتخابات مجالس  المحافظات".
وأضاف خليف أن "اجراء الانتخابات هذا العام سيعطي دفعا قويا للعملية السياسية وسيجدد حقول مفاصل العملية في كثير من المحافظات ومجالسها وترتدي المحافظات حلة جديدة ستعود بالنفع على ابنائها يضاف الى ذلك ان الحديث عن التأجيل من عدمه لابد ان يراعي الغطاء الدستوري والقانوني لمجمل العملية الانتخابية والتي تحتم اجرائها هذا العام".
وأوضح "فالمنظور القانوني والدستوري والشعبي يقف بقوة الى جانب اجرائها هذا العام فمن ينظر الى مصلحة الشعب والى مستقبل الشعب والمصلحة العليا يدفع باتجاه اجرائها هذا العام لا سيما ان جميع الظروف مواتية لاجرائها هذا العام".
وتابع خليف أن "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اكملت استعداداتها لاجرائها هذا العام فضلا عن ان هناك رغبة كبيرة من قبل الشعب العراقي لاجراء الانتخابات بدلالة الاقبال الواسع على مراكز تسجيل الناخبين، فالارقام المتحصلة من المفوضية لعدد المراجعين كبيرة وكثيرة ولو مددت المفوضية مدة التسجيل لتصاعدت الارقام اكثر واكثر".
وخلص الكاتب إلى القول إن "جلسة مجلس النواب في فصله التشريعي الجديد بعد الانتهاء من عطلته الفصلية ستشهد طرح قانون انتخابات مجالس المحافظات للتصويت والشعب ينتظر اقراره وتمريره ليستعد لخوض الانتخابات لرسم معالم جديدة تحقق طموحاته وتطلعاته وان لاتكون الهوامش عائقا امام اقرار هذا القانون المهم الذي يترقبه الشعب بفارغ الصبر ليقول كلمته في مرحلته الحالية ومرحلته المقبلة "
وفي سياق متصل، قالت صحيفة بدر (يومية تصدر عن  منظمة بدر احدى  تشكيلات المجلس الاعلى الاسلامي العراق الذي يتزعمه السيد عبد العزيز الحكيم) في مقال  كتبه رئيس تحريرها كريم النوري بعنوان (موعد الانتخابات ومعاول التأجيل) "قد يكون الموعد بذاته ليس مقدسا او غاية وتأتي اهميته من اهمية متعلقة واذا تعلق هذا الموعد بامر عظيم ومهم فانه سيكون عظيم ومهم".
وأضاف "فان حيثيات الموعد ولوازمه هي التي تضفي على الايفاء به قدرا من الاهمية والاهتمام لكن تأجيله من دون مسوغات موضوعية او اسباب قاهرة يعد مخالفة اخلاقية وقانونية وذوقية واذا تعلق الامر بامر كبير وخطير كالانتخابات فسيكون تاجيله تحديا واضحا لارادة الجماهير التي تجد في الانتخابات الاطار الشرعي والقانوني لتحديد العناصر الممثلة لهم في قيادة الحكومات المحلية في محافظاتهم".
وأوضح النوري أن "التأجيل غير المسوغ وغير المنطقي سينعكس سلبا على مصداقيتنا وتفاعل الجماهير معنا ويضعف اندفاع الجماهير  وحضورها الفاعل في الميدان الانتخابي".
وتابع أن "بعض القوى اتخذت من ازمة كركوك كمسوغ للتأجيل وخلط الاوراق وايجاد خنادق تمزق الوحدة والاخوة العراقية ومهما كانت كركوك وظروفها فهي لاتكون سببا مقنعا للتاجيل وحرمان بقية المحافظات من استحقاقاتها الانتخابية وبرامجها العمرانية والخدمية فاننا ندرك جميعا ان الميسور لايترك بالمعسور".
ومن جانب اخر، تطرقت صحيفة التأخي (يومية تصدر عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني) الى التوترات الحاصلة  بين قوات الحكومة المركزية في بغداد وقوات البيشمركة الكردية في مناطق شمال شرقي محافظة ديالى، وقال الكاتب جوامير مندلاوي في مقال له بعنوان (هلهولة للبعث الصامد) "بعد مفاوضات قصيرة وافق الوفد الكردي المفاوض على انسحاب البيشمركة من مواقعهم في شمالي محافظة ديالى تاركا آلاما لا تمخى في قلوب الكرد".
واضافت الصحيفة "وما زاد هذا الالام تجمع جوقة من البعثيين امام مقر احد الاحزاب الكردستانية في جلولاء وهم يهوسون الهوسة البعثية المعهودة (هلهولة للبعث الصامد) وبمناسبة هذه الهوسة القديمة التي جددها البعثيون بمؤازرة المالكي نود ان نقول بارك الله بك ياسيادة رئيس الوزراء لقد اتحت الفرصة للبعثيين باعادة هوستهم الى الحياة وكذلك نرسل احر التهاني الى القيادة الكردستانية لنفس المناسبة طبعا".
وتساءلت الصحيفة قائلة "لا اعرف لماذا وافقت  حكومة الاقليم على انسحاب اللواء 34 من اراضي كردستانية تأريخيا ودستوريا وتركها لتكون مرتعا خصبا يعبث به البعثيون والقاعديون"، وقال "كان من المفروض على القيادة الكردستانية ان لا توافق على الانسحاب من الاراضي التي كان يشغلها اللواء 34 لان القوات قاتلت ارهابيي القاعدة لمدة طويلة واكتسبت اثر ذلك خبرة لا يستهان بها عن اماكن وجود الارهابيين وكيفية التصدي بهم".
وأضافت أن "انسحابها ادى الى فقدان البيشمركة لهذه المكتسبات وبالتالي ستفتح ثغرات تتمكن من خلالها القاعدة من شن عمليات ارهابية في تلك المناطق الكردستانية".
وخلصت الصحيفة إلى القول إن "ابطال البيشمركة الذين تسابقوا على تفكيك العبوات الناسفة ومطاردة الارهابيين ونزفوا دماء غالية من اجل استقرار الوضع الامني في ناحية قره تبه قد وقعوا بدمائهم من اجل محاربة الارهاب قي تلك المناطق .. ولكنني لا اعرف كيف ان شخطة توقيع بالحبر من مكتب مكيف محت توقيعا بالدم في سوح الوغى".
س ع (تق) – م ع
آخر تحديث ( Saturday, 30 August 2008 )
 
< السابق   التالى >

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart