| حوار متنوع مع الكاتبة والروائية المغربية زكية خيرهم --- نادين النعيمي |
|
|
| Saturday, 30 August 2008 | |
زكية خيرهم
أجرت الحوار: نادين النعيمي
أثارت الكاتبة والروائية المغربية في السنتين الماضيتين جدلا واسعا خاصة بعد صدور روايتها " نهاية سرّي الخطير " التي واجهت العديد من ألآراء المتناقضة ، خاصة فيما يتعلق بما يجوز الكتابة عنه وما لا يجوز، كذلك عرفت بمواقفها المتشددة تجاه تحرر المرأة وتخلف الرجل العربي في هذا الميدان، حيث يمارس قمعا وتسلطا يشبه تسلط الحاكم العربي على المجتمع الذي هذا الرجل واحد منه..وللتعريف بوضوح بأرائها قدمت خصيصا من باريس للقائها في أوسلو العاصمة النرويجية التي يحلو لها تسميتها المملكة النرويجية المباركة...وفي أوسلو كان لي معها هذا اللقاء المثير:
1- كونك كاتبة وروائية وأنت في هذا العمر، هل هذا يعني أنك نشأت في بيئة أدبية منذ طفولتك؟
نشأت في بيئة أدبية، تأثرت بوالدي كثيرا، كان قاضيا وفي نفس الوقت محاضرا في الجامعة. أمي كانت مدرسة لغة العربية ، وكون أبي موريتاتي الأصل، فالشعر يلبسه في الحديث واستعمال الحكم في الكلام معنا، كما المسابقة الشعرية التي هي من أجمل اللحظات حول مائدة الطعام. الكل يشارك والكل عليه أن يشرح بيت الشعر وإن لم يتمكن من ذلك فهو الذي سيقوم بتنظيف المائدة وتحضير الشاي المغربي بالنعناع. كلامنا تقريبا تغلب عليها العربية الفصحى، لم يكن ذلك تكلفا منا وإنما هي فعلا لغتنا في البيت، خليط بين اللهجة المغربية والحسانية والفصحى. زرع والدي في أفراد العائلة حب العلم والمعرفة منذ الطفولة، وأنا في سن السادسة من عمري كتب أبي دستورا بطريقة شعرية حتى نسير على نهجه أنا وإخوتي. أذكر منه هذه الأبيات:
دستور بيت الأسرة
المختارة
تآزر نظافة
طهارة
تنظيم بيت
مشي بانتعال
حفظ الدروس
والصلاة تال
2- ما هي المراحل التعليمية التي مررت بها لتطوير موهبتك الأدبية؟
درست الأدب الإنجليزي في جامعة سانت فرانسيس بإنديانا بوليس. و بطبيعة الحال خلال دراستي تأثرت بالنصوص الأدبية الغربية في الأدب المعاصر، لأنها تحمل في طياتها أفكارا إنسانية وثقافية وفكرية وفلسفية كما تأثرت كثيرا بهنريك أبسن و شكسبير، وبالكاتبة النرويجية سيغري أوند سيت صاحبة رواية " السيدة مارتا أولي " التي صدرت عام 1907 ، وأحدثت ضجة كبيرة في المجتمع النروبجي آنذاك بسبب تطرقها صراحة لموضوع الخيانة الزوجية ، وقد رفضت دور النشر النرويجية نشرها بسبب جرأتها الصادمة للمجتمع آنذاك. تأثرت بالأدب العربي أيضا وبكتاب مازالوا يعيشون بيننا رغم موتهم مثل طه حسين، جبران خليل جبران ، ونجيب محفوظ، سلامة موسى ، و أيضا تأثرت بالروائي المغربي الدكتور عبد الله العروي، وباولو كويلهو ، إلا أنه مازالت أمامي طريق طويلة لتطوير موهبتي وصقلها بالمطالعة والقراءة الكثيرة، والتعلم من أخطائي والإستفادة من النقد البناء والموضوعي حول ما أكتب.. وبالممارسة. الجاحظ يقول. كي تكتب صفحة عليك أن تقرأ مائة صفحة.
3- أيه المراحل التعليمية أو الدول التي تعلمت فيها أثرت فيك وفي موهبتك أكثر؟
اكتسبت التنوير الأول من البيت ومن الدول الغربية التي شاهدتها بالتلفزيون وبرامجها الرائعة وتسلط المرأة هناك على الإعلام الذي يملك القوة بإسقاط نظام حكم..أو برفع شأن مرشح لمنصب الرئيس..ثمّ حين لمست هذه الأمور على أرض الواقع الذي أعيش فيه بينهم..تكوّنت عندي هذه الأفكار..ورأيت لزاما عليّ أن أكون من الطلائعيات اللواتي يكافحن من أجل تحقيق الأفضل للمجتمع.
لا يمكن لأي مجتمع النهوض ما لم تكن المرأة فيه متحرره وصاحبة رأي حر تمارس حقوقها بكامل حريتها دون ضغوط من أيـّـة فئة كانت ..أمـّـا إن بقيت صورة " السي سيـّـد " هي المسيطرة في مجتمعاتنا العربية..فعلى الدنيا ومن فيها السلام.
4- كون نهاية سري الخطير هي عملك الأول، ما هي المؤثرات الحياتية التي جعلت موضوعها هو الذي يعبر عنه أولا في كتاباتك؟
" نهاية سري الخطير" هي صورة لواقع .... مسكوت عنه، مقبول به عنوة ،فقط لأن التقاليد فرضته ورأته عين العقل وفريضة. المرأة مازالت تباع وتشترى حسب طول وعرض التمويل، تشترى حسب مكانتها الإجتماعية بصداق لأجل التباهي والتفاخر وما ذلك إلا تحقير للمرأة، وتصغير لشأنها. كم من أمرأة كان صداقها أكثر من ثمن المنزل الذي تسكن فيه، لكنها تعيش مع ذلك التاجر الذي اشتراها جحيما حقيقيا. وهناك انتهاك آخر لحقوق المرأة وهو ليلة دخلتها. أتذكّر صديقا قال لي في ليلة عرسه لم يقرب من زوجته بسسب العادة الشهرية، وبسبب عطش أمه أن ترى دم الشرف من زوجة ابنها، أعطاها بشكيرا عليه دم العادة الشهرية.. فجن جنونها وأصرت أن تأخذ الزوجة إلى الطيبب لتتأكد من شرفها. إنه استلاب متكالب ومتوارث من المرأة على المرأة أيضا. المرأة طرف مباشر في هذا التخلف والتعسف ضدها، لأنها تشجع على ذلك ومازالت تمشي ضمن تقاليد وتطبقها على بناتها كما طبق عليها من طرف أمها وهكذا. لذلك كتبت روايتي وصفت فيها أهمية الشرف في كثير من البلدان العربية والإسلامية، ووصفت كيف يرى عين المجتمع الشرف للأنثى وكيف يراه للذكر، كما وصفت معاناة الفتيات لانعدام مجتمع صحي متنور. وأخيرا بعد صفحات من معاناة البطلة من شكها في فقدان شرفها ، أنهيت صفحات الرواية بما لم يقبله أغلبية قرائها، حيث حدثت لهم صعقة ورجة في العقل ومنهم من نفر ومن سب ولعن، ومنهم من دعا لي بالهداية...عادة ليلة الدخلة يجب أن تكون بائدة لأنها سلوك غير أنساني بحق المرأة التي تعتبر خروفا يساق إلى الذبح.
5_ عودة لنهاية سري الخطير، هل أنت مع التعبير عن كافة التجارب التي تمر بها المرأة أم أن هناك بعض التابوات والمحظورات التي ينبغي عدم الإقتراب منها؟
قبل أن أجيب عن السؤال، أود أن استدل بقول الجاحظ ، حيث يقول:
" لا بد أن يتمتع الكاتب بروح الطفل الذي يكتشف الأشياء من حوله لأول مرة بكثير من السذاجة وكثير من الجرأة وكثير من الرغبة في المعرفة، إنه لا يكتفي بالنظرة العابرة، ولا يكف عن إطلاق التساؤلات وبأقصى قدر من النباهة واللجاجة، كما أنه أبدا لا يصل إلى إجابات مقنعة."
المرأة العربية في العصر الحاضر تعلمت وعرفت أنّ لها حقوقا على الرجل احترامها..وأنـّـها نصف المجتمع رضي الرجل ذلك أم لم يرض..وأنّ على المسؤولين في المجتمعات العربيه إحترام رأيها وتقديرها والعمل معها على تربية وتثقيف أولادها لأنهم عماد المستقبل العربي..فإن لم يفعلوا..بقيت الأمة العربية تسبح في بحر الظلمات لقرون عديدة آتيه...وأنا مع كلّ الحركات النسائية التي تنادي بتحرير المرأة من قيود فرضها عليها الرجل.. الرجل هو مشكلة المجتمعات العربيه..عليه أن يدرك ذلك وأن يكفـّـر عن أخطائه وأن يخضع للأمر الواقع..لأنّ المرأة ليست أمة تحيك له ثوبه أو خادمة تغسل له رجليه..الرجل صاحب السلطة..طبعا هو المسؤول الأول والأخير عن تدهور الحالة الاجتماعية في المجتمعات العربيه.
يجب أن تكون هناك مساواة تامه بين كلا الجنسين..عندئذ سيأخذ المجتمع العربي طريقه نحو الحضارة والرقي والتقدم. أرى أن الكتابة عن المرأة لابد أن تكون فيها المصارحة والإشارة إلى الداء من غير تنميق وتمويه أو تزييف فذلك لن يجعلنا نرتقي بحياتنا إلى الأحسن. لمَ يجب أن نخفي التجارب التي تمر بها المرأة في كتاباتنا؟ أو نداري ذلك ونحن نعرف جليا أن المرأة في مجتمعنا تمر بتجارب أحيانا لا يمكن حتى لكل أقلام العالم وصفها.. من ضرب أو إهانة أو قتل أو استغلال جنسي من قريب أو بعيد، من أمراض نفسية. لمَ السكوت؟ أهو الخوف من التعرض للإهانة والاستصغار في أنظار الآخرين؟ أم هي عقدة الذنب أو الفضيحة؟ إذا ً.. فلن يكون هناك إصلاح بقدر ما سنظل متأرجحين بين الحقيقة الزائفة والكذب الصادق. فلا حرية بدون قلم يكتب بدون خوف ولا حرية بدون مجتمع يحترم الرأي والفكر ويؤمن بكلمة الحق ودحض الباطل، هذا إن كان يحلم بالعيش الأفضل وبالحياة الكريمة .
6 – هناك من يرى أنّ طريقة التعبير في روايتك وبعض الروايات النسائية في السنوات الأخيرة، تميل إلى الإباحية الصادمة للمجتمع والثقافة العربية..كيف تنظرين لهذه المسألة؟
هذا صحيح بنسبة من النسب خاصة للثقافة العربية التقليدية الرجعية المتوارثة التي ترى أن المرأة خلقت ل ( الخلف والعلف )..أي أن تقدم الجنس لزوجها وتخلّف له الأولاد ، وتطبخ له أي ( تعلفه )، والمضحك أن هذا المثل يشبه الرجل بالحيوان، فكلمة ( العلف ) تطلق على طعام الحيوانات ...والمثل العربي يقول " أسرع طريق لقلب الرجل معدته "..أليس هذا إهانة للرجل ؟. وللأسف المبكي أن هناك من يعتمد على أحاديث نبوية أشكّ أنها صدرت عن الرسول الكريم ، فمن يصدق أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال : ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح )؟. هل يعقل أن الرسول الكريم ما كان يعرف أن المرأة تمرّ في الحيض والعادة الشهرية ، فكيف يأتيها وينكحها زوجها في هكذا ظروف منهي عنها في الدين الإسلامي ؟. وفيما يتعلق بمسألة الإباحية في التعبير، أرى أن هذه الثقافة التقليدية جعلت من كلمة الإباحية بعبعا نخاف منه أكثر من خوفنا من الموساد الإسرائيلي . لقد استعمل الرسول بعض الكلمات في أحاديثه لا يستطيع كاتب اليوم استعمالها بسبب بعبع الإباحية . و هناك في التراث العربي كتب معروفة لكتاب وفقهاء مشهورين ، مثل كتاب ( الروض العاطر في نزهة الخاطر ) للشيخ النفراوي الذي حققه الباحث والشاعر العراقي جمال جمعه ، أتحدى أن تتجرأ أية صحيفة إثارة غربية ( بورنو ) على نشر العديد من صفحاته اليوم . ويكفي ذكر عناوين بعض فصوله. الباب السادس: في كيفية الجماع. الباب الثامن: في أسماء أيور الرجال. الباب التاسع: في أسماء فروج النساء. الباب الثالث عشر: في أسباب شهوات الجماع وما يقوّي عليه...أي أنه يضع وصفات لفياجرا ذلك الزمان...وهكذا فمن يجرؤ اليوم على ما كان تعبيرا عاديا في زمن الشيخ النفراوي قبل أكثر من ألف عام؟.
7 – ماذا نفهم من ذلك ؟
نفهم من ذلك أن هناك قوى ظلامية في الثقافة والمجتمعات العربية ترفض إنسانية التعبير والأدب ، وهي قوى " تخاف من الأقوال أكثر من الأفعال " ، فهي تعرف أنّ هذه الأفعال مسألة إنسانية خلقها الله في بنية الإنسان ، وهم يمارسون كل هذه الأفعال ويرتاحون لها ويتحدثون عنها بنشوة في مجالسهم الخاصة، أما إذا كتبت عنها أدبا فهذه عندهم كارثة...شعار هذه القوى " افعل ما تريد لكن لا تكتب عنه ". لذلك قامت قيامتهم المتخلفة بشأن روايات مثل " بنات الرياض " لرجاء الصانع الكاتبة السعودية و " برهان العسل " لسلوى النعيمي وغيرها من أعمال إبداعية ....وهذه القوى الظلامية لا يجمعها جامع واحد ، فمنها من رفض نشر رواية نجيب محفوظ " أولاد حارتنا " في مصر ، بينما نشرت في نفس الوقت في العديد من العواصم العربية. و أيضا أليس مهزلة أقرب للمسخرة أن رواية الروائي السوري حيدر حيدر " وليمة لأعشاب البحر " صدرت وطبعت في العديد من العواصم العربية ومنها القاهرة قبل أكثر من ربع قرن، وفجأة قبل أربعة أعوام تذكرها أحد الظلاميين وطالب بحرقها...فلماذا كانت حلالا قبل ربع قرن وأصبحت حراما بعد ذلك ؟...هل تصدقين أن هناك قوائم بما لا يقل عن خمسين كاتبا تمّ تكفيرهم من أصحاب الفتاوي حسب الطلب أو فتاوي " التيك أوية " كما يسميها الداعية البحريني ضياء الموسوي....إنها كارثة أن يحل التكفير محل التفكير..تكفير الدكتورة نوال السعداوي وطلب التفريق بينها وبين زوجها..هروب الدكتور نصر حامد أبو زيد إلى هولندا...قتل الكاتب فرج فودة...والقائمة طويلة ، لا يملك المرء أمامها سوى الصراخ: إلى أين سيقودنا هؤلاء باسم الحشمة والأخلاق، وهم المصفقين للطغاة والسلاطين المسؤولين عن تخلفنا وقمع حرياتنا....بعد ذلك لا أملك إلا السكوت كي لا أنفجر غضبا على أوضاعنا وأحوالنا التي لا ترضي صديقا ولا تغيظ عدوا.
السيرة الذاتية
زكية خيرهم الشنقيطي
· ماجستير أدب انجليزي. جامعة ” سان فرتنسيس كالدج” فورثواين، انديانا بوليس.
· أقامت معارض للخط العربي في كل من أكادير، تونس ، نيويورك وباريس
عملت استاذة اللغة الفرنسية في مدرسة ” ارتهاغن” أسلو 1994
· عملت في المركز الثقافي العراقي أسلو 1996
· نائبة رئيسة المنتدى العربي أسلو 1997
عملت مستشارة للمركز الثقافي النرويجي 2004 لاختيار كتب من الأدب العربي لترجمتها.
حصلت على شهادة سفيرة سلام من المنظمة الفدرالية العالمية للسلام سنة 2006 في جنيف .
· نشيطة حاليا في المنتدى الثقافي المغربي النرويجي 2008
· أسلو . عضوة في نقابات الكتاب في النرويج
عضوة في نقابة كتاب المغرب. الرباط
المؤلفات
قصة للأطفال الصغار بعنوان : كما تزرع تحصد " عام 1999 .
- كتاب للأطفال الصغار” قصص مسائية من العالم الواسع” مع 11كاتب من جنسيات متعددة، 1999. دار نشر ” كلتور برو قورلاغ”
لها كتاب مع مجموعة من الكتاب الأجانب حول ثقافة التهذيب في المجتمع النرويجي. 2005 كلتور برو فورلاغ
- صدرت لها رواية ” نهاية سري الخطير ” المؤسسة العربية للدراسات والنشر” عمان الأردن. 2003
- الطبعة الثانية من نفس الرواية في مؤسسة ” دار زاوية” الرباط المغرب 2008
" مجموعة قصصية قيد النشر ” العربان في بلاد القرصان”
كتبت مسرحية مع كاتبة الدراما السويدية، لينا ستايملر وستمثل في اسلو وفي بعض المدن الأخرى بالنرويج هذه السنة 2008 بشهر أكتوبر ونونبر
شاركت في المؤتمر الذي ترأسته نوال السعداوي حول ” الختان للذكور والإناث”
1999
شاركت في مؤتمر حول السلام في الشرق الأوسط في هلندا سنة 2006
شاركت في مؤتمر حول الحوار بين الأديان في كوبنهاجن الدانمارك 2006
|
|
| آخر تحديث ( Saturday, 30 August 2008 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|
| Totals Top 10 | ||
![]() | 27 % | Sweden (38221) |
![]() | 13 % | Germany (18538) |
![]() | 11 % | United States (15984) |
![]() | 7 % | Netherlands (9858) |
![]() | 5 % | United Kingdom (7584) |
![]() | 5 % | Iraq (6419) |
![]() | 3 % | Norway (4416) |
![]() | 3 % | Denmark (3891) |
![]() | 3 % | Saudi Arabia (3610) |
![]() | 3 % | United Arab Emirates (3593) |
| 138856 visits from 120 countries | ||
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
اتصل بنا
مواقع
كوردستان تي في
الاتحاد الوطني الكوردستاني
اصوات العراق
صوت العراق
آكي
موسوعة النهرين
إيلاف
ويكيبيديا
شفق للثقافة والأعلام للكورد الفيليين
صور احداث الساعة
وكالة فرانس برس
صحف ومجلات
الشرق الأوسط
التاخي
الحياة
المدى
الصباح
الدستور
الإتحاد العراقي
الاتحاد الاماراتية
دار الخليج
الصباح الجديد
وكالات انباء
سي إن إن بالعربية
بي بي سي بالعربية
ميدل ايست
وكالة الانباء الكويتية
وكالة انباء براثا
العربية
العرب اونلاين
الصوت الآخر
الزمان