هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow أخبار کوردستانية arrow البارزاني: خانقين منطقة آمنة ومن العجب أن يدخلها الجيش العراقي
البارزاني: خانقين منطقة آمنة ومن العجب أن يدخلها الجيش العراقي طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أصوات العراق   
Thursday, 28 August 2008
serok11__2007_02_02_h0m16s47.jpg
أبدى رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني استغرابه من دخول الجيش العراقي إلى قضاء خانقين الذي وصفه بالآمن، مطالبا الأخير بالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان.

جاء ذلك لدى استقباله وفدا رفيعا للسفارة الأمريكية في العراق برئاسة توماس كرجيسكي في أربيل يوم أمس الأربعاء، كما ذكر بيان لرئاسة أقليم كردستان.
ونقل البيان الذي تلقت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) نسخة منه عن البارزاني قوله إن "خانقين منطقة آمنة وأنه من العجب أن يدخلها الجيش العراقي بحجة القضاء على الارهاب".
وتسائل البارزاني عن سبب انعدام التنسيق بين الجيش وحكومة إقليمه قائلا "لماذا لم يقم بالتنسيق مع حكومة اقليم كردستان؟".
وأوضح البيان أن الطرفين ناقشا "الطورات السياسية في ساحة العراقية منها المادة 140 من الدستور العراقي ودور الأمم المتحدة في تنفيذها، والأحداث الأخيرة التي وقعت في خانقين".
وتنفذ القوات العراقية بمساندة لوجستية من القوات الأمريكية عملية أمنية واسعة منذ تموز يوليو الماضي أطلق عليها اسم بشائر الخير في عدد من مدن وأقضية ديالى بهدف القضاء على الجماعات المسلحة التي تنشط فيها، وشملت العملية في الفترة الأخيرة مناطق تابعة لقضاء خانقين انسحبت على أثرها قوات البيشمركة من ناحيتي قرتبة وجلولاء التابعيتين للقضاء وذلك باتفاق بين السلطات الكردية والحكومة المركزية ببغداد.
ويعد قضاء خانقين، من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان، بأمل حل النزاع بشأنها من خلال تطبيق المادة 140من الدستور العراقي، وشهد القضاء أمس الثلاثاء تظاهرة نظمها الاف المواطنين للمطالبة بخروج القوات الامنية العراقية من القضاء، الأمر الذي دفع بالأخيرة إلى الانسحاب من خانقين في اليوم ذاته.
ونقل عن المسؤول الأمريكي كريجيسكي دعم حكومته "تنفيذ المادة 140" واعتقادها بأن "كردستانا قويا في اطار العراق يقوي العراق ولن يضعفه"، مضيفا أن "أمريكا ليست مع استخدام القوة سواءا من قبل حكومة الإقليم أو الحكومة العراقية لمعالجة القضايا".
وبحسب المادة 140 من الدستور العراقي، فإن مشكلة المناطق المتنازع عليها، وأبرزها محافظة كركوك الغنية بالنفط، تعالج على ثلاث مراحل، وهي التطبيع ثم إجراء إحصاء سكاني يعقبه استفتاء بين السكان على مصير المناطق الأمر الذي سيقرر ما إذا كانت كركوك ستبقى كمحافظة أو تنضم إلى إقليم كردستان.
وكان من المفترض أن تنجز تلك المراحل خلال مدة أقصاها 31 كانون الأول ديسمبر من العام الماضي، لكنها مددت ستة أشهر انتهت في الـ30 من حزيران يونيو الماضي.

آخر تحديث ( Friday, 31 October 2008 )
 
< السابق   التالى >

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart