| أخطاء الاكراد وخطايا الآخرين .. القسم الاول --- عبدالستار رمضان |
|
|
| Wednesday, 27 August 2008 | |
اعتراف الدكتور فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان العراق، ، في حديث نشرته جريدة «الشرق الاوسط» يوم الاحد 10 آب (اغسطس) بقوله :«لنا اخطاؤنا وهي اننا لم نعبر عن انفسنا بصورة كافية ولم ننجح في ايصال رسالتنا الى الآخرين بوضوح، وان الرئيس بارزاني كان هذه المرة اكثر وضوحا ومباشرة وشفافية في ايصال رسالته التي لم ولن تتضمن اية اشارة الى القوة بل كانت عبارة عن رسائل سلام ومحبة».
وتصريحات الدكتور محمود عثمان، النائب عن كتلة التحالف الكردستاني التي نشرتها جريدة الصباح البغدادية في نفس اليوم والتي اشار فيها الى أن « التحالف الكردستاني اخطأ بانسحابه من جلسة مجلس النواب يوم 22 تموز الماضي ، بعد ان لم يتمكن من الحصول على الاغلبية لرفض المادة 24 ، مبينا ان الفرق كان كبيرا اذا ما كنا قد انسحبنا قبل التصويت على المادة».
اعترافات وتصريحات جريئة وشجاعة من مسؤولين ومقربين من القيادة الكوردية وتاتي انعكاسا للكثير مما يدور في اوساط الشارع الكوردستاني والعراقي بشكل عام، وما يكتب وينشر في مختلف وسائل الاعلام الكوردية والعراقية والعربية وغيرها والتي يمكن لأي مراقب ان يلاحظ ان اغلب هذه الوسائل والاشخاص لا تتعامل بشكل عادل ونزيه ومنصف مع القضايا والشؤون التي يكون فيها الاكراد طرفا او خصما .
ولسنا اليوم بمجال الاشارة او تعداد هذه المواقف والكتابات التي هي بابسط تعريف غير ودية وغير لطيفة ومعادية لمطالب وتطلعات الاكراد وحقوقهم المشروعة وهي تشوه الحقائق وتبرز كل ما يثير الفتنة والعداء ضد ابناء شعبنا ، ويشارك في هذه الحملات كتاب ونواب وطلاب هدايا وعطايا وهبات همهم الاول من يدفع اكثر عندما يدقون الابواب.
اننا نتحث عن اخطاء (الاكراد) التي جعلناها عنوانا لمقالنا ولم نقل ( كورد) كما تعودنا ان نكتب ويُنشر، ونعتقد ان هذه اول الاخطاء التي وقع فيها الاعلام الكوردي الذي يصر اصرارا على ترديد كلمة الكورد رغم ان المقال او الخطاب الاعلامي موجه باللغة العربية التي يقتضي اول ما يقتضيه صحة الكلام من الناحية اللغوية واسلوب البلاغة المطلوب للتحدث مع الآخرين .
وهنا اتذكر حادثة مشهورة ذكرها الاستاذ والصحفي المعروف حسن العلوي في حوار جرى معه في نقابة صحفيي كوردستان من انه يستغرب هذا الاستعمال غير الموفق وغير الصحيح لكلمة الكورد وحساسيتهم وتخليهم عن استعمال لفظ الاكراد رغم انه الاجمل والاسهل للمتكلم والسامع والاصح لغويا وبلاغيا ،وانه قد تعرض لموقف محرج في نقطة الحدود في ابراهيم الخليل عندما اشار اليه مستقبلوه الى انهم لا يحبذون او لا يحبون سماع كلمة اكراد بل كورد كما هم يعتقدون ويطلبون.
والحجة التي يتحجج بها الكثيرون في استعمالهم كلمة كورد وليس اكراد لان ( اكراد ) تشبه كلمة (اعراب) المذكورة بمواقف سيئة في القرآن الكريم .
ان اخطائنا كثيرة وخطايا الآخرين نحونا اكثر ، وسوف نبدأ بالحديث عنها ان شاء الله كلما كان ذلك ممكننا بحلقات متعددة ،وتبدأ بالعنوان الذي نتحدث به للآخرين عندما نخاطبهم ونتحدث اليهم بالطريقة التي نريدها دون مراعاة العنوان والقواعد والاسلوب المعروف في اللغة العربية والمتعارف عليه في الكتابات المنشورة منذ مئات السنين الى الحد ان مسؤولين وكتابا اكراداً ًمعروفين يكتبون وينشرون بوجهين او بأسلوبين، فهم يكتبون ( اكراد ) عندما ينشرون في صحف مثل الحياة والشرق الاوسط وتتحول الكلمة الى (كورد ) عندما تنشر كتاباتهم في اربيل او السليمانية ،حتى ان العديد من مسؤولي الاعلام الكوردي يصر على كلمة الكورد اكثر من اصراره على مضمون ورسالة الموضوع المكتوب الذي يُهمل ولا يُنشر لمجرد كونه يحمل عنوان الاكراد !.
عبدالستار رمضان
|
|
| آخر تحديث ( Friday, 31 October 2008 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|
مواقع
اصوات العراق
صوت العراق
آكي
موسوعة النهرين
إيلاف
ويكيبيديا
شفق للثقافة والأعلام للكورد الفيليين
صور احداث الساعة
وكالة فرانس برس
صحف ومجلات
الشرق الأوسط
التاخي
الحياة
المدى
الصباح
الدستور
الإتحاد العراقي
الاتحاد الاماراتية
دار الخليج
الصباح الجديد
وكالات انباء
سي إن إن بالعربية
بي بي سي بالعربية
ميدل ايست
وكالة الانباء الكويتية
وكالة انباء براثا
العربية
العرب اونلاين
الصوت الآخر
الزمان