أخبار عراقية
المالكي: إتفاقنا مع واشنطن على عدم وجود أي جندي أجنبي بالعراق بعد عام 2011 | المالكي: إتفاقنا مع واشنطن على عدم وجود أي جندي أجنبي بالعراق بعد عام 2011 |
|
|
| الكاتب/ PUKmedia | |
| Monday, 25 August 2008 | |
قال رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي إن العملية السياسية والحوارات يجب أن تتم تحت الشمس وكل شيء يجب أن يكون مكشوفا وشفافاً وواضحاً، وقد ولى عهد إخفاء المعلومات وإستغفال الشعب، وأن المعادلة أصبحت متوازنة بين الشعب والحكومة والثقة متبادلة. وأضاف رئيس الوزراء خلال حضوره اليوم الاثنين مؤتمر قبائل بني لام: إن النظام السابق أدخل العراق في مغامرات وحروب ومؤامرات وتدخلات في شؤون الدول الاخرى ووضعه تحت العقوبات الدولية بموجب الفصل السابع، وقد إنتهى هذا العهد ونطالب الأمم المتحدة بأن يكون هذا العام نهاية خضوع العراق للفصل السابع لأن العراق اليوم بلد الدستور والمؤسسات ولايشكل خطراً على المنطقة ويسعى لحل المشاكل بالطرق السلمية بالتعاون وتبادل المصالح. وتابع رئيس الوزراء: لايمكن أن نعقد أية اتفاقية الا اذا كانت تحفظ السيادة الكاملة والمصالح الوطنية وأن لايبقى أي جندي أجنبي على أرض العراق الا بوقت محدد وليس بوقت مفتوح، ولن نفرط بدماء أبناء العراق بإعطاء حصانة مفتوحة. وأضاف: السقف المفتوح ممنوع في الاتفاقية، وقد إتفقنا على إن الأعمال العسكرية لاتتم الا بالاتفاق مع الحكومة العراقية، وهناك إتفاق بين الطرفين بعدم وجود أي جندي أجنبي في العراق بعد عام 2011، ومع وجود تقدم كبير في الاتفاقية، فمازالت هناك نقاط خلاف جوهرية لدى الطرفين. ووعد رئيس الوزراء أبناء الشعب العراقي بالقول: اؤكد لكم أننا لانعمل أي شيء بالخفاء ونحن على أبواب إستعادة كامل الحقوق والسيادة، وستطلعون على الاتفاقية الأمنية وسنعرضها على مجلس النواب، منتقداً بعض السياسيين الذين يظهرون في وسائل الاعلام ويزيفون الحقائق حول الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة من أجل الحصول على مكاسب دعائية وإنتخابية زائفة ومفضوحة. ودعا المالكي العراقيين الى أن يحسنوا إختيار ممثليهم ليس في الموقع الأول فحسب بل في جميع مواقع المسؤولية ومن الذين يؤمنون بدولة القانون والمؤسسات ويخضعون لها ولايتمردون عليها كي لايعود العراق مرة أخرى لحكم الفرد والنظام الدكتاتوري السابق الذي استأثر بالسلطة وإنتهك القيم وحرمات مراجع الدين وأساتذة الجامعات والعلماء والجيش وجميع القيم العشائرية. واضاف: نعم أو لا يجب أن نقولها في محلها حتى لاتعود الأيام السوداء وحتى لا يتسلل المفسدون الى مواقع المسؤوليات. وأكد السيد رئيس الوزراء أن مؤتمرات العشائر ومجالس الاسناد والمتطوعون تشكل ظواهر جديدة في تاريخ العراق وستحفظها ذاكرة الاجيال لأنها عبرت عن مواقف وطنية أصيلة لأبناء العشائر. وتابع: سننجح في عملية البناء والاعمار وسنتقدم الى أمام وننتصر بارادة الوحدة الوطنية وبالتعاون على البر والتقوى التي تعني الحرص على بناء دولة المؤسسات وحفظ القانون وبناء الوطن ونبذ الإرهاب والطائفية والجهل والتطرف، كما نجحنا في القضاء على الإرهاب واوقفنا الحرب الأهلية بوعي الشعب والمصالحة الوطنية وبالوقفة المشرفة لأبناء العشائر. |
|
| آخر تحديث ( Sunday, 11 January 2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|
مواقع
اصوات العراق
صوت العراق
آكي
موسوعة النهرين
إيلاف
ويكيبيديا
شفق للثقافة والأعلام للكورد الفيليين
صور احداث الساعة
وكالة فرانس برس
صحف ومجلات
الشرق الأوسط
التاخي
الحياة
المدى
الصباح
الدستور
الإتحاد العراقي
الاتحاد الاماراتية
دار الخليج
الصباح الجديد
وكالات انباء
سي إن إن بالعربية
بي بي سي بالعربية
ميدل ايست
وكالة الانباء الكويتية
وكالة انباء براثا
العربية
العرب اونلاين
الصوت الآخر
الزمان