هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow Blog arrow الى من نصب نفسه أبا لحبيبتي بالوكالة --- دومام اشتي
الى من نصب نفسه أبا لحبيبتي بالوكالة --- دومام اشتي طباعة ارسال لصديق
Wednesday, 20 August 2008
 
إلى من نصب نفسه أبا لحبيبتي بالوكالة ..... سأخطف حبيبتي أن لم آخذها شرعاً فأنا أعشقها عشقاً أبديآ على شاكلة  مم وزين في أسطورة الحب والتضحية الكوردية والتي رسمت بأحرفها الذهبية معاني للعشق الأبدي والذي تعرفه جهات الأرض جميعها  من روميو وجولييت, الى ملحمة الحب والبطولـةوالإيثار في سيرةعنتر وعبلـة.
أحبك , وأعشقك , حتى لو أستلزم ذلك الموت من أجل ترابك الذي يمنح القدسية للمكان الذي يحتضنك.
كركوك أنتِ حلمي الأول ومثواي الأخير.
كركوك قدسي وقبلتـي، منكِ أسريت وإليك أحج و أعتمـر...أنتِ منبع أحجاري المقدسة.. الى أشيائي البسيطة.
بيتي الذي لم يكتمل بناؤه... لك الوفاء ولك التضحية والإيثار والفداء
كركوك عشقي الأول...حين كان المقبور وأزلامه ينكلون بجسدك الكريم الطاهر ويمزقونه إلى أشلاء وأشلاء كان القلب يتقطع معها, كل قطعة ترمى إلى جهـة ومنها ما تبتلعه رمال الصحاري.. ويبدو أن الطاغية لم يزل يعيش مجده, فهو يحيا في عقول وألسنة القومجيين الجـدد الفاشيين أزلام الشوفينية وعبدة الكراهية , ومن سدد أنوف الشعوب من رائحتهم النتنة التي فاح علقمها مع كل يوماً نستفيق فيه بأمنياتنا التي ما تحققت أبسطها , ولا توصلنا إلى أسهلها , ولا حصلنا على أقلها , فمازلنا نرفض في كل لحظة مع أننا نمد يد الصداقة والأخوة إليهم, فما زالوا ينظرون إلى أنفسهم على انهم أسياد العالم حيث ينتظرهم وهم يمتطون خيـول الماضي الغابر حين كانت خيولهم تشق عباب الرياح ويسد أعين الأعداء بغبار حوافرها, بل أنهم متيقنين بأنهم سيعمون الأعداء للمعان وبريق حسامهم وشدة قعقعة السيوف وهي تنحر رؤوس الأعداء التي ستتدحرج أمام خيولهم وبطولتهم التي تظهر حين يكون المقابل كوردياً غيوراً محباً لهم وطامحاً لسلامتهم وصون كرامتهم والحفاظ على أعراضهم والسعي نحو تحضرهم وترقيهم وتقدمهم .. لكن؟ هيهات , هيهات , فهم صم عمي بكم لا يفقهــون...
أنت حبيبتي , خطيبتي, صديقتي , زوجتي , لا يهم التسمية , ما يهم , شيئاً لا اثنان , أنت لي شرعاً , قانوناً, عرفاً وحقاً مسلوباً منذ ابعد السنين , والقرون , طلبتك , مع أنك حقاً مشروعاً لي ولا يستأذن صاحب الحق في أخذ حقه, أنت ملكي وملكي وملكي , مع ذلك طلبت من والدك بالوكالة التي منحا لنفسه فقط لأنه يظن نفسه أباً غيوراً ,متناسياً أهم الصفات الأبوية( الإيثار وتفضيل مصلحة الأبناء على نزواتهم))
لا يهم .... أمهل من نصب نفسه وصياً وأباً دون وجه حق, أمهله قليلاً من الوقت لعل رشده المفقود أصلاً يعود اليه وينهض من ثباته الإقليمي الذي طال قروناً وقرون...
ولن أعيش ولن أسكن إلا في وسط ساحتك الرئيسية والتي سألونها بألوان الربيع الاربعة
سأخطفك , في وضح النهار, وعلى مرأى ومسمع العالم.. 
فها أنا ذا أعلن لكم أيها المرتزقة أنني خاطف لحبيبتي ومعشوقتي ...كركوك
فقد أمهلتكم الكثير , الكثير, وما اتعظتم, بل أزدتتم غطرسة, نفاقاً , غروراً, وتقصيراً للوجدان , ومنعاً للحق , وإنكارآ للحــق
سأخطفها ...رغماً عنكمً... وسأوغل أنف كل من يقف في وجهي في رمال هولير والسليمانية 
آلا هل بلغت اللهم فشهد...
 
17/ 8/ 2008 دومام اشتي
 

 
 
آخر تحديث ( Wednesday, 20 August 2008 )
 
< السابق   التالى >

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart