|
أربيل: مراسيم الذكرى الخامسة والعشرين للابادة الجماعية للبارزانيين |
|
|
|
الكاتب/ KRG
|
|
Thursday, 31 July 2008 |
جرت اليوم مراسيم الذكرى الخامسة والعشرين للابادة الجماعية لاكثر من سبعة الالاف من البارزانيين عام 1983 من قبل الحزب البعثي البائد، كما حضر المراسيم عدد من المسؤولين السياسيين والاداريين والمنظمات الحكومية والمدنية والحزبية واهالي الضحايا في ذكرى فاجعة الابادة الجماعية للبارزانيين.
وتم الافتتاح بترتيل آيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني الكوردستاني اي رقيب والوقوف دقيقة لارواح الشهداء، وتم اشعال خمسة وعشرين شمعة لاحياء الذكرى الخامسة والعشرين من الابادة الجماعية للبارزانيين.
كما القيت كلمة المجلس الوطني الكوردستاني من قبل الدكتور كمال كركوكي نائب رئيس البرلمان اشار فيها الى مصير النظام البائد الذي كان يحاول بغرور فرض ارادته الشوفينية باللجوء الى القوة والاستبداد وقام بالتعريب و ممارسة سياسة الجينوسايد بحق الكورد معتقداً بإمكانية محو الكورد واسم كوردستان، واليوم نحن نذكر بالفخر ذكرى شهدائنا وقد نال الظالمون والمجرمون عقابهم العادل .
وأكد الدكتور كمال كركوكي نائب رئيس برلمان كوردستان في كلمته: "تبين اليوم ما هو المصير الدنيوي للدكتاتوريين الذين كانوا يؤمنون بإستخدام القوة بشتى أساليبها ضد ارادة الشعوب ولايزال هناك بعض من اولئك المجرمين ينتظرون يوم عقابهم العادل والقانوني، ونطالب من هنا بتنفيذ حكم العدالة العراقية بحقهم بأسرع وقت".
وفي جزء آخر من كلمته أكد نائب رئيس برلمان كوردستان بأنه لابد للظلم ان ينتهي والذين يؤمنون بالظلم مصيرهم هو الخزي والعار، واليوم هناك اشخاص في مجلس النواب العراقي يدافعون عن تلك السياسات الظالمة، لذلك علينا ان نوحد موقفنا لتحقيق النصر .
وشكر نائب رئيس برلمان كوردستان في كلمته المحكمة العراقية العليا لتسميتها الانفال بالجينوسايد كذلك مجلس النواب العراقي وبرلمان كوردستان وقال: "سوف يقدم برلمان كوردستان جميع التسهيلات لذوي الشهداء المؤنفلين ويسعى لسن قوانين يخدم مصالحهم".
وحول موضوع قانون انتخابات مجالس المحافظات ورفض المادة 24 منه شكر الدكتور كمال كركوكي نائب رئيس برلمان كوردستان دعم الشارع الكوردستاني للقيادة السياسية الكوردستانية في رفض هذه المادة غير الدستورية .
وحول المزاعم والادعاءات التي تنشر هنا وهناك حول سيطرة الكورد على زمام الامور في كركوك، اوضح نائب رئيس برلمان كوردستان أن هناك ثمة حقائق وقال: "ان هذه المزاعم والادعاءات عارية عن الصحة، لان في مجموع عدد الموظفين في كركوك نسبة الكورد هي 18.5% و نصيب العرب هو 57.5% والباقي من التركمان، وكما نعلم ان النظام السابق حاول تغيير ديموغرافية كركوك لانه قبل صعود البعثيين الى الحكم كانت نسبة الكورد في شركة نفط الشمال 88% وبعد ممارسة سياسة التعريب والترحيل انخفضت هذه النسبة بشكل عجيب لتصبح 18 موظفاً فقط في عام 2003 .
كما اكد نائب رئيس برلمان كوردستان "ان الكورد قدموا 600 شهيد في كركوك من اجل حفظ الأمن وحماية المواطنين فيها، وقال سننشر كل هذه الحقائق في موقع برلمان كوردستان قريبا ليطلع الجميع عليها ".
وفي نهاية كلمته جدد الدكتور كمال كركوكي نائب رئيس برلمان كوردستان تحياته الى روح الشهداء البارزانيين المؤنفلين وجميع شهداء كوردستان، وقام بتوزيع ميداليات تكريمية على ذوي الشهداء المؤنفلين .
وطالب نائب رئيس المجلس الى محاكمة الذين تعانوا مع النظام البائد في الابادة الجماعية، وفي الختام شكر كمال كركوكي نائب رئيس المجلس من الجهات التي اعتبرت هذه الجرائم البشعة بالجينوسايد في اقليم كوردستان.
والقت جنار سعدالله وزيرة شؤون الشهداء والمؤنفلين في اقليم كوردستان كلمتها التي ثمنت فيها دور ضحايا البارزانيين واعلنت ان النضام البائد في يوم مثل هذا اليوم وقبل 25 سنة عام 1983 اعتقل اكثر من سبعة الالاف مواطن كوردي بارزاني من الشيوخ والشباب ونساء واطفال ودون ان يعرف احد مكانهم وتم ابداتهم من قبل النظام البائد.
واكدت وزيرة شؤون الشهداء والمؤنفلين في اقليم كوردستان ان هؤلاء الشهداء هم الذين كانوا اساس اقامة اقليم كوردستان وتكوين البرلمان والحكومة في اقليم كوردستان، كما دعت وزيرة شؤون الشهداء والمؤنفلين في اقليم كوردستان الى السعي والمحاولات لاجل ايجاد الجنازات الاخرى من البرزانيين، وان الذين قاموا بالابادة الجماعية للشعب الكوردي قد تم اعدامهم والباقين يمضون اوقاتهم في السجون ينتظرون الاعدام، كما عرضوا فلما وثاقيا ومن انتاج فضائية كوردستان للحضور .
وفي جانب آخر من المراسيم تم توزيع الجوائز والمداليات الذهبية لاهالي ضحايا الابادة الجماعية للبارزانيين، والقى اهالي ضحايا الابادة الجماعية للبارزانيين كلمتهم وان البارزانيين تم ابادتهم من قبل النظام البعثي البائد.
وطلبوا من المنظمات الدولية ان يعتبروا هذه الابادة الجماعية بالجينوسايد، كما طالبوا من السلطات العراقية الى تعويض اهالي البارزانيين والذين تم ابادت ذويهم من قبل النظان البعثي البائد.
كما طالب اهالي الشهداء البارزانيين باعتبار يوم الأول من شهر تموز يوما تاريخيا في العراق، وطالبوا بتعويض اهالي البرزانيين المؤنفلين، وفي ختام المراسيم انشد اي رقيب النشيد الوطني الكوردي.
|
|
آخر تحديث ( Friday, 08 August 2008 )
|