| تهديداتهم بتواصل العنف امتداد لجرائمهم البعثية وفضح لها ... مهدي قاسم |
|
|
| الكاتب/ مهدي قاسم | |
| Monday, 08 February 2010 | |
|
منذ اشتراكهم الخجول في " العملية السياسية " برجل في البرلمان و أخرى في خنادق الإرهابيين ، لم يفوّت بعض الساسة العراقيين المتماثلين مع البعث والبعثيين قلبا وقالبا فرصة أو مناسبة ، إلا وقاموا بتوجيه تهديدات مبطنة في تواصل أعمال العنف و الإرهاب في العراق في حالة إذا ، ولو والخ ، والخ ، في سعي وإصرار عجيبين منهم في فرض البعث النازي الساقط والمهزوم مرة أخرى ، و ذلك رغما على إرادة غالبية العراقيين ، ومن المؤسف أن يكون أخر المهددين في هذه المرة هو نائب رئيس الجمهورية السيد طارق الهاشمي الذي عبر عن " مخاوفه " من تجدد أعمال العنف بعد الانتخابات !!.. ومثلما ذكرنا في مقال سابق لنا في هذا الصدد ، بأن هذا النوع من التهديدات بتواصل أعمال العنف ، يتضمن في الوقت نفسه اعترافا صريحا وعلنيا من قبل هؤلاء الساسة ، بأن البعثيين وأتباع النظام السابق والمتضررين من سقوطه ، هم الذين قاموا و لا زالوا يقومون بأعمال العنف و الإرهاب بتحالف وطيد مع بعض العربان من التكفيريين القتلة ، بهدف استرجاع سلطتهم المنهارة و الزائلة .. ولكن الذي لا يدركه هؤلاء الساسة المهدِدون هو : إن تهديداتهم هذه ، موجهة أصلا ضد الشارع العراقي ، فالذي يُقتل و يُباد نتيجة هذه الأعمال الإرهابية هو المواطن العراقي الأعزل والمسالم ، والباحث عن لقمة خبز لأطفاله الجياع ، وليس الخصوم و الأعداء من الساسة المتنفذين أو المتحصنين بعشرات من الحمايات والحراسات المكثفة.. هذا أولا .. أما ثانيا : فإن أعمال العنف و الإرهاب البعثيةــ التكفيرية لم تتوقف ولم تنقطع منذ سقوط النظام السابق و حتى الآن ، وما زال كثيرا من الضحايا المسالمين والعُزل يتساقطون بالعشرات يوميا أو أسبوعيا ، نتيجة لهذه الأعمال الإرهابية ، فهذا يعني أن هذه الأعمال الإجرامية لم تنقطع أو تتوقف ، لكي يجري التهديد بتواصلها مجددا !!.. حقا...... لقد بدأ أغلب العراقيين يضيقون ذرعا بمحاولات تسويق القتلة المحترفين من البعثيين وباقي أزلام النظام السابق وتأهيلهم مجددا عبر التبني الطائفي غير المباشر لهم ، وفرضهم على الساحة السياسية العراقية فرضا وعنوة ، عبر ابتزاز و تهديدات ووضع عراقيل وعقبات شتى ، أو من خلال احتضان البهائم العربان المفخخين .. دون أن تحمّر خدود هؤلاء الساسة من لطخة عارين : عار الدفاع عن القتلة البعثيين والتماثل معهم ، وبذل كل الجهود والمساعي الحثيثة لإرجاعهم إلى السلطة ، وعار احتضان البهائم التكفيرية المفخخة لإبادة المواطنين العراقيين العُزل .. إذ فما من حجة أو ذريعة هزيلتين ستغسلان هذه اللطخة : لطخة العارين ، ومهما قوي النفوذ الإيراني و تدخله الإجرامي في العراق .. فالذي قُتل ويُقتل ، أو يُباد الناس بشكل جماعي في الشارع العراقي بسبب هذه الأعمال الإرهابية المتواصلة بكل شراسة ووحشية ، هم المواطنون العراقيون المغلوبون على أمرهم وليس عملاء النظام الإيراني في العراق .. مثلما يزعمون !!..
|
| < السابق | التالى > |
|---|
مواقع
اصوات العراق
صوت العراق
آكي
موسوعة النهرين
إيلاف
ويكيبيديا
شفق للثقافة والأعلام للكورد الفيليين
صور احداث الساعة
وكالة فرانس برس
صحف ومجلات
الشرق الأوسط
التاخي
الحياة
المدى
الصباح
الدستور
الإتحاد العراقي
الاتحاد الاماراتية
دار الخليج
الصباح الجديد
وكالات انباء
سي إن إن بالعربية
بي بي سي بالعربية
ميدل ايست
وكالة الانباء الكويتية
وكالة انباء براثا
العربية
العرب اونلاين
الصوت الآخر
الزمان