|
نص الخطاب الإعلامي... هوامش أخيرة ... سمير سالم داود |
|
|
|
الكاتب/ سمير سالم داود
|
|
Thursday, 04 February 2010 |
|
من أجل إغناء ما ورد في سياق النصوص عن وحول نص الخطاب الشيوعي ...انتخابيا* وجدت من الضروري كتابة هذه الهوامش والملاحظات على أمل المساهمة في البحث عن مناسب السبيل من أجل إعادة صياغة نص الخطاب الشيوعي إعلاميا ليس بشكل عام، وإنما ارتباطا وحسب بالقادم من الانتخابات، وانطلاقا من خاص القراءة، أكرر خاص القراءة، لما أعتقده يسود أوساط الرأي العام من المواقف والتوجهات عموما، وبشكل خاص واستثنائي وسط صفوف الكادحين والمحرومين من الناس، والذين يشكلون الأساس اجتماعيا من قاعدة الشيوعيين، ومنطلق ومحيط تحركهم راهنا انتخابيا، وبالذات وتحديدا أقصد في الفقير من ضواحي بغداد ومدن الجنوب والوسط من العراق.**
شخصيا أعتقد أن هذه الموضوعة، موضوعة اختيار المناسب من نص الخطاب السياسي والإعلامي، وبما يعزز فرص قائمة اتحاد الشعب انتخابيا، يفترض أن تحتل حيزا مهما من المناقشات بين الشيوعيين وقبل غيرهم من دعاة أهل الديمقراطية، بهدف تحديدا ما يجب أن يكون محور التركيز في نص خطابهم السياسي والإعلامي، وانطلاقا من تشخيص ما يشكل موضع الاهتمام الأساس راهنا، ليس في صفوف قاعدتهم الانتخابية حزبيا والمضمون أصواتها سلفا ، وإنما عند الملايين من الناخبين الذين يسود صفوفهم التذمر والشكوى، واكتشفوا عبر الخاص من التجربة، أن هناك من يجير أصواتهم لدوم ( نعمة النفوذ ونهب المال العام) ودون تحقيق الحد الأدنى من مشروع حقوقهم، في العيش بسلام وبعيدا عن العنف وسطوة الإرهاب، والمرير من تبعات البطالة والفادح من نقص الخدمات ....الخ ما يقود المزيد والمزيد من الناس للكفر بعد الجميل من الأيمان بغد أفضل، ساعة سقوط حكم أنجاس العفالقة!
و...أتمنى، أقول أتمنى، أن لا يكون غياب هذا المطلوب والضروري من ملموس المناقشة لما تقدم من الإشارة ، مرده الوقوع ومن جديد، في دائرة الغلط من التقدير،*** وراهنا من باب القناعة، بوجود إمكانية واقعية، تضمن حدوث تحولات نوعية في اتجاهات التصويت، بالمقارنة مع نتائج الماضي من الانتخابات وأخرها ما جرى قبل عام من الزمن، ولمجرد الاعتقاد أن ذلك ممكن الحدوث بالفعل، على ضوء أتساع نطاق التذمر والشكوى من نقص الخدمات وفساد وعجز البرلمان....الخ المعروف عن مضار وسالب تبعات فعل من يقودون العملية السياسية بالاعتماد على توافقات نظام عار المحاصصة الطائفي والعرقي!
وطالما أن الأمر في النهاية، يتعلق بمدى صواب أو خطأ تعويل الحزب على كسب أصوات الكثيرين وسط صفوف أهل التذمر والشكوى، لابد من إعادة التأكيد على أن الخطأ على هذا الصعيد، أقصد ممارسة فعل التوقع، بالاستناد على المجرد من الافتراضات، ومن منطلق حساب أحسن الاحتمالات، يجعل من قرار الحزب الشيوعي المشاركة في الانتخابات، يندرج في إطار المغامرة وليس من باب التحدي، هذا إذا ما جرى وباهتمام شديد، دراسة ما يمكن أن ينجم من سالب النتائج، في حال حدوث ما هو خلاف وهم التوقع ، أقصد وبشكل خاص على مستوى مشاعر الإحباط والنكوص، وعلى نحو يمكن أن يتجاوز بتقديري هذه المرة، سالب ما حدث في الماضي من الانتخابات التشريعية 2005وما أعقب انتخابات مجالس المحافظات قبل عام من الزمن!****
السؤال وعشية القادم من الانتخابات، ترى ما هي القضايا الأساسية التي تشغل اهتمامات الرأي العام، وبالتحديد أقصد وسط مناطق الكادحين والمحرومين في الفقير من ضواحي بغداد ومدن الوسط والجنوب من العراق ؟! وهل من المفيد على صعيد نص الخطاب التركيز على مدى اتساع نطاق التذمر والنقمة في أوساط الناخبين، مع تجاهل ما لا يزال يشكل بتقديري العامل الحاسم من الـتأثير على اتجاهات الناس في هذه المناطق، أقصد ثنائية التعصب الطائفي ومعادة العفالقة، وهو ما يجري في إطاره وفي الغالب العام تحديد مواقفهم سياسيا ساعة حلول موعد الاقتراع!
على مستوى التفصيل، من الصحيح تماما القول ودون تردد، أن الكثير وسط أبناء هذه القاعدة الاجتماعية، باتوا وبشكل متزايد في موقع الناقم والمتذمر من فشل وعجز قوى الإسلامي السياسي عن الوفاء بوعودها وتركهم وقبل غيرهم يدفعون على مدار اليوم والساعة جميع المرير من تبعات غياب الخدمات ...الخ ...ولكن السؤال : كيف يمكن سياسيا وإعلاميا مخاطبة الوعي العام وسط هذه الدائرة الكبيرة والتي تضم الملايين من الناخبين، عوضا عن مجرد التعويل على تحول المواقف ونوعيا، وبما يمكن أن يقود ومن جديد للوقوع في خطأ التقدير لنتائج القادم من الانتخابات؟!
و...من حيث الأساس من المهم عندي: كيف يمكن الترويج لقائمة اتحاد الشعب، في وسط من يفكرون اعتماد سبيل الضار من المقاطعة، أو حتى إقناعهم في حال عدم استعداهم لدعم قائمة اتحاد الشعب، استخدام سلاح الاقتراع بالأبيض، إذا كان هناك عدد غير قليل، وسط من يكتبون من موقع مناصرة الحزب، ومن الخارج تحديدا، يعتمدون وعند الحديث عن الانتخابات، كما لو كانوا لا يزالون في موقع الأسير لنص خطابهم في الماضي من الانتخابات التشريعية، يوم شاركوا في الترويج لعلاوي البعث باعتباره واحد علماني ورجل المستقبل ...الخ...الخ أقصد بالتركيز ومن حيث الأساس راهنا، كما في السابق، على مهاجمة قوى الإسلام السياسي وسط أتباع المذهب الجعفري وحامي شامي، باعتبارها ووفق منظور وتوصيف هذا البعض من الزملاء، قوى متخلفة وظلامية وفي موقع التابع المطيع لحكام طهران ...الخ***** ما يختلف وتماما، أكرر تماما، عن نص الخطاب المعتمد رسميا من قبل قيادة الحزب الشيوعي، ولا يندرج قطعا باعتقادي، في باب المشروع من ممارسة في نقد نواقص وأخطاء وخطايا هذه القوى، وإنما كان ولا يزال وللأسف الشديد، يجري في إطار المسبق من سالب المواقف وأكرر على النحو الذي يغلب على سياق الكثير من نصوص من يكتبون من الخارج، دون إدراك السالب والضار من تأثير كتاباتهم على عمل الشيوعيين وسط قاعدة اجتماعية كانت ولا تزال تعمل أو في موقع التعاطف مع المختلف من قوى الإسلام السياسي في الفقير من ضواحي بغداد ومدن الوسط والجنوب من العراق!
أريد القول : ترى هل من الصواب إعلاميا، أكرر إعلاميا، التركيز ومن حيث الأساس، ليس على مهاجمة مصدر البلاء، أقصد نظام عار المحاصصة، وإنما ضد من يتحملون رسميا تنفيذه على أرض الواقع، أقصد قوى الإسلام السياسي وسط أتباع المذهب الجعفري، وبشكل يجعلهم ودون سواهم في موقع المسؤول والمذموم، ليس عن حماقات مواقفهم سياسيا وأمنيا ، وإنما عن كل ما جرى ويجري من الخراب والفساد، نتيجة اعتماد هذا العار من النظام بالتوافق بين جميع القوى والأحزاب التي ارتضت وتحت سطوة وسلطان الاحتلال، المشاركة في العملية السياسية بعد سقوط حكم أنجاس العفالقة******
و....شخصيا لا أدري لماذا يجري تحميل قوى الإسلام السياسي وسط أتباع المذهب الجعفري كامل المسؤولية عن كل مظاهر وتجليات الفساد والعجز وغياب الخدمات، رغم أن ذلك لا يعود فقط ومن حيث الأساس، لعدم امتلاك هذه القوى للحد الأدنى من الخبرة، في إدارة شؤون الحكم، وبحيث كانت ولا تزال، تمارس فعل إدارة السلطة من موقع التجريب، بحثا عن الصح بعد ممارسة الفادح من الأخطاء والخطايا، وإنما أيضا بفعل المفروض من قواعد وشروط العمل بموجب نظام المحاصصة، والذي يدفع هذه القوى والعديد من القوى السياسية الأخرى، إلى تجاوز مبدأ اختيار الأكفأ لحساب المطيع من التابع حتى وأن كان على مستوى الخبرة والاستعداد في موقع البليد من الناس !
و....سياسيا هناك اليوم وعشية القادم من الانتخابات، قضية محورية تشغل اهتمام الناس وسط محيط تحرك اشو عيين انتخابيا وتتعلق بالذات وتحديدا بالموقف من العفالقة ومخاطر إعادة فرضهم على العملية السياسية بما في ذلك عن طريق الانقلاب ...و...وبغض النظر عما إذا كان ذلك، يندرج في إطار المتعمد من المبالغات ولدوافع انتخابية، كما يردد علاوي وغيره من فرسان قائمة من اختاروا التحول لواجهة سياسية، تخدم إعادة فرض العفالقة على العملية السياسية، ترى لماذا لا ينعكس هذا الاهتمام في نص خطاب الشيوعيين، وعلى النحو المتميز والواضح الذي ورد في سياق نص الزميل عادل حبه******* خصوصا وأن هذه الموضوعة بالذات، تشكل راهنا موضع ومحور الاهتمام السياسي في أوساط القاعدة الاجتماعية التي يتحرك ضمن محيطها الشيوعيين انتخابيا؟!
أريد القول لماذا يغلب على نص الخطاب الإعلامي للشيوعيين، منطق البحث عن المناسب من الحل لحزورة ( منو البعثي ومنو المو بعثي) مع تجاهل المعروف والمكشوف تماما من الحقيقة، حقيقة أن هذه ( الحزورة) بالذات وتحديدا يجري استخدامها وللمختلف من الدوافع، من قبل جميع أهل النفوذ، ومن بين ذلك باعتقادي، تمهيدا لعقد الصفقات في أعقاب الانتخابات، وبشكل يستهدف إيجاد التخريج المناسب، لتسهيل إعادة فرض العفالقة على العملية السياسية، خصوصا بعد أن بات ذلك وعلنا مطلبا لسلطان الاحتلال، ويحضى سلفا وكما هو معروف، بالمطلق من دعم جميع الحكام العرب، وبحيث أن الأمر ( أقصد إتمام هذه الصفقة) بات لا يحتاج بتقديري سوى الحصول على ضوء أخضر إيراني!
و...صدقا لا أدري لماذا يتواصل هذا الضرب من العبث ، أقصد مشاركة البعض من الشيوعيين في المبذول من ضائع الجهد، لحل هذا السخيف من الحزورة ،******** عوضا عن اعتماد ما يستوجب التركيز إعلاميا، وبكل القدر الممكن من الاهتمام، على ما يمكن أن يفيد سياسيا في توظيف هذا الرفض الواسع النطاق لعودة العفالقة، في أوساط جميع من كانوا في موقع الضحية، وبما يساهم ومن حيث الأساس، في تحقيق أحد أهم أهداف الشيوعيون، أن لم يكن أهمها إطلاقا، بعد سقوط حكم أنجاس العفالقة، أقصد إعادة الصراع في العراق إلى مجراه الطبيعي، ليعود كما كان دائما، صراعا بين أكثرية من المحرومين والكادحين، وأقلية جائرة كانت تدعم اجتماعيا وسياسيا وطائفيا وأمنيا، دوام سطوة الجلاد على التحكم بمصير العباد والبلاد !
وعمليا كيف يمكن تحقيق ما تقدم من ملح وأساس الهدف، إعادة الصراع في العراق لمجراه الطبيعي وإشاعة الوعي الديمقراطي، دون بذل الشيوعيين وسائر دعاة الديمقراطية كل المطلوب من ضروري الجهد فكريا وسياسيا وإعلاميا، على طريق تحقيق هذا النبيل من الهدف،منطلقا لتجاوز الضار والهمجي من نتائج وتبعات الصراع الطائفي الذي كان ولا يزال ومن حيث الأساس يخدم القذر من أهداف ومصالح العفالقة وجميع من كانوا في موقع الجلاد!
في الختام أريد القول، أن النجاح في صياغة المناسب من نص الخطاب الإعلامي، وبالاعتماد ومن حيث الأساس على الصائب من قراءة ما يسود من الموقف والتوجهات في محيط تحرك الشيوعيين انتخابيا، ذلك سوف يساهم بتقديري، وبغض النظر عن نتائج القادم الانتخابات، في تعزيز قدرة الحزب الشيوعي على تفعيل دوره بين الناس وعلى صعيد العملية السياسية، وعلى نحو أعتقده شخصيا سيكون أكثر تأثيرا من مستوى وحجم دوره المحدود للغاية في الراهن من البرلمان!
سمير سالم داود شباط 2010
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
* طالع جميع هذه النصوص في التالي من العنوان: www.alhakeka.org/anthbat.html
** لابد من إعادة التأكيد على أن محور هذه النصوص يدور وبشكل استثنائي عن المعتمد راهنا من نص الخطاب الإعلامي للشيوعيين انتخابيا، وما إذا كان ينطلق من صائب القراءة لما يسود من المواقف والتوجهات في أوساط الرأي العام، وخصوصا وبالتحديد وسط الأساس من محيط تحرك الشيوعيين الانتخابي في الفقير من ضواحي بغداد ومدون الوسط والجنوب، وبهدف مناقشة ما إذا كان المكتوب راهنا من موقع مناصرة قائمة الحزب اتحاد الشعب، يضمن المساهمة في تحقيق المطلوب من إيجابي التأثير وبما يعزز من مكاسب قائمة اتحاد الشعب عند حلول موعد الاقتراع، وخصوصا في ظل المحدود للغاية من الإمكانية ماليا وإعلاميا بالمقارنة مع الباقي من القوائم الأخرى، وحيث كان ولا يزال تحرك الشيوعيين انتخابيا يعتمد ومن حيث الأساس على جهد البواسل من رفاق وأصدقاء الحزب، ممن يعملون على أرض الواقع، وعلى تماس مباشر مع المختلف من شرائح المجتمع وخصوصا في محيط تحركهم الانتخابي.
*** إشارة أعتقدها لا تحتاج للتفصيل بصدد ما جرى خلال انتخابات عام 2005 يوم قاد الغلط من التقدير للتحالف انتخابيا مع علاوي البعث، في خطوة تجاهلت تماما اتجاهات الرأي العام وبالخصوص في محيط تحرك الشيوعيين الأساس، وسط مناطق الكادحين والمحرومين في الفقير من ضواحي بغداد ومدن الوسط والجنوب من العراق!
**** أريد القول وبالواضح من صريح العبارة : أن عدم تمكن قائمة اتحاد الشعب تحقيق الحد الأدنى من النجاح في القادم من الانتخابات، ومهما كانت المصاعب والعقبات والقيود بفعل الجائر من قانون الانتخابات، سوف لا يحول دون إشاعة مشاعر الخيبة والإحباط في نفوس الشيوعيين وأصدقاءهم، وعلى نحو يمكن أن ينعكس بالسالب حتى على مواقف وعمل من يناصرون خيار المقاطعة، وبشكل قد يتجاوز ما حدث بعد المرير من تجربة التحالف انتخابيا مع علاوي البعث، خصوصا وأن من غير المجدي بتقديري، العودة بعد ظهور نتائج الانتخابات، للحديث من جديد للحديث عن ثغرات القانون أو سرقة أصوات من اقترعوا للحزب...الخ ما لا يفيد كثيرا باعتقادي، في إقناع رأي عام يخضع لسطوة التعصب الطائفي والعشائري، وحيث كان ولا يزال يجري التعامل مع النجاح أو الفشل في الانتخابات، على ضوء حصاد المقاعد، دون الاهتمام بما يردده الخاسرون من التبريرات، حتى وأن كانت تنطق بالحقيقة، وتمثل ما جرى بالفعل وعمليا على أرض الواقع!
***** هذا في حين أن الكثير من الزملاء من دعاة الليبرالية وبالتحديد وسط الصادق من أعداء العفلقية، أدركوا وتدريجيا خطأ تكريس الكثير من جهدهم إعلاميا، لمهاجمة قوى الإسلام السياسي وسط أتباع المذهب الجعفري، وحد تكرار اتهام جميع هذه القوى وحامي شامي، بالتخلف والخضوع لحكام طهران، وذلك بعد أن اكتشفوا أن هناك تمايزت واختلافات، بين مواقف وتوجهات هذه القوى سياسيا، وبالخصوص بصدد الموقف من قضية الديمقراطية والعلاقة مع إيران، كما أدركوا أن تكرر بعض من هم في موقع السلطة، للكثير من الخطأ، وبالخصوص ما يرقى لمستوى الخطايا، ليس ناجما أو مرده الأساس، عدم الحرص على خدمة الناس، وإنما بفعل الجهل وانعدام المطلوب من الخبرة في ممارسة فعل الحكم، وفي مرحلة انتقالية حاسمة من تاريخ العراق، وفي وضع بالغ التعقيد محليا وإقليميا وبالشكل الذي يحاصر العملية السياسية منذ سقوط حكم أنجاس العفالقة!
****** وبحيث يمكن القول ودون تردد، أن استمرار العمل وفق مفردات هذا المشوه من النظام سياسيا وإداريا، يجعل من المستحيل تغيير راهن واقع الحال بشكل جذري، بغض النظر عن من يستلم موقع رئاسة الحكومة أو من يملكون الأكثرية من مقاعد البرلمان، اللهم إلا بمنظور من اعتادوا الوقوع، في فخ المفاضلة ما بين السيئ وألاسوء!
******* طالع هذا المتميز من النص عن واقع حال وعمل العفالقةوخصوصا بعد سقوط عار حكمهم الفاشي في العنوان التالي: www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=57631
******** أقول متعمدا هذا السخيف من الحزورة، لان جميع من كانوا في موقع الضحية، بما في ذلك من جرى إرغامهم على الانتماء لحزب السلطة، بعد حصر فرص العمل والتعليم بيد حزب أنجاس العفالقة، يعرفون ممارسة هذا التمييز، انطلاقا من معاش التجربة، في مناطق سكناهم أو حيث كانوا يعملون أو يدرسون، خصوصا وأن السافل من العفالقة ما كانوا يمارسون بشاعاتهم وشرورهم سرا وبعيدا عن الأنظار، وإنما كانوا يتنافسون على إشهار عار فعلهم، طمعا بالحصول على المزيد من عار المكاسب وللتباهي بما يملكون من سافل السطوة !
|