| الجواهري عن حسناوات التشيك .... رواء الجصاني |
|
|
| الكاتب/ رواء الجصاني | |
| Thursday, 04 February 2010 | |
|
بعيداً عن المبالغات التي تروى هنا، أو تصدق دون تأنٍ هناك ، ولرب بعضها بلؤم أحياناً، لم يخف ِ الجواهري عشقه لبلاد التشيك وعاصمتها براغ ، التي أطالت الشوط من عمره، كما يثبت ذلك في قصيدة ذائعة الشهرة عام 1969... ولم يقتصر ذلك العشق المعلن لجمال المدينة، ومجتمعها، وطبيعتها، بل تعداه إلى التغزل بجميلات التشيك اللواتي لا يدعن أحداً، ومهما كان صبوراً، إلا أن يبوح معترفاً بما لديهنّ من سحر وفتنة وغنج لا يضاهى... ونحن هنا، على ما نزعم، شهود عيان، موضوعيون كما ندّعي...
قف على براها وجب أرباضها وسل المصطاف والمرتبعا ثم يواصل الجواهري العاشق والمحب ، الوصف والإعجاب والتمني فيقول عن حسناوات وناعسات التشيك:
وتفتحن على رأد الضحى حلماً أشهى ... وصيفاً أمتعا وفي قصيدة أسبق ، بائية هذه المرة، يسرد الجواهري شعراً عام 1961 حكاية انبهاره بجمال احدى حسناوات براغ، التي صادفها في احدى الحافلات فانسحر شاعراً وانساناً، وحاول االتقرب منها ، بسؤالها عن الوقت، كما هو شائع في تحرش الشباب، فإذا بها تصدّه بذكاء النساء المعهود، وبطريقة ابعدت العاشق الطاريء عن طريقها... ولكنه اصطادها حرفاً وموسيقى ولوحة فنية، صنع حاذق ماهـر، ويا ليتها تعرف كيف دخلت التاريخ في قصيدة جواهرية خالدة:
حسناء رجلك في الركاب ويداك تعبث في الكتاب وتستمر القصيدة لتبرر للحسناء صدودها عن شيخ مفتون - ما برح عنفوان الشباب يغلي عنده، برغم أعوامه التي جاوزت الستين آنذاك:
حسناء لم يعسر طلابي ، ان كان ما بك مثل ما بي
ترى هل يحدثنا التاريخ عن شبيه للجواهري بمثل ذلك البوح في العشق، والصراحة والجرأة والتوثيق بالقصيد المتفرّد؟... |
| < السابق | التالى > |
|---|
مواقع
اصوات العراق
صوت العراق
آكي
موسوعة النهرين
إيلاف
ويكيبيديا
شفق للثقافة والأعلام للكورد الفيليين
صور احداث الساعة
وكالة فرانس برس
صحف ومجلات
الشرق الأوسط
التاخي
الحياة
المدى
الصباح
الدستور
الإتحاد العراقي
الاتحاد الاماراتية
دار الخليج
الصباح الجديد
وكالات انباء
سي إن إن بالعربية
بي بي سي بالعربية
ميدل ايست
وكالة الانباء الكويتية
وكالة انباء براثا
العربية
العرب اونلاين
الصوت الآخر
الزمان