هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow Blog arrow ايها الشيخ خالد العطية..لك منى تحية --- قاسم الكركوكى
ايها الشيخ خالد العطية..لك منى تحية --- قاسم الكركوكى PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ قاسم الكركوكى   
Wednesday, 23 July 2008

 ما حدث يوم الثلاثاء الماضى فى البرلمان العراقى  كان تراجعا خطيرا عن مسار الديموقراطية الحقيقية فى العراق الجديد ما بعد عهد دولة الإرهاب وسلطة الحزب الواحد.  الديموقراطية ذات الممارسات الشفافة الواضحة المعالم والسلوك وليست ديموقراطية  حبك المؤآمرات بأجندة خارجية والتى لم تعد ممولوها و محركوها سرا عند احد  توظف نتائجها ومحصلتها الأخيرة لصالح تلك الأطراف الشريرة التى لا تريد الخير للعراق الجديد . 
لقد كثر الحديث عن التدخل الإيرانى فى الشأن العراقى من قبل بعض المنافقين السيئين وتركزت كتاباتهم حول هذا التدخل وتناسوا التدخل السافر العلنى الشرير للجارة الأخرى تركيا فى الشؤون الداخلية للعراق وبالخصوص فى مسألة تطبيق القانون العراقى رقم 140 الذى اقر فى الدستور العراقى وتم التصويت عليه بأغلبية 80% من الشعب العراقى . فلماذا يسكت هؤلاء المنافقين عن ذكر هذه الأغلبية التى جرت وتمت علنا وفى وضح النهار ويتم بدلا عنها الحديث عن اغلبية صوتت بشكل سرى مخالف اصلا للعملية الديموقراطية التى وافقت عليها جميع الأطراف داخل البرلمان العراقى .
يقول احد هؤلاء المنافقين فى احدى مقالاته علنا ومن دون خجل ان لتركيا الحق فى التدخل فى الشأن العراقى وذلك من حماية التركمان . أقول لهذا المنافق ان التركمان يعيشون الآن فى العراق فى أمان وسلام وحرية لم يعرفو مثلها من قبل ، كما ان العراق الديموقراطى الجديد قادر وبكل اقتدار على حماية جميع مكونات الشعب العراقى ومنها حتما التركمان على ان يعتبروا انفسهم عراقيين ويعملوا بإخلاص وتفان على خدمة بلدهم العراق وحده من اجل انجاح العملية الديموقراطية وبناء العراق الجديد الخالى من المظالم والإضطهاد العرقى او الطائفى ويتخلوا عن خدمة مصالح دولة تركيا التى لا تريد حتما الخير لأبناء العراق ولا تريد ان يعود  السلم والإستقرار الى العراق . 
ان تركيا الكمالية العنصرية سوف لن يهدأ لها بال مالم تحرك الفتن والضغائن بين العرب واخوانهم الكورد كى تعود ايام الإقتتال والحروب والدمار بينهما وعندها فقط تتنفس الصعداء وتأخذ دور المتفرج ، وهكذا كانت دائما تركيا وعلى الإخوة العرب ان ينتبهوا الى الفخ المنصوب لهم من المكر التركى و واجهتهم الجبهة التركمانية العميلة.
لقد كان موقف الشيخ خالد العطية إزاء ما حدث داخل البرلمان العراقى  موقفا شجاعا وما قاله فى المؤتمر الصحفى كان كلمة حق يشاد بها حقا ولأن كلمة الحق مر لذا لم  يستطع البعض من هضمها وكانت علقما فى حلوقهم.  ايها الشيخ خالد العطية لك من الكورد الف تحية.
قاسم الكركوكى
آخر تحديث ( Wednesday, 23 July 2008 )
 
< السابق   التالى >

أخر تحديث

Site Last Modified:Monday 8 September 2008, 1:07

إستفتاء

على خلفية أزمة کرکوك، بماذا تنصح القيادة الکوردية
 

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart