|
نعم هنالك رهط من الخونة بين الفيليين ... محمد مندلاوي |
|
|
|
الكاتب/ محمد مندلاوي
|
|
Monday, 30 November 2009 |
|
نعم هنالك جحوش بين الفيليين فعلاً، كان عنوان لمقال سابق اقتبسته من مقال الأستاذ (حسين قطبي)، كان عنواناً لإحدى مقالاته وهو يتساءل (هل هنالك جحوش بين الفيليين فعلاً) حذفت (هل) و وضعت (نعم) كَتوضيح على تسائله، و من خلال عنوان المقال يتضح جلياً للقارئ أن هنالك بين الفيليين مرتزقة (جحوش)، و يُستدل منه ليست الشريحة الفيلية كشريحة بل هنالك بين هذه الشريحة جهات وأشخاص تخونها و تحاول أن تأخذها إلى الهاوية. نشرت المقال على عدد من المواقع الكوردستانية و العربية، هناك من كتب تعليقاً يذم فيه الكاتب يتضح من سياق تعليقه لم يفهم المعلق مضمون المقال، و هناك من قيم المقال واستحسنه، و أيضاً هناك من كتب مقالاً يشتم و يتهم الكاتب اتهامات باطلة، دون أن يشير إلى فقرة من فقرات المقال و أين يكمن الخطأ.
كتب أحد الأخوة مقالاً يقول فيه ما يسمى محمد المندلاوي هذا خطأ يا أستاذ لا يقال عن اسم الشخص ما يسمى أنا اسمي محمد وناشر صورتي مع المقال يحق لك تشكك بلقبي مندلاوي أقول يحق لك و تستطيع تقول هذا لكن أنا من أهل هذه المدينة أباً عن جد كما يقال أعرف مدينتي طابوقة طابوقة ولي مقال عن مدينتي تحت عنوان (مندلي قبل التعريب البعثي) لو تقرأه تعرف جيداً أنا من أبناء مدينة مندلي المدينة التي أبت ألا تكون كوردستانية. عند كتابته للقبي مندلاوي يضيف إليه الألف واللام، لا يا أستاذ أنا لا أقبل ولا أحبذ هذا الألف واللام ال.... ويقول في مقاله أن (أهل مندلي كورد أصلاء لا يخدشون أحدا) نعم عزيزي المراقب السياسي، أن أهل مندلي كباقي مواطني كوردستان أصلاء ولا يخدشون أحد إلا بالحق، يخدشون و يعرون من يترك صفوف شعبه ويلحق الأذى به. ثم يقول في سياق مقاله أن المندلاوي، يقول (كثيراً من المغالطات و التخديش)الخ المشكلة إن الكثير من كتابنا الكورد جانباً كبيراً من ثقافتهم عربية و عندما يكتبون يقعون تحت تأثير تلك الثقافة العربية الصحراوية حيث الشتم و اللعن و .... دون مناقشة الكلام الذي قاله الآخر ولذا نرى الأخ الذي رد على مقالي بعد أن يشكك باسمي و كنيتي يقول أن مقالي فيه كثير من المغالطات، لكنه لم يوضح لنا غلطة من هذه المغالطات، و يقول عني لا أحمل (النضوج في البعد السياسي) حسب تعبيره، هل النضوج و البعد السياسي هو أن نصفق لمن يخون شعبه و يرتمي في أحضان الغرباء العروبيين. ثم يضيف الكاتب في مقاله ( لكوني مراقب سياسي كوردي مستقل وغير منتمي "لمؤتمر الوطني العام للكورد الفيلية" و لست فيليا)، أنت تقول أنك غير فيلي، لكن وفق منظور وأدبيات كتلة الشيخ (محمد سعيد النعماني) و جماعته أنك فيلي لأنك تحمل لقب (وندي) و من منطقة خانقين الشيخ ورهطه يعتبرون جميع أهل (گرمیان) من الفيلية. ثم يا أستاذ لم تقل لنا شيئاً عن هذه الحقائق التي يجهلها محمد مندلاوي. أنا لم أعترض على استقبال مام جلال لهؤلاء بقدر اعتراضي على فحوى كلام فخامته الذي قاله عند استقبال هؤلاء. عزيزي "المراقب السياسي" كلام مام جلال كلام خطير يؤثر سلباً على مستقبل الشعب الكوردي، أنصحك تعيد قراءة المقال مرة أخرى بتأني، أعتقد أنك لم تفهم مغزى كلامي، رغم أنه كتب بأسلوب سلس، أنا أعتقد أن السبب عدم استيعابك لفحوى المقال هو أنك تقرأه بعقلية عربية، لو تقرأه بعقلية كوردية وتفقهه بثقافة كوردستانية ستعرف حينها أن الكلام الذي قلته عن هؤلاء هو الحق و الحقيقة. و تستطرد في مقالك كلام عن شخص مام جلال، بأنه "مخضرم" السياسة العراقية، أنا لا أتفق معك في هذا أيضاً، سياسي نعم، ومتميز إلى حد ما نعم، لكني لا أرى أنه "مخضرم" وأعني بكلمة مخضرم بتعبيرها المجازي و ليس الحرفي، لو كان عندنا نحن الكورد سياسي مخضرم لم يكن هذا حالنا، انظر إلى وضعنا في منطقة گرميان التي تعد مساحتها نصف مساحة جنوب كوردستان ستعرف أننا في وضع لا نحسد عليه، كذلك السجالات التي تجري في البرلمان العراقي حول تغيير أكثر من خمسين مادة من الدستور العراقي و الذي يهدف الآخرون من خلال هذه المراجعات للدستور هي الالتفاف عليه لتقويض بعض المكتسبات التي حققها الشعب الكوردي بعد تحرير العراق في (2003) وهي لنا دون المطلوب حيث يحق لهذا الشعب أن تكون له دولة أسوة بدول الشعوب الأخرى في المعمورة، هل عرفت الآن يا أستاذ أن هذه المراجعات للدستور سوف تكون على حساب الشعب الكوردي وهدفهم منها هو النيل من الكورد. وأيضاً وضع كركوك لوحده يكشف ضعف أداء السياسي للكورد في بغداد، لذلك يا أستاذ نقول لا نملك سياسياً "مخضرماً"؟ بل أن أداء سياسيي الكورد هو دون مستوى المطلوب في هذه المرحلة الخطيرة و الحساسة التي تمر بها المنطقة. أما الصورة التي تتحدث عنها فهي ليست من سنة (1956)، بل هي صورة التقطت في سنة (1963) عند زيارة مام جلال مع الوفد الشعبي العراقي الذي زار مصر والتقى بجمال عبد ناصر، كان ضمن الوفد (حسين جميل) و (فائق السامرائي) و آخرون. عزيزي المراقب السياسي اهتمام (جمال عبد ناصر) بمام جلال لم يكن من أجل سواد عيون الكورد و شخص مام جلال كان يدرك هذا، كان اهتماماً من أجل المصالح العروبية الناصرية المصرية، لأن جمال عبد ناصر كان في صراع سياسي مع شاه إيران و تركيا لذلك لم يريد أن يخسر الكورد لصالح إيران أو تركيا، وجمال عبد ناصر ساعد في حينه عرب الأهواز أيضاً، أضف أيضاً عدم ثقته بحزب البعث في العراق الذي كان شريكاً في السلطة مع عبد السلام محمد عارف في ذلك التاريخ. تقول أن عمري السياسي بعض سنين لا أعرف كيف عرفت عمري السياسي بعض سنين؟! لا أريد الخوض في عمري السياسي لأنه كموضوع ليس له أي أهمية عندي. ثم تقول عني أرى الواقع على خلاف ما يراه فخامته، نعم يا أستاذ بالطبع هو يرى خلاف ما أرى أنا أرى الأشياء كمواطن كوردستاني، عندي تواصل مباشر مع أبناء شعبي و أتفاعل مع الأحداث التي يتأثر بها، بينما هو يتعامل مع هذه الأحداث من خلال منصبه الرئاسي في الدولة و القيادي في الحزب، لكني أكرر وأقول أنا لست بصدد هذا، نحن بصدد من يدعي أنه يمثل فئة أو شريحة من الشعب الكوردي ثم يعلن خروجه عن إرادة الحقيقية لهذا الشعب و يرتمي في أحضان غير كوردية هذا هو الذي نحن بصدده لأن القيام بهذه الأعمال تعتبر من المحرمات ولا يجوز قطعاً أن يخرج حزب أو فئة من المحيط الكوردستاني قلنا و نقول مجدداً أي خروج تحت أية ذريعة من البيت الكوردستاني هو خيانة و يترك علامة استفهام كبيرة على من يبارك هذا العمل الخياني المخزي المشين. عزيزي المراقب، كما أسلفت أنك لم تقرأ المقال بعيون كوردية، لذا يختلط عليك الأمر. أنا لم أنكر الغدر و الحيف الذي ألحق بالشرائح الكوردية، لكني ضد تجزئة الظلم، إلى مظلومية فيلية، و مظلومية إزدية، و مظلومية كاكائية و مظلومية شبكية الخ الظلم الذي وقع على الشعب الكوردي على مدى تاريخه النضالي شمل عموم الشعب الكوردي بصورة عامة، ليست هنالك تجزئة للمظالم، على سبيل المثال، لماذا لا يقال ُظلم السورانيين أو ُظلم البهدينايين وأنهما ُظلما أكثر بكثير من باقي شرائح الشعب الكوردي، بل يقال عن المظالم التي ألحقت بهما بأنها مظالم وقعت على الشعب الكوردي، لم تحاولا تلك الشريحتين تجيير تلك المظالم باسمهما، أن دل هذا على شيء أنما يدل على وعيهما القومي الناضج لأن البشرية انتقلت من عهد القبيلة كهوية سياسية إلى هوية أكبر وأوسع وهي هوية الشعب، والآن البشرية تجتاز انعطافة كبيرة حيث تؤسس لاتحادات كونفدرالية تضم شعوباً و دولاً عديدة وخير دليل الاتحاد الأوروبي. أما محاولتك يا أستاذ سلب جزء مما تعرض لها هذه الشريحة من الويلات و تجييرها للمذهب و أهل البيت فهذه محاولة يائسة ليست لها صحة كل الجرائم التي جرت ضد هذه الشريحة لأنها شريحة كوردية أصيلة و ليست لها أية علاقة بالدين أو المذهب، أن الشعب الكوردي على مدى تاريخه الطويل لم يتخذ من الدين وسيلة لتعريف نفسه أو في تعامله اليومي، ولم يتخذه أداة للتحكم بمصير الآخرين و احتلال أراضيهم بذرائع دينية لا أساس لها من الصحة، لأن الدين عند الإنسان الكوردي هو علاقة بينه و بين خالقه لا توجد في هذه الأديان الكوردية أشخاص تتخذ لنفسها صفات وكلاء الله على الأرض، لذا أن جميع الأديان الكوردية لم تكن أديان تبشيرية كانت أديان خاصة به و بالشعوب الآرية. أرجع وأقول أنك لم تستسيغ فحوى مقالي لأني لم أقل أن النضوج السياسي و الوعي القومي للكورد في بغداد أكثر من المناطق الأخرى قلت يجب أن يكون الوعي القومي لدى الكورد في بغداد أكثر وأعلا من الكوردي الذي يعيش في كوردستان، وذلك لأسباب ذكرتها في ذلك المقال، لكني وضحت أيضاً في سياق ذلك المقال، إن هذا لم يحدث لأنهم تقوقعوا داخل شرنقة القبيلة ولم يخرجوا منها إلى فضاء الشعب الأرحب الذي هو المكان الطبيعي لهم. يغالط نفسه مراقبنا السياسي و يضيف قائلاً ( أن هذا النضوج هو الذي خلق الإرادة الحرة في الاختيار وعليه تم الائتلاف بين التيارات و المنظمات الفيلية في المؤتمر المذكور لدخول العملية السياسية من منطلق القوة أمام التحديات الكبيرة على الساحة السياسية لأن الحقوق تنتزع وفق قواعد سلمية ديمقراطية و الشيخ النعماني شخصية مرموقة تفتخر به الدولة قبل الكرد الفيليين ويتصف بالاستقلالية و نكران الذات ولم يرشح نفسه إلى أية سلطة إن كانت تشريعية أو تنفيذية بل نذر نفسه للخدمة). تقول إن الإرادة الحرة هي التي خلقت هذا الإتلاف بين التيارات (الفيلية) من منطلق القوة أمام التحديات السياسية، عزيزي لا يجوز تأسيس أحزاب تحت اسم (الفيلية)، مجرد تسمية أي حزب بهذه التسمية هي بحد ذاتها خيانة وخروج عن الخط الكوردي الكوردستاني، يحق للشرائح والفئات تأسيس منظمات و جمعيات تحت اسم الكورد أو كوردستان ولا يحق لها أن تتحالف مع منظمات و جهات غير كوردية. ثم تقول الدخول إلى العملية السياسية تعني حق الشريحة في الدخول إلى اللعبة السياسية، نعم لكم الحق الدخول في العملية السياسية، لكن يجب أن يكون، وهنا بيت القصيد، ضمن (ائتلاف كوردستاني) لا ضمن ائتلاف شيعي "عربي" . وتتحدث بشيء من المبالغة عن الشيخ النعماني، حيث تقول شخصية مرموقة يتصف بالاستقلالية و عنده نكران الذات وتفتخر به الدولة قبل الكورد الفيلية الخ عزيزي في مقالي السابق لقد أشرت إلى جانب من أعمال هذا الشيخ التي لا تشرف أي إنسان كوردي ولا أريد اكرر ما كتبته في المقال السابق لمن يريد عليه الرجوع إلى نص المقال المنشور على عدة مواقع منها موقع (صوت العراق). ثم تقول أن عند الشيخ نكران الذات، أي نكران ذات يا هذا، من عنده نكران ذات يناضل من أجل خلاص شعبه ولا يخلق تكتل من إحدى شرائح هذا الشعب ويأخذها إلى صف الخيانة و العمالة، تقول تفتخر به الدولة تقصد جمهورية العراق الإنسان الكوردي إذا كان كوردياً نزيهاً قط لا تفتخر به دولة من الدول الأربعة التي تحتل أجزاء من كوردستان،- استثني مسئولي التحالف الكوردستاني في بغداد لأنهم انتخبوا من قبل شعب كوردستان-. ثم تقول نذر الشيخ نفسه للخدمة، أية خدمة، هل منصب وكيل وزير الثقافة في إيران هو خدمة للشعب الكوردي؟! هل الجلوس مع عدو الكورد مثل (حارث الضاري) هو خدمة للكورد؟!! هل جر الشريحة (الفيلية) إلى أحضان الائتلاف العراقي الشيعي هو خدمة للكورد؟! هل زرع الشقاق بين الشرائح الكوردية بهذه الطريقة التي أشرنا إليها فيها شيء يخدم الكورد.؟! في نهاية مقاله يتحفنا الأخ المراقب السياسي ما يلي (أما الكاتب يمكن نشبه بالرجل الأعمى الذي يعتمد على عصاه في المسير ولا يكشف من الطريق سوى على مسافة مد عصاه). طيب يا أستاذ، يا المراقب السياسي، يا من تحمل عينين في وجهك، قل لنا هل هنالك شعب في العالم تنفصل منه شريحة و ترتمي في أحضان قومية أخرى ثم الذي يتبوأ قيادة هذا الشعب يباركها؟! أوهل يوجد في العالم شعب تُجَزأ إلى شرائح وفئات؟ ثم كل فئة تطالب بحقوقها على إنفراد؟! يا أستاذ هنالك فرق شاسع بين الأقلية، و المكوّن، و الشريحة، و الشعب، أن مصطلح الشعب، يعني مجموعة من الناس أو الأقوام، يترابطون ترابط الأجزاء في كائن عضوي واحد، التي تربطه رابطة عضوية بأرضه و تراثه و تعيش في مجتمع في إطار ثقافة واحدة، و يعيشون على أرض محدده لهم عاداتهم و تقاليدهم. وعندما نقول الشعب الكوردي، يجب أن نلتزم بما يضمنه هذا الاسم من معنى و مدلول، على عكس الأقلية و القومية، حيث لا تكون بالضرورة صاحبت أرض و لا بالضرورة يكون هناك تماسك واتحاد بين أفرادها، لكن أبناء الشعب يجب أن يكونوا موحدين و متماسكين، وأي خروج عنه، هو كما أسلفنا خيانة عظمى، وهذا قانون و عرف سائر بين جميع شعوب العالم دون استثناء، هل لك أن تأتي لنا بنموذج في هذا العالم الواسع الذي يضم أعداد هائلة من الشرائح و الفئات داخل شعوبه نموذج يشبه العمل الذي قام به (المؤتمر "الوطني" العام للكورد الفيليين)؟. يا "المراقب السياسي" تقول عنا عميان، ماذا تقول الآن،؟ بعد أن وضح "الأعمى" لك ولغيرك الانحراف الذي قام به الشيخ ورهطه عن الطريق القومي القويم. ألم نكن نحن "العميان" أفضل من صاحب العينين، هو يشتت الكورد، بينما نحن ندعو إلى عدم تشتته، وندعو إلى بقائه موحداً كسائر شعوب المعمورة. إن العمل المشين الذي قام به (المؤتمر "الوطني" العام للكورد الفيليين) يذكرني ببعض الخونة الكورد في زمن حزب البعث الدموي، من منا لم يرى شعار البعث الملصق على الجدران في أزقة و شوارع العراق، (أمة عربية واحدة ... ذات رسالة خالدة) هل هنالك دعوة قومية عربية صريحة أوضح من هذا، لكن برغم هذا الشعار (العروبي) انظم بعض الحثالات من الكورد إلى هذا الحزب المجرم و تبرؤا من شعبهم وكان العروبيون يكررون يومياً عشرات المرات أمام هؤلاء الحثالات المثل الشعبي القائل (الذي ينكر أصله نغل) (لقيط). يا أستاذ يا مراقبنا السياسي، نقول لكم ولمن يسير على نهجكم المعادي لتطلعات شعبنا الكوردي، إذا ألعمي يجعلنا أن لا نترك صفوف شعبنا ولا نخونه ندعو من الله أن يجعلنا عميانا؟ لكي لا نكون حجر عثرة في طريقه إلى التحرر من قيود الذل و العبودية و الاحتلال البغيض في جميع أرجاء كوردستان المجزأة.
|