|
هل أصبحت حقوق الفيليين في خبر كان !!!!! ... د. زهير عبد الملك |
|
|
|
الكاتب/ د. زهير عبد الملك
|
|
Wednesday, 30 September 2009 |
|
حديث السيد وزير المهجرين واضح وضوح الشمس في رابعة النهار. فلنستمع إلى ما يقول :
إن جبهة الكرد الفيليين التي إنضمت إلى الإئتلاف الوطني العراقي رأت أن منهج الإئتلاف ينسجم مع منهجهم، كما اننا رأينا أن منهج إئتلاف دولة القانون ينسجم مع منهج كتلتنا، لذلك رأينا الإنظمام إلى إئتلاف دولة القانون
نعم أن من حق أي مجموعة من العراقيين الإنظمام إلى إي إئتلاف أو كتلة ترى منهجها منسجم مع منهج تلك المجموعة.
وإن كان الإنظمام - قبل الانتخابات – من دلائل الضغف بلا أدنى شك.
وإذا أضفنا إلى المعلومة أعلاه أن السيد الوزير كان في البداية عضوا في المؤتمر العام للكرد الفيليين، الذي سبق وأن أعلن إنظمامه إلى الإئتلاف الوطني العراقي (جماعة السيد الحكيم) قبل أن ينشق مؤخرا ويعلن إنظمامه مع مجموعة من الفيليين إلى إئتلاف دولة القانون ( جماعة السيد المالكي) ، يمكننا أن نستنتج أن الناخبين العراقيين شأنهم شأن غيرهم من سكان العالم إحرار في الإنظمام وفي تبديل الولاءات وفي العزوف عن المشاركة في التصويت أيضا.
لكن المعلومة التي أعرفها عن ظهر قلب هي:أن للكرد الفيليين حقوقا تقرها القوانين الوطنية والدولية في العراق.
إني أعرف كل هذه المعلومات. وأعرف حقيقة أخرى صارخة بجوارها هي: إذا كان البعث وصدام قد نكلا بنا نحن الفيليين فأن بني جلدتنا من رعية أمير المؤمنين وقادتهم لم يفعلوا لنجدنا ولتلبية حقوقنا شيئا يذكر.
كان من الواجب أن يتعض الفيليون من دروس الانتخابات السابقة، وكيف شد أشقاؤنا في الإئتلاف الموحد أي قادة الإئتلاف الوطني العراقي الحالي ومعهم جماعة السيد المالكي أيضا أحزمتهم دفاعا عن الفيليين حماة أهل البيت قبل أن ينسوا وعودهم حالما أستلموا السلطة في البلاد آنذاك .
كنت أنتظر أن يسعى الفيليون بكل قواهم من أجل تغيير قانون الانتخابات.
والعمل بالقائمة المفتوحة وبتعدد الدوائر الانتخابية حتى تكون لهم مكانة في البرلمان العراقي وصوت مسموع أمان الرأي العام لا ملحقين بإئتلافات سرعان ما ستنسى حقوقهم في العراق.
وانتظر تكتلهم في قائمة واحدة يرشح فيها مثقفو الفيليين وشبابهم وشاباتهم. كما كنت أتطلع لقراءة برنامجهم الانتخابي الذي لا يتضمن إحقاق الحق في مطاليبهم بل والعمل على الارتقاء بأبناء وبنات الفيليين في بغداد وفي جنوب وجنوب شرقي العراق وبمجتمعاتهم إلى ما يستحقون من الرقي والتقدم .
إنها عملية خداع وتغيير ولاءات متواصلة، وعيب على الفيليين أن يكونوا ضحية لها في كل مرة.
|