هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow Blog arrow خلافات بين الائتلاف الشيعي والتحالف الكوردي، المجلس السياسي للأمن الوطني يناقش تصريحات المالكي حول ا
خلافات بين الائتلاف الشيعي والتحالف الكوردي، المجلس السياسي للأمن الوطني يناقش تصريحات المالكي حول ا طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ PNA   
Monday, 14 July 2008
كشفت مصادر كوردية مطلعة عن دعوة الرئيس العراقي جلال الطالباني الى عقد جلسة للمجلس السياسي للامن الوطني لمناقشة تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الداعية لجلاء القوات الأمريكية عن العراق.
وعلمت صحيفة الوطن الكويتية ان  ب هذه الدعوة تأتي على خلفية اجتماع السفير الأمريكي في بغداد رايان كوكر مع الرئيس طالباني بعد يوم واحد من تصريحات المالكي امام سفراء الدول العربية خلال زياته لدولة الامارات العربية المتحدة ودعوته لجلاء القوات الأمريكية عن العراق بجدولة انسحابها ، ودعوة السفير الأمريكي إلى ان تكون مواقف الدولة العراقية مثبتة على الورق وليس في التصريحات الاعلامية، بما تعكس موقفا منسجما لكل الاطياف السياسية في البلد.واشارت هذه المصادر الى بروز عدة اختلافات بين كتلتي التحالف الكوردستاني والائتلاف العراقي الموحد حول تسريع انسحاب القوات الأمريكية من البلد، واعتبرت هذه المصادر ان الاختلاف يتمحور في نقطتين ، الاولى حاجة القوات العراقية للتدريب والجاهزية التسليحية،بما يتطلب استمرار وجود القوات الأمريكية حتى وصول هذه القوات الى الجاهزية المطلوبة التي تؤهلها لاستلام الملفات الامنية في كل محافظات العراق، والثانية اهمية بقاء القوات الأمريكية لحماية بناء العراق الجديد، وهي العملية التي ترى كتلة التحالف الكوردستاني انها ما زالت غير مكتملة بعد خاصة في ظل الاختلافات القائمة الآن حول تطبيق المادة 140 بشأن تطبيع الاوضاع في كركوك وتشريع القوانين المطلوبة لتكوين النظام الفيدرالي العراقي وابرزها قانون النفط والغاز. تصريحات مضرة واستدركت هذه المصادر، ان الصلاحيات الواسعة التي منحتها الولاية القانونية الدولية لقوات التحالف يمكن ان تقنن بالشكل المطلوب في اتفاقية صوفا التي يجري التفاوض حولها، ولكن الاستعجال في اطلاق التصريحات الاعلامية حول هذا الموضوع يمكن ان تضر بالموقف التفاوضي العراقي، لاسيما ان خبرة المفاوض العراقي قليلة في هذا الجانب عكس المفاوض الأمريكي الذي يمتلك الخبرة الكبيرة في ادارة مثل هذه مفاوضات.من جانبه اكد النائب الكوردي محمود عثمان ضرورة ان تكون هناك »شفافية وموضوعية في طرح قضية الاتفاقية«، واهمية ان يثبت الموقف الذي سيصدر من مجلس الامن الوطني »على الورق لا ان يكون شفاهيا« كي يستطيع الشارع العراقي معرفة مواقع »الخطوط الحمراء« كما يتم تحديد اين تكمن مواقع »الضرر في الاتفاقية« و»ما هو المفيد فيها«.مشيرا الى ان الكورد يمتلكون مرونة في مثل هذه المسألة، وهناك آراء في كتل اخرى »نراها متشددة« وآراء اخرى ترفض الاتفاقية اصلا ، مذكرا بان ظهور مثل هذه المواقف الى وسائل الاعلام واعضاء البرلمان لم يناقشوا الاتفاقية العراقية الأمريكية و مسودتها لم تقدم لهم اصلا من قبل الحكومة كي يناقشوها، واعتبر عثمان ذلك خللا قانونيا، يبقى ما تتناقله وسائل الاعلام بخصوص الاتفاقية»مجرد تصريحات تطرح خارج البرلمان وليس بشكل رسمي«.    إطار زمني من جانب آخر ، علمت »الوطن« بان الحكومة العراقية قدمت الى الجانب الأمريكي ورقة عمل، تقضي بتحديد اطار زمني لخروج القوات الأمريكية من البلاد ، ويجري النقاش بين الحكومتين العراقية والأمريكية حاليا حول تحديد الفترة الزمنية لانسحاب القوات الأجنبية، لتحل محلها القوات العراقية، التي بدأت باستعادة قدراتها العسكرية بصورة جيدة، حسب الورقة الحكومية.وتبين الورقة التي طرحت على الجانب الأمريكي الفترة التي من الممكن ان تبقى بها القوات الأمريكية في العراق ، وجاهزية القوات العراقية.وسيتم طرح هذه الورقة خلال اجتماع المجلس السياسي للامن الوطني لتوحيد مواقف فرقاء العملية السياسية بعد اجراء نقاشات معمقة للوصول الى اتفاق وسط ينهي المسألة بصورة كاملة، ويعلن الموقف الرسمي للدولة العراقية من كل الموضوع.ويتوقع مراقبون في بغداد ان اجتماع المجلس السياسي للامن الوطني سيعقد خلال هذا الايام القليلة المقبلة، ولكن ترجيحاتهم للتوصل الى موقف موحد من طروحات المالكي حول جلاء القوات الأمريكية من العراق يبدو »صعبا« لاسيما مع وجود تنافر بين القطبين الكوردي والشيعي، حسب وجهة نظر بعضهم.
آخر تحديث ( Wednesday, 16 July 2008 )
 
< السابق   التالى >

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Design WinStart