|
شخصيات قومية واثنية في كوردستان تنفي تعرضها للعنف |
|
|
|
الكاتب/ وكالات
|
|
Sunday, 05 July 2009 |
|
اربيل: نفت شخصيات قومية واثنية في كوردستان تقريرا لجماعة حقوق الاقليات حول العنف ازاء الاقليات والاثنيات، لانه لم يميز بين ظروف اقليم كوردستان عن العراق.
وتوجد في اقليم كوردستان (اربيل، السليمانية ودهوك) والمناطق الواقعة تحت سلطة حكومة اقليم كوردستان عدة قوميات واديان ومذاهب مختلفة، وهي عبارة عن الاسلام (السنة والشيعة)، المسيحية، الايزدية، الكاكةيية والصابئية. وكذلك القوميات الكوردية، التركمانية، الكلدانية، الاشورية، الارمنية والعربية.
وروح تقبل الاخر وانعدام العنف ازاء الاديان والقوميات الاخرى الموجودة في اقليم كوردستان تعود بالدرجة الاولى الى شخصية وطريقة تفكير وثقافة الاقوام والاطياف المتنوعة في اقليم كوردستان.
وقال اندريوس يوخنا غورغيس عضو المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية والنائب في برلمان كوردستان إن "سلطة القانون والشرطة ومحاكم الاقليم هي جانب من جوانب الحفاظ على حقوق الاقوام والاثنيات المتعايشة في الاقليم، في حين ان سلطة الاقليم الرسمية هي ممهدة امام لمنح الحقوق الثقافية والسياسية والاثنية لكل جانب بالتساوي".
وقال عيدو باباشيخ مستشار الرئيس العراقي لشؤون الايزديين "يشهد في العراق وخاصة الموصل اعمال عنف كثيرة ازاء القوميات والاديان الاخرى، بل حتى بين المذاهب الاسلامية، الا ان اقليم كوردستان يختلف عن ذلك ولا يوجد مثل هذا العنف فيه".
وقال ايضا "الايزديون الذين مورس العنف إزاءهم في الموصل، لجئوا الى كوردستان وهم يتمتعون الان بحقوقهم الاثنية ويمدون في حياتهم اليومية في شتى المجالات".
واعاد عيدو باباشيخ الحفاظ على حقوق الاقليات والاثنيات لتراث مئات السنين السابقة في المنطقة وقال "عاشت جميع الاطياف في جبال وقرى ومدن اقليم كوردستان قبل مئات السنين وشكلوا مع بعضهم حضارة المنطقة، وبقاء معابد النار والكنائس والمساجد الاثرية في كوردستان دليل على ذلك".
وقال كرخي ئالتي برماخ رئيس الحركة الديمقراطية للتركمان "لايمكن وصف حقوق الاقليات في العراق بتعبير واحد، لانه توجد في العراق منطقتان امنيتان، فاقليم كوردستان مختلف والقوميات تعيش فيها متآخية وحقوقها محفوظة".
وقال الكاتب والمثقف هردويل الكاكةيي من كركوك التي لحد الان ليست تابعة ادرايا الى اقليم كوردستان "خلال العقود الثلاثة الاخيرة كانت حياة معتنقي الديانة الكاكةيية في محافظة كركوك في خطر دائم، وقد قتل منا العشرات من الرجال والنساء والاطفال خلال السنوات الـ 6 الاخيرة فقط لانهم من الكاكةيية".
وقال عن حياة الكاكةيين في اقليم كوردستان،"يوجد تمييز مذهبي وديني ازاء الكاكةيين في اقليم كوردستان ايضا، الا ان منع السلطة السياسية للاقليم لهذا التمييز خفف من وطأته".
واستبعد ان يكون التمييز الديني في كوردستان سببا لانتشار العنف والقتل ورفض الاخر.
وبحسب تصنيف جماعة حقوق الاقليات MRG لسنة 2008 فقد وضعت الصومال والعراق والسودان في مقدمة الدول العالمية التي تحدث فيها اعمال عنف وتجاوزات بحق الاقليات.
كما نشرت وزارة الخارجية الامريكية عام 2007 تقريرا بخصوص حرية الاديان في العالم، و وضعت العراق في صفوف الدول التي تراجعت فيها حرية الاديان، دون ان تميز فيه اقليم كوردستان.
وبخصوص ذلك قال مريوان نقشبندي مسؤول اعلام وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في اقليم كوردستان "كتبنا بخصوص تقرير وزارة الخارجية الامريكية لعام 2007 توضيحا لها، فبعثوا لنا بدورهم طلب استسماح، لانهم لم يشيروا في التقرير الى الحرية التي تعيشها الاديان في الاقليم".
وفي 22 حزيران/يونيو الماضي، قرر برلمان كوردستان تثبيت النظام النهائي في قانون مجالس محافظات الاقليم، بشكل خصص في اربيل 3 مقاعد اخيرة للتركمان، و 2 مقعدان للكدان والاشور، وفي دهوك 3 مقاعد اخيرة للكلدان والاشوريين.
ويوجد في اقليم كوردستان 4 الاف و 89 جامعاً مع 91 كنيسة، ويوجد معبد كبير للايزديين اسمه لالش، ويجد 15 مزارا ايزديا، فضلا عن وجود مركز تراثيا للصابئة والمندائيين في اربيل، في حين الصابئة والمندائيين تركوا جنوب و وسط العراق عام 2005 بسبب اعمال العنف وسكنوا محافظات اقليم كوردستان.
وبحسب معلومات وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في اقليم كوردستان وبالاستناد الى هوية الاحوال الشخصية، فان 95% من سكان اقليم كوردستان من المسلمين، 3% ايزديين، و 1.5% من المسيحيين.
|