أخبار عراقية
مفوضية اللاجئين: العراق يجب أن يبذل المزيد لعودة اللاجئين | مفوضية اللاجئين: العراق يجب أن يبذل المزيد لعودة اللاجئين |
|
|
| الكاتب/ وكالات | |
| Saturday, 04 July 2009 | |
|
انهم يتطلعون (لذلك) لكنهم لا يعودون لوطنهم فعليا - وبالتأكيد ليس من في الاردن - في هذه المرحلة". ويعيش حوالي 450 ألف عراقي في الاردن ونحو 1.2 مليون في سوريا. وتظهر أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن 2.8 مليون اخرين نازحون داخل العراق. وتقدم العام الماضي أكثر من 40 ألف عراقي بطلبات للحصول على وضع لاجىء في الغرب. وقال رضا "يجب أن يكون هناك نظام يمكن التنبؤ بنتائجه نظام مستدام يسود عند عودة الناس من ناحية المساعدة ومن ناحية كل الشكليات المختلفة". وأضاف "أحد الاشياء التي يجب العمل عليها هي بالتأكيد التوظيف. "لكنهم بحاجة أيضا لمنح أولوية لعودة اللاجئين باعتبارها قضية عامة فهي تعني قطاعات مختلفة كثيرة من الحكومة" مضيفا أن الحكومة العراقية بحاجة لتخصيص المزيد من الموارد لهذه القضية. وقال رضا ان اللاجئين العراقيين مازالوا يشيرون الى انعدام الامن باعتباره سببا لعدم العودة الى الوطن لكن بقدر أقل من العام الماضي فيما زادت المخاوف بشأن الوظائف والمأوى والتعويض عن الممتلكات. وذكر أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين طلبت من المانحين 397 مليون دولار لتمويل العمليات داخل العراق وخارجه هذا العام لكن المتاح كان 164 مليونا فقط. وقال "مبعث القلق الكبير لدي هو أن كل ما تم بناؤه على سبيل المثال في سوريا أو الاردن أو لبنان لتوفير وضع أفضل من الحماية والمساعدة لهؤلاء العراقيين سيبدأ في التآكل اذا لم يكن لدينا على الاقل بعض الموارد الاضافية". وأضاف "كثير من الناس يريدون أن ينظروا بعيدا عن العراق. انهم يبحثون عن أماكن أخرى. لم تعد قصة كبيرة". وتابع انه اذا لم تواصل المفوضية العليا عملها فان اللاجئين العراقيين "سيصبحون في طي النسيان لفترة طويلة". |
| < السابق | التالى > |
|---|
مواقع
اصوات العراق
صوت العراق
آكي
موسوعة النهرين
إيلاف
ويكيبيديا
شفق للثقافة والأعلام للكورد الفيليين
صور احداث الساعة
وكالة فرانس برس
صحف ومجلات
الشرق الأوسط
التاخي
الحياة
المدى
الصباح
الدستور
الإتحاد العراقي
الاتحاد الاماراتية
دار الخليج
الصباح الجديد
وكالات انباء
سي إن إن بالعربية
بي بي سي بالعربية
ميدل ايست
وكالة الانباء الكويتية
وكالة انباء براثا
العربية
العرب اونلاين
الصوت الآخر
الزمان