|
محمود عثمان: حرق علم كوردستان خيانة وعداء للدستور |
|
|
|
الكاتب/ وكالات
|
|
Thursday, 02 July 2009 |
|
|
|
- هولير: قال الدكتور محمود عثمان عضو قائمة التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي ان الذين أحرقوا علم كوردستان، هم أناس خونة وفوضويين و أعداء لدستورالإقليم، ولديهم الفكر الشوفيني لحزب البعث.
وأعلن الدكتور محمود عثمان عضو قائمة التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، في تصريح لصحيفة (كوردستان رابورت) الصادرة باللغة الكردية في اربيل : الدعاية للإنتخابية أمر طبيعي، ولكن ليس بالعنف وقطع الطرق، ولا يحق لأحد أن يحرق علم كوردستان، والذين قاموا بحرق العلم هم أناس خونة وفوضويين.
وقال أيضاً: رسموا على أحد الجدران في السليمانية، شعاراً لحزب البعث، لا يجوز إستخدام الشوارع والأماكن العامة لدعاية العنف، بل هناك أماكن خاصة للدعاية لأنفسهم.
وحذر الدكتور محمود عثمان من إزدياد الوضع سوءاً إن لم يتم السيطرة عليه، لذلك يجب تهدئة الوضع من قبل رؤساء تلك الكتل.
كما أشار إلى أن أولئك الذي يرفضون دستور الإقليم في البرلمان العراقي، يرفضون كل شي يتعلق بإقليم كوردستان، بل إنهم ضد الدستور العراقي أيضاً، وقال: الذين يعارضون دستور الإقليم، لديهم الفكر الشوفيني لحزب البعث، كما أن الذين يدّعون بأن دستور الإقليم يتعارض مع الدستور العراقي، بإمكانهم أن يقدموا شكوة للمحكمة العراقية العليا، وليس إفتعال الفوضة منذ الآن.
وأضاف الدكتور محمود عثمان: هذا الدستور مكسب قومي لإقليم كوردستان بشكل عام، ولا يجب عداء هذا المكسب، ومن لديه أي إنتقاد، يمكنه أن يغير فيه خلال الدورة القادمة، ويجب على كل الناس تثبيت هذا الدستور.
وفي ختام تصريحه، قال الدكتور محمود عثمان: لا يجب على الكورد أن يعادوا الدستور في الداخل، لأن الشوفينيين في بغداد يترقبون الفرص، كما إننا إنتظرنا هذا المكسب منذ فترة طويلة، لذلك لا يجب وضع العراقيل أمامه بل يجب علينا جميعا أن نصوت له.
|
|