| يا نهر موصليَ الحزين --- عبدالكريم الكيلاني |
|
|
| الكاتب/ عبدالكريم الكيلاني | |
| Thursday, 02 July 2009 | |
|
مالي أرى موجك الرقراق يضطربٌ ؟ هل هدّك الوجد أم أودى بك التعـبُ
صمت يلفّـك أم صبر يئن أسـى ؟ وفي ضفافك حتى الرمل يُستلـبُ
يقتات من حزنك الماضون ويحهمُ وحولك الحب والأطيار تُغتصــبُ
أثقلت قلبي بهذا الهـمّ في زمـن يسومه السلّ والأدران والجّـَرَبُ
فعد كما كنت يا نهري الحزين وكن كالبحر منتفضا , تسمو بك النُّوَبُ *** يا دجلتي غادرت روحي علائمها مدينة باسوداد الليـل تحتجــب
فلا شوارع تصحو وهي باسمـة ولا عيـون يداري سحرها العجبُ
حتى الربيع كساه السهد أوشحـة من الســواد فلا ورد ولا عـنب
يا موصلـيَّ السجايـا أين يجرفنا ؟ سيل الخطوب إذا ما سامنا الغضبُ ؟
لن ينجلي صبحك البسام مرتقيـا طلّ النسيم إذا ما كنت تنتـحـبُ
ولن تنوء سمـوم الحقد عن بلـد تحتلّه الريح أو تلهـو به الخُطَـبُ
فاستسهل الصعب واعبر كل رابية من النوازع, يعلو صدرك الرُّتَبُ
فأنت نهر الهوى في كل معترك ومنك يغترف الأكــراد والعربُ
|
| < السابق | التالى > |
|---|
مواقع
اصوات العراق
صوت العراق
آكي
موسوعة النهرين
إيلاف
ويكيبيديا
شفق للثقافة والأعلام للكورد الفيليين
صور احداث الساعة
وكالة فرانس برس
صحف ومجلات
الشرق الأوسط
التاخي
الحياة
المدى
الصباح
الدستور
الإتحاد العراقي
الاتحاد الاماراتية
دار الخليج
الصباح الجديد
وكالات انباء
سي إن إن بالعربية
بي بي سي بالعربية
ميدل ايست
وكالة الانباء الكويتية
وكالة انباء براثا
العربية
العرب اونلاين
الصوت الآخر
الزمان