أخبار عالمية
رفع الحصانة عن ثمانية نواب على خلفية قضايا جنح وجنايات | رفع الحصانة عن ثمانية نواب على خلفية قضايا جنح وجنايات |
|
|
| الكاتب/ وكالات | |
| Thursday, 02 July 2009 | |
|
وافق مجلس الأمة في جلسته اليوم على طلب النيابة العامة الإذن برفع الحصانة عن ثمانية نواب في قضايا جنح صحافة وجنايات مباحث. وتأتي موافقة المجلس برفع الحصانة البرلمانية عن النائب محمد هايف المطيري بناء على طلب النيابة العامة في قضية جنح صحافة. ووافق المجلس على طلب النيابة العامة الإذن برفع الحصانة البرلمانية في قضايا جنايات مباحث (تنظيم انتخابات فرعية) عن النواب سعدون حماد العتيبي ومبارك الوعلان وحسين مزيد المطيري ومحمد هايف المطيري وسعد الخنفور وشعيب المويزري ومبارك الخرينج وعلي الدقباسي . وقال الخرافي "ترفع الحصانة عن النواب المذكورين ويبلغ القرار الى وزير العدل".
استجواب وزير الداخلية وتداعياته الى ذلك تركت تداعيات إستجواب وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر الخالد الصباح أثرًا عميقًا تسبب بانقسامات وشروخات على جسد القوى السياسية الكويتية من مختلف التوجهات، لكن أقواها طال القوى الليبرالية التي ظلت حتى وقت قريب تحتفظ ببصمتها الخاصة في العمل السياسي الكويتي خصوصًا في السنوات الثلاثة الأخيرة في ظل ترد بالغ للعلاقات بين الحكومة الكويتية ومجلس الأمة، على الرغم من الإستقالة المتكررة لحكومات شكلها الشيخ ناصر المحمد الصباح، وكذلك الحل المتكرر للبرلمان من قبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح صاحب الحق الدستوري في حل البرلمان والدعوة لإنتخابات برلمانية جديده. إستجواب الخالد لم يترك الإنقسام فقط في تلك القوى السياسية بل كشف رفض ممثلي تلك القوى في مجلس الأمة الإنصياع للقرارات العليا في تلك القوى التي طلبت من ممثليها حجب الثقة عن وزير الداخلية خلال جلسة التصويت على سحب الثقة منه، أو تجديدها له أمس الأربعاء، إلا أن المفاجأة الأقوى كانت أن هؤلاء النواب صوتوا لصالح قناعاتهم لا رغبات القوى السياسية التي تقف خلفهم، كما لم يترددوا في منح الثقة للشيخ الخالد الذي حاز على 30 صوتا داعما له في إبقاء الثقة به من قبل البرلمان، وهو ما تسبب بصدمة لتلك القوى السياسية التي وقفت بقوة خلف أعضاء فيها خلال الإنتخابات البرلمانية الأخيرة في شهر مايو/أيار الماضي. أولى القوى السياسية التي طالبت ممثليها حجب الثقة عن الشيخ الخالد كان من حركة "المنبر الديمقراطي" التي يرأسها النائب السابق والنشط السياسي حاليا عبدالله النيباري، إلا أن ممثل الحركة النائب الشاب صالح الملا خالف تلك التوصية ومنح الثقة للشيخ الخالد على اعتبار أن الحركة السياسية التي يتبع لها لم تستشره في بيان التوصية السياسية الصادر، قبل أن يعلن "التحالف الوطني الديمقراطي" الذي يمثله 3 نواب في البرلمان الحالي هم النواب علي الراشد -المبتعد عن عن هذه القوة حاليا-، وعبدالرحمن العنجري، و أسيل العوضي رفضه منح الثقة لوزير الداخلية، رغم يقينه الكامل من أن الإستجواب هدف الى إعدام الوزير سياسيا، وإنهاء مشواره الوظيفي، إلا أن المحور الأول من الإستجواب كان ينطوي على هدر بين للمال العام، بيد أن الصاعقة أن النوب الراشد والعنجري والعوضي خافوا التوصية على نحو لافت إذ منح الراشد ثقته، فيما امتنع العنجري والعوضي عن التصويت. ووفقًا لجهات حكومية وبرلمانية تراقب تقهقر القوى السياسية الكويتية بعد الإستجواب الأخير، فإنه بات في حكم المؤكد أن تحدث الكثير من المفاجآت خلال المرحلة المقبلة على صعيد البنية الهيكلية والقيادية لتلك القوى التي قيل أنها لم تحسن إدارة ملف موقفها من استجواب الشيخ الخالد، وأعطت إنطباعًا عن تلك القوى أنها أيضًا لا تجيد التنسيق مع ممثليها، من دون استبعاد أن تقدم تلك القوى على استدعاء النواب الى محاسبة داخلية. |
| < السابق | التالى > |
|---|
مواقع
اصوات العراق
صوت العراق
آكي
موسوعة النهرين
إيلاف
ويكيبيديا
شفق للثقافة والأعلام للكورد الفيليين
صور احداث الساعة
وكالة فرانس برس
صحف ومجلات
الشرق الأوسط
التاخي
الحياة
المدى
الصباح
الدستور
الإتحاد العراقي
الاتحاد الاماراتية
دار الخليج
الصباح الجديد
وكالات انباء
سي إن إن بالعربية
بي بي سي بالعربية
ميدل ايست
وكالة الانباء الكويتية
وكالة انباء براثا
العربية
العرب اونلاين
الصوت الآخر
الزمان