وقالت روسيا والولايات المتجدة في ابريل نيسان انهما ستجريان محادثات حول معاهدة جديدة لخفض الرؤوس النووية وجعل أوباما من التوصل الى معاهدة جديدة مع روسيا للحد من التسلح أساس جهوده لتحسين العلاقات بين أكبر قوتين نوويتين في العالم.
وتغطي معاهدة خفض الاسلحة الاستراتيجية (ستارت 1) الترسانة النووية لدى كلا البلدين والتي تعود الى الحرب الباردة وتنتهي في ديسمبر كانون الاول.
وفيما يلي حقائق رئيسية عن معاهدات الحد من التسلح، بحسب رويترز:
معاهدة خفض الاسلحة الاستراتيجية خلال الحرب الباردة:
وقع الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش الاب والرئيس السوفيتي ميخائيل جورباتشوف على معاهدة ستارت 1 في يوليو تموز عام 1991 مما أدى الى أكبر خفض ثنائي للاسلحة النووية في التاريخ.
وكانت نتاجا لنحو عشر سنوات من المحادثات المتقطعة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في السنوات الاخيرة من الحرب الباردة.
ما تنص عليه ستارت:
تنص ستارت على أن أيا من الجانبين لا يمكنه نشر أكثر من ستة الاف رأس نووي وما لا يتعدى 1600 من مركبات الاطلاق الاستراتيجية والتي تشمل الصواريخ ذاتية الدفع العابرة للقارات والغواصات والقاذفات.
وفي وقت الاتفاق كانت الولايات المتحدة قد توصلت الى سبل أكثر تقدما لاطلاق الرؤوس النووية ولكن الاتحاد السوفيتي كان يملك ترسانة أكبر.
وتعقد تطبيق معاهدة ستارت نتيجة انهيار الاتحاد السوفيتي لكن أوكرانيا وروسيا البيضاء وقازاخستان وافقت على نقل صواريخها النووية إلى روسيا.
وكانت ستارت معاهدة متابعة لمحادثات الحد من الاسلحة الاستراتيجية التي أجريت خلال الفترة من 1969 الى 1979 .
وبحلول عام 2001 كان نظام التفتيش الذي فرضته ستارت على الولايات المتحدة وروسيا قد تم تطبيقه.
بعد ستارت ر1
من المقرر أن تنتهي ستارت 1 في ديسمبر كانون الاول 2009 ما لم يتفق الجانبان اما على تمديدها خمس سنوات أخرى أو التوصل الى معاهدة بديلة.
وستارت 2 هي معاهدة من شأنها الحد من عدد الرؤوس النووية المستقلة التي يمكن تركيبها في الصواريخ الذاتية الدفع ولكنها لم تدخل أبدا حيز التنفيذ.
ويتعين على الجانبين خفض الرؤوس النووية بدرجة أكبر كثيرا بموجب معاهدة خفض الهجوم الاستراتيجي لعام 2002 التي ما زالت سارية والتي تعرف أيضا باسم معاهدة موسكو. وعلى خلاف معاهدة ستارت فان معاهدة موسكو لا تعرض أشكال رقابة محددة سواء بالنسبة للتفتيش أو التحقق.