| بَائِعَةُ الوَرْدِ --- محمد جنيدي |
|
|
| الكاتب/ محمد جنيدي | |
| Wednesday, 01 July 2009 | |
|
بَائِعَةُ الوَرْدِ تُصَبِّحُنِي
بِعَبِيرٍ وَوِِرُودِ حِسَانِ تَمْشِي بِزِحَامٍ تَحْسَبُهَا خُلِقَتْ مِنْ عُودِ الرَّيْحَانِ وقَوَامُ الحُسْنِ عُذُوبَتُهُ يَدْعُوكَ لِذِكْرِ الرَّحْمَنِ أنْوَارُ الفِتْنَةِ في يَدِهَا وخُطَاها يُزَلْزِلُ بُنْيَانِي وصَفَاءُ القَوْلِ إذَا نَطَقَتْ تَسْتَلْهِمُ رِقَّةَ وِجْدَانِي والشَّعْرُ كَطَيْرٍ خَفَّاقٍ قَدْ زَفَّ البَدْرَ بألْحَانِ وبَرِيقُ العَيْنِ إذَا نَظَرَتْ قِصَّةُ أشْجَانِ الإنْسَانِ يا جَمَالاً أنْمَى بِرَوْضَتِهِ رَيْحَانَةَ كُلِّ الشُّطَّآنِ يا جِنَاناً تَهْفُو بِكَوْثَرِها حَوْرَاءُ الخُلْدِ بِتِيجانِ أهْدَاهَا البَارِي وقَدْ حَضَرَتْ واخْتَصَرَتْ كُلَّ الأزْمَانِ فَلَمَسْتُ الوَرْدَ عَلَى يَدِهَا وشَمَمْتُ عَبِيراً أشْجَانِي بَاعَتْ لِي الحُبَّ عَلَى سَفَرٍ ما كان الحُبُّ بِحُسْبَانِي باللهِ لَبَاكِرِ أسْأَلُهَا إنْ شَاء اللهُ وَأحْيَانِي يا خَدَّ الْوَرْدِ وحُمْرَتِهِ أيُّكُمَا قَدْ بَاعَ الثَّانِي
شعر / محمد محمد على جنيدى |
| < السابق | التالى > |
|---|
مواقع
اصوات العراق
صوت العراق
آكي
موسوعة النهرين
إيلاف
ويكيبيديا
شفق للثقافة والأعلام للكورد الفيليين
صور احداث الساعة
وكالة فرانس برس
صحف ومجلات
الشرق الأوسط
التاخي
الحياة
المدى
الصباح
الدستور
الإتحاد العراقي
الاتحاد الاماراتية
دار الخليج
الصباح الجديد
وكالات انباء
سي إن إن بالعربية
بي بي سي بالعربية
ميدل ايست
وكالة الانباء الكويتية
وكالة انباء براثا
العربية
العرب اونلاين
الصوت الآخر
الزمان