هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow المقالات arrow هل من ( يوم ) لحفظ كرامة العراقي على أرضه ؟ --- إبراهيم زيدان
هل من ( يوم ) لحفظ كرامة العراقي على أرضه ؟ --- إبراهيم زيدان طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ إبراهيم زيدان   
Monday, 29 June 2009
 

بينما ينتظر المتقاعدون في العراق وللعام السابع على التوالي تعديلا مرتقبا في رواتبهم من شأنه تحسين ظروفهم المعيشية ، تتجه فيه الحكومة العراقية إلى وضع أصفاد صندوق النقد الدولي بأيدي أبناء الشعب العراقي من خلال قرض تعسفي بشروطه المذلة والمهينة ، إذ يلزم المقترض برفع الدعم عن المواد الغذائية والمحروقات ، بمعنى أن نسبة الفقراء والذين يعيشون تحت خط الفقر ستشهد زيادة مرعبة في بلد غني بالثروات ، إلا أن المسؤولين عن إدارة دفة شؤونه منذ نشوء الدولة العراقية انشغلوا بشؤونهم الخاصة اللهم إلا زعيم الفقراء المرحوم عبد الكريم قاسم ، واليوم تكشف ملفات الفساد الكبير في العراق صحة ماأشرنا إليه .

أقول بينما المتقاعدون لدينا ينتظرون مااعتدنا على تسميته ( مكرمة ) لرفع معاناتهم المعيشية ، نجد أن بلدا مثل لبنان نظمت فيه جمعية معنية برعاية المسنين حفلا فنيا مع وجبة طعام للمسنين في (12 ) دار لبنانية شاركوا فيه مبتهجين سعداء بفضل هذه الجمعية التي أشعرتهم بأنهم لايزالون يصنعون الحياة وليسوا بانتظار الموت كما هو الحال في العراق ، وقد أعلنت هذه الجمعية عن مشروع لبناء مركز طبي متطور مع مجمع سكني لحفظ كرامة المسنين من أبناء لبنان الذين افنوا حياتهم في خدمة وطنهم .

إن ( المسن ) في العراق ينظر إليه بوصفه عبئا لدى بعض العائلات التي أجبرت مسنيها على اللجوء إلى دار العجزة كما يسمونها في العراق لقضاء بقية حياتهم ، وتنظر إليه الحكومة بوصفه عبئا على البطاقة التموينية التي تتجه اليوم إلى إلغائها بشكل نهائي وقد بدأت أولى خطواتها في هذا الاتجاه باتخاذ الإجراءات لحرمان ذوي الدخل المحدود الذين يتقاضون راتبا شهريا يزيد على المليون ونصف المليون دينار من البطاقة التموينية التي لايصل إلا نصفها للمواطن في اغلب الأحيان ، وراتبه هذا الذي يراه المشرع كبيرا يذهب إلى الخدمات الغائبة وشراء ماينقص سلة الغذاء الموصوفة بموجب البطاقة التموينية في ظل غياب الرعاية الصحية والاجتماعية ، وأغلبية من يشملهم هذا الإجراء يسكنون بإيجار شهري عدا النفقات الواجب توفيرها لأولادهم الطلبة وبضمنها أجور النقل التي تحتاج وحدها إلى ميزانية خاصة ، وتجاهل المشرع الواقع العراقي المرير الذي لايحصل فيه المواطن على ابسط حقوقه في ظل الفساد المستشري في مؤسسات الدولة ، وللمشرع العذر في ذلك فقد عاش في دولة تتوافر فيها جميع مقومات الحياة الحرة الكريمة ونسي انه يعيش اليوم في العراق وغدا بفضل جنسيته الثانية سيعود الجمل بما حمل تاركا أهل العراق يتحسرون على كل شيء .

إن العالم يتجه إلى حفظ كرامة الإنسان ، وفي مقدمة من يحظى بالرعاية هو المسن أو المتقاعد الذي لايحصل في نهاية خدمته الوظيفية في العراق إلا على كلمة ( مت ) وأنت ( قاعد ) ..

وعسى أن تجد الحكومة العراقية التي يحمل معظم أعضائها الجنسيتين يوما لحفظ كرامة المواطن العراقي على أرضه .

 
< السابق   التالى >

ضع اعلانك هنا ونحن نساعدك

kurdistan_times_ad.jpg
ضع اعلانك هنا ونحن نساعدك

ترجمة: صلاح برواري

shirin.jpg
ترجمة: صلاح برواري

فائق الربيعي

fayek_al_robeai.jpg
فائق الربيعي

سامي العامري

sami-al_amiri.jpg
سامي العامري

ألند إسماعيل

wezahzmiid.jpg
ألند إسماعيل

محمد الياسري

mohammad_al_yasiri_1207009.jpg
محمد الياسري

خلدون جاويد

khaldoun_jaweed.jpg
خلدون جاويد

ميديا كدّو

midya-gedo-1.jpg
ميديا كدّو

نادية الآلوسي

nadia_alousy.jpg
نادية الآلوسي

زياد الأيوّبي

mele_mustafa_barzani1.jpg
زياد الأيوّبي

نجيب صالح بالايي

najib.jpg
نجيب صالح بالايي

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Webbhotell WinStart