هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow Blog arrow المعارضون السوريون وواجب الوقت --- محمد أحمد الكردي
المعارضون السوريون وواجب الوقت --- محمد أحمد الكردي طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ محمد أحمد الكردي   
Monday, 22 June 2009
 

لا ينكر أحد أن المعارضين السوريين لنظام دمشق ذوو اتجاهات وميول متعددة، وهذا أمر طبيعي. وكلهم يتفقون أن معارضتهم لنظام الحكم في بلدهم حق مشروع وطبيعي، فمن ذا لم يكتوِ بنار هؤلاء الذين لم يردعهم رادع من دين أو خلق أو قانون!!؟؟

       ولكن هؤلاء المعارضين ينسون أحياناً، ولذلك يحتاجون إلى من يذكّرهم، أن واجب الوقت في مثل الحالة السورية، حيث سيف النظام مصلت على رقاب الجميع، لا فرق بين إسلامي، أو قومي، أو أممي... بين رأسمالي، أو اشتراكي، أو إصلاحي... بين عربي، أو كردي، أو تركماتي، أو آشوري... بين مسلم أو مسيحي، أو يزيدي، أو لا ديني...إلخ، إزاء الحالة هذه فإن واجب الوقت يتطلّب التصدي للخطر المشترك الذي يتهدد الجميع، دون استثناء، حتى إذا ما زال الخطر، وتنفس الناس الصعداء، وصار بمقدورهم أن يستنشقوا نسائم الحرية والكرامة بملء رئتيهم، عرض الجميع بضاعتهم في سوق السياسة على المواطن السوري، وتقدّم الجميع لخطب ودّ الناخب السوري، الذي سيقرر عبر صناديق الاقتراع في جوّ من الحرية والنزاهة من هو أهل لثقته وصوته وتأييده.

       أما أن ينشغل بعضهم بكيل التهم لبعض أطراف المعارضة، ويفتعل معارك جانبية معها، وينسى الخطر المشترك الداهم، فهذا ليس من النضال في شيء، بل إنه في آخر المطاف يطيل من عمر هذا النظام الظالم المستبدّ المستخف بكل مقدس وكريم، بل بكل الخطوط الحمراء، ولن يضيف إلى رصيده المشرِّف شيئاً ذا بال.

        إننا نعتقد أن كل دقيقة يصرفها أي معارض سوري في افتعال أي معركة جانبية، مع أي طيف سياسي سوري(تنظيماً أو شخصاً)، مهما كان الدافع وجيهاً، إنما يعني إدخالاً للسرور في نفوس أعداء شعبنا، الذين لم يدّخروا جهداً في سبيل إذلاله وإفقاره وسحقه، تحت شعارات طنانة جوفاء لا تنطلي إلا على البلهاء والسذّج.

       وإننا نعتقد أن أضعف الإيمان في المعارضة السورية هو تسخير كل الجهود والطاقات في معركة استرداد المواطن السوري لكرامته وحريته وحقه في أن يعيش في وطنه حراً عزيزاً سعيداً، في ظل حكومة عادلة منبثقة عن الشعب، في ظل قانون عادل شرعي يخضع له الجميع دون تمييز.

       إن المعارض الحق هو الذي يعرف هدفه جيداً، فيضع الوسائل الشريفة في حدود طاقاته وإمكاناته، ويسير إلى ذلك الهدف واثق الخطوات، دون التفات إلى المشككين والمعوّقين والمثبّطين، حتى إذا عرف الناس صدقه وصوابيته اتّبعوه من تلقاء أنفسهم. أما أسلوب تحطيم الآخرين وتشويه سمعتهم ومبادئهم بقصد الظهور فليس له إلا نتيجة واحدة وهي المزيد من التقهقر والفشل والابتعاد عن الهدف الأصلي.

       نعم، نحن مع تكوين جبهات عريضة قوية للمعارضة السورية، قادرة على التأثير في النظام، عصية على التخلخل والتصدع عند أول أزمة أو هزة تواجهها، ولكن إذا تعذر تكوين مثل هذه الجبهة، فلا أقلّ من أن يعمل كل في حدود طاقته وإمكاناته، دون تسفيه أو غمز ولمز للآخرين، فإن الله تعالى من وراء القصد، وهو يعلم المفسد من المصلح، وقد وعد عباده الصالحين والعاملين بأن العاقبة ستكون لهم.

هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

 
< السابق   التالى >

ضع اعلانك هنا ونحن نساعدك

kurdistan_times_ad.jpg
ضع اعلانك هنا ونحن نساعدك

ترجمة: صلاح برواري

shirin.jpg
ترجمة: صلاح برواري

فائق الربيعي

fayek_al_robeai.jpg
فائق الربيعي

سامي العامري

sami-al_amiri.jpg
سامي العامري

ألند إسماعيل

wezahzmiid.jpg
ألند إسماعيل

محمد الياسري

mohammad_al_yasiri_1207009.jpg
محمد الياسري

خلدون جاويد

khaldoun_jaweed.jpg
خلدون جاويد

ميديا كدّو

midya-gedo-1.jpg
ميديا كدّو

نادية الآلوسي

nadia_alousy.jpg
نادية الآلوسي

زياد الأيوّبي

mele_mustafa_barzani1.jpg
زياد الأيوّبي

نجيب صالح بالايي

najib.jpg
نجيب صالح بالايي

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Webbhotell WinStart