هل فقدت كلمة المرور؟ سجل الآن
  • Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
Member Area
الرئيسية arrow Blog arrow لماذا هذا السافل من الشتائم ضد الفليين من الكورد! -- سمير سالم داود
لماذا هذا السافل من الشتائم ضد الفليين من الكورد! -- سمير سالم داود طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ سمير سالم داود   
Monday, 22 June 2009

صدقا وكما ورد في ختام سطور الماضي من النص،* كنت أتوقع ومن باب صادق التمني، أن يبادر الدكتور عبد الإله الصائغ، كتابة ما يفيد وعلنا، التنصل وبدون تردد من متقيح شتائم قاسم هجع ضد جميع أبناء أمة الكورد وبالخصوص الكورد الفيليين، وبما يعبر وبوضوح عن الرفض والاستهجان، وللتأكيد عمليا على صدق ما يردد من المواقف ضد حثالات الشوفيين، أو على الأقل مراعاة لمشاعر من يعرف شخصيا  وسط أهل الإعلام والثقافة من الكورد،..و...لكن؟!

للأسف وللأسف الشديد، ورغم كل ما أعرف وأتوقع من شاطحات الصائغ، ما كنت أتصور، أن هذا الرجل سوف يكشف وفي ساعة غضب، عن ما يجعله وعمليا وبشكل مفضوح، في موقع المنحاز لهذا المتقيح شوفينا قاسم هجع، وبحيث يتعمد هو الأخر وبمنتهى الحماقة، مخاطبة الزميل فؤاد ميرزا بمفردة ( العجمي) و (الإيراني) و  (الفارسي) وبهدف الانتقاص من انتمائه عرقيا للفيليين من أمة الكورد؟!  ...و...قبل عام أو أكثر من الزمن وفي سياق الرد على واحد سافل تعمد التعريض بالكورد الفيليين من على صفحات موقع البرلمان العراقي، تساءلت وأعيد السؤال ومن جديد:  كيف يمكن لمن يعتمد هذا العار من المنطلق، منطلق التعامل مع الكورد الفيليين باعتبارهم من العجم، أن لا يكون وعمليا منتميا للرجس من سافل فكر أنجاس العفالقة، لان لا أحد في العراق وبالمطلق، يتعامل مع الكورد الفيليين، كما لو كانوا بعضا من أهل العجم، غير أنجاس العفالقة والساقط من سافل الناس أخلاقيا واجتماعيا؟!**  

و...إذا كان الصائغ لا يشاطر حقا وبالفعل، قاسم هجع عار الاعتقاد أن الانحدار عرقيا من الكورد يعد نقيصة تستوجب الشتيمة، ترى لماذا أختار إذن وفي سياق ما كتب من الرسائل للزميل فؤاد ميرزا، الانحياز وبشكل مفضوح ، لموقف هذا المتقيح شوفينيا قاسم هجع ليس فقط ضد فؤاد ميرزا وإنما العودة ومن جديد لشتم العبد لله وبكل هذا الحقد والكراهية، رغم أن داعيكم ما تعرض بالإساءة للصائغ فيما كتب من النصوص الأخيرة ضد هذا الساقط أخلاقيا واجتماعيا المدعو قاسم هجع، وعلى العكس من ذلك ناشدت أهل الثقافة في مدينة مشيغان، تقديم كل المستطاع من العون للصائغ، وبما يضمن أن يعيش الباقي من سنوات العمر محاطا بما يستحق من التقدير والاحترام ...و...للعلم وبهدف تحقيق ما تقدم من الدعوة عمليا، ناشدت وبشكل مباشر هاتفيا، بعض القريب من الأصدقاء في هذه المدينة، ومن بينهم الزميل العزيز فؤاد ميرزا، أخذ زمام المبادرة والاتصال مع الصائغ بهدف عقد المباشر اللقاء، وقد تم تنفيذ هذا الرجاء، وجرى الاتفاق بالفعل على عقد هذا اللقاء، على هامش إحدى فعاليات المنتدى الثقافي العراقي، ولكن الصائغ لم يكتفي فقط بعدم الحضور في الموعد المقرر، وإنما تعمد توظيف هذا المخلص من جميل المبادرة، لتصوير هذا الرجاء باعتباره ضربا من التوسل ....الخ سخيف ما ورد في سياق ما كتب من الرسائل لفؤاد ميرزا أو العجمي على حد السافل من تعبيره وبالحرف الواحد!   

و...صدقوني بعد مطالعة قيح الشتائم ضد العبد لله، في سياق ما كتب الصائغ من رسائل المتعمد من الإساءة للزميل فؤاد ميرزا، والمنشورة على صفحات موقع الكاتب العراقي ***، لا أملك ومن موقع الدهشة غير السؤال : إذا كان الصائغ، صدقا وحقا من أصحاب راجح العقل وسط أهل الثقافة، وعلى كامل القناعة بصواب مواقفه، وبحيث لا يجد حرجا من التباهي في الكتابة على صفحات مستنقع كتابات، ترى لماذا إذن اعتماد سبيل الشتائم وعلى هذا النحو الوضيع، مع الخوف وحد الهلع، من مناقشة الوارد في سياق الأخير من نصوص العبد لله، وبما يعزز من فرص التحاور وعلنا، على ما هو موضع الخلاف والاختلاف، خصوصا وأن محتوى هذه  النصوص، ما تضمن المباشر من الحديث عن الصائغ، وإنما كان ومن حيث الأساس، يندرج في إطار واجب التصدي وشرعا، لشتائم المتقيح شوفينيا قاسم هجع ضد الكورد أو على حد سافل تعبيره (القبائل الفارسية والباكستانية) وبشكل خاص الكورد الفيليين أو ( العجم) وفق توصيف هذا الرقيع الشوفيني؟!

السؤال : هل يعتقد الصائغ أن كل هذا القدر من الحقد والكراهية ضد سمير سالم داود وحد تكرار ما سبق وكتب مرات ومرات من سافل الشتائم ،هو المناسب والصائب من السبيل للتحاور وسط أهل الثقافة؟! أو هل يعتقد حقا أن اعتماد هذا العار من السبيل، سبيل شقاوات جوه الجسر، كفيل بمنع العبد لله من التصدي للسافل من الشوفينين، أو يحول دون استمرار غضب الله سمير سالم داود في فضح مستنقع كتابات وأصحاب الماضي والحاضر، المعطوب عفلقيا من فرسان هذا المستنقع، وفي المقدمة منهم من يتنقلون بين المواقف والمواقع، طمعا بالحصول على الرخيص من عطايا ولاة الأمر؟!   

و...ماذا يعني عودة الصائغ ومرة أخرى، استخدام أسلوب أنجاس العفالقة وحرفيا للتعريض ومن جديد بسمعة وشرف شقيقاتي والمزعوم من عاهتي،وكما لو أن ذلك كفيل بالتغطية على عار انحيازه لموقف هجع من الكورد الفيليين ، وبحيث يعمد ودون أدنى حياء للتعامل هو الأخر مع انحدار الإنسان عرقيا للكورد، بمثابة نقيصة تستوجب الشتيمة؟! وهل أن هذا المخزي من الهروب عن مناقشة الفكرة بالفكرة، سوف ينقذه  عمليا ،من حصار دائم السؤال عما يدعوه للتفاخر وحد التباهي في استمرار الكتابة على صفحات مستنقع كتابات، بكل المعروف من قذر دور هذا المستنقع على صعيد التحريض على القتل والإرهاب، وإشاعة الأحقاد والكراهية بين المختلف من مكونات أهل العراق؟!

وصدقوني على مدار سنوات، ومنذ أن اكتشفت أن هذا الرجل، ورغم كل ما يملك من القدرة والإمكانية إعلاميا، لا يستحق عمليا أن يكون في موقع العالم الجليل، جرب الصائغ كل أشكال الإساءة ضد العبد لله، وباعتماد ما يردده وحرفيا سافل أنجاس العفالقة من الشتائم ، ودون أن يحصد ( وسوف لا يحصد قطعا) إلا على المزيد من العار، ليس والله لان داعيكم يملك من متميز الأسلوب في الكتابة، وبما يضمن النجاح دائما، في مواجهة الصائغ أو سواه من جحافل سافل الناس، وإنما أولا وقبل كل شيء، لصواب المنطلق مبدئيا وفكريا، ومن المكتوب أساسا من موقع المطلق من العداء للعفالقة، والمنحاز وبثبات، لحقوق ومصالح وتطلعات، جميع الكادحين والمحرومين من الناس، مهما كانت منحدراتهم العرقية، ومهما تنوعت أديانهم ومذاهبهم، ومهما تعددت اتجاهاتهم الفكرية ومواقفهم السياسية، ....و...خاطئ تماما من يعتقد، سواء كان الصائغ أو غيره، أن معلقات الإنشاء، المحشوة بالجاهز من العبارة، يمكن أن تضيع المسافة حقا بين المواقف والمواقع ، أو تحول دون الكشف عن حقيقة، من يرتدون انتهازيا، المختلف من القناع، للتغطية وكما هو الحال راهنا، على المضمور من حقدهم الشوفيني ضد الكورد، وبحيث تراهم ودفاعا عن واحد متقيح شوفينيا مثل قاسم هجع، يشتمون فؤاد ميرزا وسمير سالم داود ! 

و....بعيدا عن ما تقدم عن دوافع استخدام الصائغ، هذا المرفوض أخلاقيا من السبيل، سبيل الشتائم للتعريض بجميع من هم في موقع الضد، من عار دوره في مستنقع كتابات، لا أملك من مزيد القول غير : ترى ماذا يمكن للمرء أن ينتظر أو يتوقع من هذا الرجل ( أو هكذا يفترض) وهو الذي فاق الحطيئة في شتم الخاص والقريب من الأهل، بما في ذلك زوجته وأبناءه، وقبل سواهم من الناس،**** ولمجرد استجداء العطف ، عطف ولاة الأمر، وعسى ولعل يحصل من بعضهم على القليل من رخيص العطايا، باعتباره خطيه وبعد جبدي، مكّدي وعايش على فلوس المساعدات الاجتماعية، وهو الذي غادر العراق حلو ...حلو بكل ما يملك من المصاري، مصاري العمل طوال ما يزيد على العقدين من الزمن مسؤولا عن قسم الترويج لثقافة الزيتوني والمسدس في تلفزيون العفالقة، والمضاف من كثير المصاري نتيجة سنوات العمل في الجامعات الاردنية والليبية واليمانية، ولغاية أن حصل على اللجوء في الولايات المتحدة، قبل سنوات معدودة من سقوط من كان يشارك في تمجيده مع أمير الحلو، أيام الله يخللي الريس!

و...على ضوء ما تقدم بمقدوري القول ودون تردد : أن يجري شتم سميرة سالم داود بجريرة مواقف العبد لله من الصائغ وجميع السافل من فرسان مستنقع كتابات، ذلك عندي والله أكثر من متوقع ومن رجل ( أو هكذا يفترض) كان يشارك في تمجيد حكم العفالقة الفاشي ويتنقل عام 1979 بين أحضان أمير الحلو وعبد الأمير معلة وسعد البزاز، يوم كانت شقيقتي تترك وغصبا أطفالها، وتغادر العراق سيرا على الأقدام، هربا من مطاردة أسياده أنجاس العفالقة، بحكم انتماءها لصفوف الباسل من الشيوعيين وعملها في جريدة طريق الشعب، فيما كانت شقيقتي الأخرى سهام سالم داود التي تعرضت بدورها سابقا للسافل والمنحط من لشتائم الصائغ تتعرض مع سواها من باسل الشيوعيات للتعذيب في سجون أسياده أنجاس العفالقة وبعد إعدام خطيبها الشهيد الملازم الأول عامر سلطان....و....بالمناسبة لماذا كل هذا القيح من الحقد ضد الشيوعيين؟!

و...رغم كل ما تقدم، لفضح دوافع ومنطلقات الجديد من سافل شتائم الصائغ، يظل السؤال : لماذا ألان وتحديدا يتعمد الصائغ، ارتكاب هذا المفضوح من الغلط، وبحيث شتم الكورد الفليين من منطلق عار التعامل معهم باعتبارهم من العجم، وهو يعرف تماما أن ذلك والله، ضرب من فادح الكفر، ولا يردده غير الساقط من سافل الناس؟!

قد، أقول قد، يكون الصائغ مرغما على أن يردد هذا العار من الزعم، مراضاة لصاحبه الروح...بالروح قاسم هجع، وخشية من أن يعود هذا المتقيح شوفينيا ويزعل عليه من جديد، ولكن شخصيا أكاد أن أجزم، أن السبب والأساس في هذا الضرب من مفضوح الكفر، إنما يعود وبتقديري لما يعانيه الصائغ راهنا من تبعات الدخول في مرحلة المهامش والمكافش، بفعل المسموم من الجرح، أو بالأحرى تبعات المسعور من العضة، عضة المجلوب الزاملي، الذي قاده ومن جديد إلى موقع الساذج من الضحية، ضحية خداع وخبث واحد جاهل وهب بياض ثقافيا وأخلاقيا مثل النصاب الزاملي، وتماما كما حدث مرات ومرات سابقا، وأخرها وربما أشهرها، يوم نجح النصاب الزاملي في دفع الصائغ إصدار الشهير من بيان مقذع الشتائم ضد جميع أطراف العملية السياسية في العراق، وذلك بجريرة عجزهم المخزي على حد تعبيره، عن حماية حياة شهيد ( كتابات والكلمة الحرة) شمس الدين الموسوي!

و....صدقا يوم تحدثت وفي بداية عرض فلم ( القذف) أقصد شكوى السيد المالكي ضد الزاملي ،عن ما كان يجري خلف الكواليس، بهدف عقد صفقة بين صاحب مستنقع كتابات ومن يمثلون السيد المالكي، ما كنت والله أنطلق من الفراغ أو من باب التخمين، وإنما بالاستناد على ما كان يتسرب يوم ذاك، من اللغط ومن ضمن دائرة القريب من أصدقاء الصائغ، عن دور مولاهم في العمل على حل ( هذه الموشكلة) وعلى نحو ( يرضي الطرفين) ...الخ ما كان يجري تمريره من باب التباهي والافتخار وعلى طريقة ( أكّولك بس لا تكّول لغيرك) الشهيرة كلش، لنشر كل أشكال الإشاعات أو لممارسة السخيف من أساليب ( الكّص) للتعريض والإساءة بهذا أو ذاك من الناس! 

الدكتور الصائغ أو العراب على حد تعبيره، كشف في سياق ما كتب مؤخرا، النقاب وبالتفصيل عن دوره في عقد هذه الصفقة، أكرر الصفقة، ولكن خطيه من موقع من ضيع أو هكذا يبدو راهنا (الصايه والصراميه) بعد أن جرى استغفاله، وعلى حد تعبيره حرفيا، من قبل فضيلة مولاه الزاملي، والذي وظف وبمنتهى الخبث وبنجاح، جهد الصائغ والشكرجي وغيرهم من القشامر، من أجل تحويل وقائع فلم  ( القذف) لتحقيق ما يريد من دنيء الهدف، وبالاعتماد أساسا على دعم سافل جحافل العفالقة دعائيا، وبحيث مارس في ختام عرض هذا الفلم، دور رامبو وسبع السبمبع، وحد التعامل بصفاقة مع رئيس الحكومة، ومن موقع الاستهانة والاستعلاء، منطلقا للتنصل بهذا القدر أو ذاك، من شروط هذه الصفقة، وأقصد تحديدا عدم السماح نهائيا بتمرير النصوص التي تتعرض بالإساءة للسيد المالكي، حتى وأن ظل سواه من أقطاب العملية السياسية، يتعرضون لكل أشكال التعريض والإساءة والمقذع من الشتائم من على صفحات مستنقع نفايات الانترنيت ( كتابات) !

و....بالمختصر المفيد وبعد أن عرفنا السبب، ما كو داعي إذن للدهشة والعجب، يعني بالعراقي الفصيح، معذور يا صائغ من الذنب، راجيا وبصدق وإخلاص ، أن يوفقك رب العباد، للحصول وأخيرا على المطلوب من المراد،  كأن تكون الناطق رسميا بلسان السيد المالكي، وبحيث تكون خير سلف من البديل، عن من راح يصير سفير، خصوصا وأن الوثيق من علاقاتك صداقيا، مع جميع من كانوا يعملون في فيلق الترويج لثقافة الزيتوني والمسدس، سوف تضمن للسيد المالكي الكثير من فرص الإشادة والتمجيد، كما أن ما تملك من الشطارة والمهارة في ميدان العلاقات العامة، وبالخصوص  المتين من العلاقة بحكم العمل وطويلا مع الكثير من سافل أنجاس العفالقة في بغداد كما الموصل بعد النجف، فضلا عن الساذج والقشامر من ذليل الاتباع وسط الكورد وغيرهم من ساذج الناس، يجعلك وبالفعل وعمليا، الرجل المناسب، في المكان المناسب، وفي الوقت المناسب، في هذا الزمن الليموني، زمن فاقدي الذمة والضمير من شحاذي العطايا ونهازي الفرص، زمن عند عيناك ...بس أنت كّول سيدي!    

سمير سالم داود  19 حزيران 2009

هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

* طالع الماضي من النص في العنوان التالي: www.alhakeka.org/678.html

** طالع في التالي من العنوان بعض ما كتب العبد لله يوم ذاك وتحت عنوان : زيارة الحسين أو شتم الكورد الفيليين؟! www.alhakeka.org/m679.html وفي الهامش من هذه النصوص هناك ما يتضمن الرد على سافل شتائم الصائغ ضد شقيقتي الأخرى المناضلة الشيوعية المعروفة سهام سالم داود. 

*** طالعوا في العنوان التالي:  www.iraqiwriter.comنص هذا السافل من الشتائم ضد الزميل فؤاد ميرزا والعبد لله ومن بين سافل محتواها  ما سبق للصائغ، ونشرها وأكثر من مرة في مستنقع كتابات النصاب الزاملي ولاحقا في برلمان هاشم جقلمبة وغير ذلك من المستنقعات التي تتنافس على تعهير فعل حرية التعبير، ومن خلال تعمد نشر هذا الضرب من وسخ الشتائم وبالذات وتحديدا، ضد من يطاردون وبنعال الكلمات أنجاس العفالقة على شبكة الانترنيت!

**** (  .....المنفى جعل الدكتورة وجدان الصائغ وزوجها الدكتور صبري مسلم وطليقتي أم وجدان وابنتها الخائبة زمان وابنها الفاشل نهار يخسرون اعترافي بهم كبشر وعراقيين.... ........في مشيغن رأيت عجبا ! من العراقيين الهاربين من قبضة صدام ! يشتغل في الإعلام الجندي الهارب ! وفي الحق المدني السجين الهارب ! وفي العلوم الدينية حفار القبور ونائب الضابط والجرامقة ! يقود الجالية صبيان محرومون وبقالون طماطيون وشيوخ مثلومون وجهلة ومنحرفون ! وارصدة هؤلاء الذين تسلقوا موجة المعارضة تبلغ ملايين الدولارات! وهم يبحثون عن المزيد ! البروفسور الصائغ انسحب الى شقة بغرفة واحدة ضمن عمارة من عشرة طوابق خصصتها الحكومة الأمريكية للمعوقين جسديا ونفسيا وعقليا ! وقد اكون الوحيد في هذه المحنة ! قلبي كبا واستبدلت له ستة شرايين ثم كبا ثانية ! زوجتي ام الدكتورة وجدان سجنتني وانا خار ج للتو من عملية القلب المفتوح ! ولدي نهار ترك الدراسة وغير اسمه الى جاك ! واشاع انه يدرس الطب ليضحك على نفسه !ّ ابنتي زمان اوهمت عمرها (19 سنة ) انها تحب ابن ابن عمة امها ! واعترضت على الزواج الكارثي فتزوجته دون ارادتي ثم حملت منه فطلقها وعمرها ( 21 سنة ) ولم ارها ولم ار ولدي منذ ثلاث سنوات وبيتهم الذي اشتروه بسمعتي ( تدخل الصديق قيصر وتوت ! ) يبعد عن شقتي عشر دقائق مشيا على الأقدام ! وام نهار القت ستة من كتبي المخطوطة في حاوية الأزبال خلال اجراء عملية القلب لي فخسرت جهود ثلاثين سنة !ولكنني اخبرك فقط بانني انجزت كتيبا متوسط الحجم عن بن اختي الشاعر الجميل وابن شقيقتي الوسطى عدنان الصائغ وفيه سنكتشف ويا للهول ان عدنان يخبيء تحت جلده عدنانا مختلفا جدا وان قصائد عدنان الصائغ الجميلة ليست سوى سرقات حاذقة وغير حاذقة ! كما انجزت كتيبا آخر عن ابنتي وقرة عيني سابقا الدكتورة وجدان الصائغ ابنة طليقتي السيدة دجلة ابنة احمد السماوي ولسوف ترى عجبا ولكن ليس الآن ... تصور ان بامكاني من 1991 - 2000 ان اعيش كما يعيش الامراء ولكن وجدان وزوجها صبري لعبا بعقلي وكنت اظنهما يعشقانني بصدق ولكنهما كانا يمهدان لاستغلالي في امو ر صغيرة بالنسبة لي ! مصيرية بالنسبة لهما ! وجدان كانت ترسل لي اشخاصا الى ليبيا بروح نفاقية عالية لايقدر عليها سوى النصابين ! واقول لك يارزاق لو ان الله رزقني بنتا امية مع شيء من الوفاء لكان ذلك اجدى لي من بنت دكتورة كوجدان الصائغ تقيس حياتها بعدد الدولارات ! وخلال حوار مع ولدي نهار الذي غير اسمه الجميل ووضع محله جاك ظنا منه ان تغيير الاسم يغير الرسم ! والجالية العراقية الحفيانة الكحيانة تمزح معه وتقول له سيدنا جاك ابو هاشم دخيل جدك ! ولدي او من كان ولدي يوما ما اندفع كثيرا في امور ساذكرها بالتفصيل بتشجيع من امه التي لم تكمل المتوسطة .....) انتهى هذا الضافي من المقتطف والوارد في سياق سافل شتائم الصائغ ضد زوجته وأبناءه والعديد من أفراد عائلته والكثير من معروف أهل الثقافة، وعلى نحو والله يتجاوز خطايا فعل الحطيئة أيام الجاهلية....و...يخليكم الواحد الأحد، من أجل فهم خلفية ونمط تفكير هذا المسكين الصائغ، أدعوكم لمطالعة الكامل من نص هذا الشاذ من الوثيقة، المحفوظ للتاريخ في أرشيف موقع الكاتب العراقي، وذلك من خلال العنوان التالي:  www.iraqiwriter.com/iraqiwriter/iraq/alsiek_interview.htm/

هامش : للأحمق المدعو أحمد الصائغ، أقول حسنا فعلت بحذف ما كتب خالك ما أدري عمك، من الشتائم ضد سميرة سالم داود من على صفحات ما تملك من الدكان على شبكة الانترنيت، وإياك...إياك أن تعود وترتكب هذا العار من الفعل مستقبلا، وأقول عنك عامدا وعن قصد الأحمق، أكرر الأحمق، لجهلك تماما، بما يمكن أن يحدث وبالملموس وعمليا، ساعة مواجهة ردود فعل من يعيشون جوارك، ممن أعرف سلفا  عجزك المخزي عن مواجهة المشروع من غضبهم، دفاعا عن سمعة وكرامة أهلهم!

 
< السابق   التالى >

ضع اعلانك هنا ونحن نساعدك

kurdistan_times_ad.jpg
ضع اعلانك هنا ونحن نساعدك

ترجمة: صلاح برواري

shirin.jpg
ترجمة: صلاح برواري

فائق الربيعي

fayek_al_robeai.jpg
فائق الربيعي

سامي العامري

sami-al_amiri.jpg
سامي العامري

ألند إسماعيل

wezahzmiid.jpg
ألند إسماعيل

محمد الياسري

mohammad_al_yasiri_1207009.jpg
محمد الياسري

خلدون جاويد

khaldoun_jaweed.jpg
خلدون جاويد

ميديا كدّو

midya-gedo-1.jpg
ميديا كدّو

نادية الآلوسي

nadia_alousy.jpg
نادية الآلوسي

زياد الأيوّبي

mele_mustafa_barzani1.jpg
زياد الأيوّبي

نجيب صالح بالايي

najib.jpg
نجيب صالح بالايي

RSS 2.0 Our site is valid XHTML 1.0 Transitional
Webbhotell WinStart